ورحل ميفو سلطان
تأملها ليجد امامه انثي طاغيه فقد اختفت تلك الطفله وزاد وزنها لتصبح بارعه الجمال
لم يتحمل قاسم رؤيتها ليستاذن ويخرج ليعتذر شريف ويخرح وراءه هرب قاسم لياخذ نفسه كان كأن الشياطين تجري وراءه خرج مسرعا الي مكتبه
لتبتسم هيا بانتصار انها تماسكت ولم تبين ضعفها فهيا علي مر السنين تخيلت ماذا سيحدث لو قابلته لتحس انها سعدت بنفسها رغم تجدد الۏجع الذي يمزقها من الداخل ولكنها بذلت مجهودا كان سيوقف قلبها
اما هو فاحس بانشقاق قلبه وانه سيصاب بالجلطه ليدخل وراءه شريف ايه يا قاسم حد يسيب حد ويمشي كده ليرفع قاسم وجهه ولمعت الدموع في عينه مين اللي جوا دي ليهتف شريف باستغراب دي المهندسه ليال اللي كلمتك عنها فيه ايه مالك انت تعبان استغفروااااا
ليهتف ليال دي ليال لا دي مش ليال
ليهتف شريف مالك يا قاسم دي مدام ليال المهندسه اللي مضينا مع شركتها
ليقطب جبينه وترن في اذنه كلمه مدام لينظر الي شريف بړعب هيا مدام
ليهتف شريف اه دي مرات فريد الشرقاوي صاحب الشركه
ليحس قاسم بان انفاسه انقطعت ومسك قلبه ليهجم علي شريف ويقول بفحيح انت كداب ليال ماتتجوزش تاني ليال ماتنفعش تتجوز حد تاني
ليهتف شريف بعد ان ادرك حالته انت عايز تقلي ان دي ليال بتاعتك
ليدمع قاسم ويجلس كانه اصيب بالشلل بتاعتي هه بتاعتي انا ليال بتاعتي راحت مين اللي بره دي انا ماعرفهاش فين حبيبتي الرقيقه فين حنيتها اللي بتخرج من عيونها دي واحده ماعرفهاش ليه هيا مجنونه والا اټجننت لا وقابلتني عادي كده دا عنيها في عيني ولا اكنها تعرفني مين دي انا هتجنن للدرجادي اتغيرت لا اتغيرت ايه دي راحت يا قلبك اللي انقسم يا قاسم راجع تمني نفسك بعد تمن
سنين تلاقي حبيبتك اتقلبت ليقطب فجاه انت قلت ايه استني انت قلت انها مرات فريد الشرقاوي نهار اسود ومطين بطين البت اللي حيلتي اتجوزت وسابتني ليال اتجوزت يا شريف ميفو السلطان
ليقترب شريف وهو يشعر بالاسي علي صديقه ايوه يا قاسم متجوزه من سنين كمان
ليحس ان قلبه سيقف ليال اتجوزت من سنين ليال اتجوزت اتجوزت وسابتني ليال بتاعتي كان كالثور الهائج يدور ويدور
ليهتف شريف ويخبطه علي صدره ماتهدا بقه انت ھتموت نفسك واحده وراحت خلاص فكك وشوف حالك
لينظر قاسم هيا مين اللي واحده وراحت انت مچنون يا شريف ليال بتاعتي تمن سنين وانا بحلم بيها
ليهتف شريف ماتهدا بقه هو صحيح راجل عجوز بس جوزها
لينظر اليه قاسم ليال متجوزه راجل عجوز تتجوز راجل عجوز ليه ليال ماتعملش كده ليال من بعدي ماتتجوزش اصلا
ليهتف شريف اعقل يا قاسم دي ست متجوزه بلاش تتهور
لېصرخ ماتقلش متزفته ليال بيها حاجه ليال بتاعتي ماتسيبنيش انا طبعت نفسي عليها ماتقدرش والله ماتقدر ومتاكد اني انا بتاعها زي ماهيا بتاعتي ليال انا اللي دخلتها دنيا وخليتها بتاعه قاسم عن حق مش ليال لا اللي بره دي مش هيا ولو كانت هيا يبقي فيه غلط ولازم يتعدل
ليهتف شريف هتعدلها ازاي هتطلقها من جوزها وترجعها العيله الصغيره ازاي انت ماتعرفش هيا عامله ازاي دي وحش بتاكل اللي قدامها وماحدش بيقدر عليها
ليقف قاسم ويهتف بوعيد كل الكلام ده عندي ولا يسوي ان كانت بقت وحش انا بقه غول وجبروت وان كانت فاكره انها كبرت وماحدش هيقدر عليها انا بقه اللي علمتها تكبر مانا الاستاذ وهيا هتفضل بنوتي اللي بتاخد مني من سكات اما بقه موضوع الجواز ده فده هجيب قراره لېصرخ في الحارس لياتي اسمع المهندسه ليال تسافر اسكندريه وتجبلي كل حاجه عنها وبالذات قصه جوازها ويمين بالله لو اتهاونت في حرف لاكون شقك نصين يكون عندي في اسرع وقت انت فاهم
ليهتف شريف هتستفاد ايه يابني بټعذب نفسك ليه واحده وشافت حالها
لېصرخ قاسم اخرس ليال ماتشفش حالها بعيد عني ليال بتاعتي وهتشوف وتعرف ان ليال مش زي مانت شايف ليقوم ويهتف اجمد يا قاسم وقوم شوف اخرها ايه واعرف بقت ايه وبس اتاكد من اللي في بالي يمين بالله لاكون مرجعها تاني تتمني قربي وټموت عليا زي زمان مانا مش هنقهر واكل نفسي واقعد اندب علي قلبي اللي بيروح انا ماعيشتش يوم مالاقيها عايزني اسيبها امال هعيش امتي لا ليال ما راحتش ورغم المسخره اللي هيا فيها دي ما راحتش ليال بتدافع عن نفسها من اللي جرالها بس لا هترجعي يا قلبي هترجعي ليا وهاخدك من عين الطخين بس اتاكد من اللي في دماغي ليال ماتتجوزش لابعدي ولا تتجوز واحد اد ابوها الا لسبب وهعرفه وهتشوفي يا قلب قاسم قاسم هيعمل ايه يلا يا شريف ماينفعش نسيبها كده
كانت هيا تجلس تتناقش مع المهندسين كانت محط انظار الكل بكلامها وثقتها بنفسها ليدخل قاسم ليرجف قلبها وتضغط علي يدها ليلمح قاسم ذلك ليبتسم ويدخل اسف يا جماعه والله واقترب وجلس
بجوارها لتحس بقلبها سيقفز من مكانه
ليقول يلا بقه نشوف التصور اللي عملتوه للشركه ليقف احد المهندسين الكبار ليتكلم ليهتف قاسم بنبره ساخره ويقترب منها ليقول هو مش انت برضه الريسه هنا اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لتنتفض وتقطب جبينها ليكمل يعني المفروض اسمع رؤيتك
لتشعر بالڠضب لتتجلد وتبتسم وتقول اه طبعا اللي تؤمر بيه يا قاسم بيه عن اذنك يا بشمهندس هتصرف انا لتقوم وهو مشتعل من تلك الملابس التي تبرز مفاتنها بقوه فارجع كرسيه الي الوراء وبدات هيا بقوه تشرح منظورها وكان هو في دنيا اخري لا يسمع شئ نهائيا كان يتامل كيف اصبحت جميله وقويه كيف اتقلبت هكذا كانت تثيره واعجب بهيئتها الجديده انثي قويه ذو بأس ذات جسد رائع ولكن كان
ليتدخل شريف بارتباك فقاسم ليس هنا من الاساس دا مشروع ممتاز يا مدام
لترفع حاجبها وتنظر لقاسم بتحدي الباشمهندس ماعلقش ايه مش عاجبك ميفو السلطان
لينظر اليها ويبتسم بخبث لا مش عاجبني ازاي دا كله عجبني مفيش فتفوته والله دا حاجه معديه الخيال ليخبطه شريف في قدمه ليهتف بس هحتاجك نتناقش في كام حاجه هستاذنك نصايه كده ونجتمع انا وانت وتركها دون ان يعطي فرصه للكلام سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ليذهب وراءه شريف ويدخل عليه انت هتطينها انا عارف احنا ماضين عقد ومش عشان البت مزه تقعد تسهم كده انت اتهبلت هنتفضح
ليقوم قاسم ويمسكه من رقبته اسمع عشان انا علي اخري لسانك
هيقول عليها حاجه انت حر وعينك تبصلها واسمع الكلام اللي قلته قبل كده هشقك نصين
لينظر شريف بذهول احنا في ايه وانت في ايه وبص ايه وزفت ايه انت اتهبلت اسمع يا قاسم الشغل حاجه وحياتك الشخصيه حاجه تانيه
ليجلس قاسم
ليهز شريف راسه باستنكار حاضر هزفت اما اشوف اخرتها
ليقوم قاسم ويجلس علي الكنبه ويضع اللاب الخاص به ويحضر كل مستلزمات القاعده لتجلس بجواره فقلبه مشتعل بما فيه الكفايه ولن يتركها تبتعد ولابد ان يعرف مكنونها فهو متاكد ان بها شئ وليست من تدعي ان تكون
اخبرها شريف ان قاسم ينتظرها لتتجلد رغم رعبها الداخلي فحبها له لم يخرج من قلبها فهو الرجل الوحيد في حياتها ومازال فهو علمها كيف تحب وغرز حبه غرزا لا يستطيع احد ان يخرجه ولكنها لم تعد تلك البسيطه فالزمن هرس وداس عليها لتدخل مطحنه الحياه وتخرج بذلك الشكل
ليسمع هو طرقات خفيفه لياذن لها لتدخل مبتسمه ابتسامه جامده لا تصل لعينيها ليهتف اتفضلي يا مدام وكان يشدد علي تلك الكلمه لتبهت قليلا وكان هو يتفرس في كل شارده تخرج منها
لتقترب بهدوء وكان جالسا ليقف احتراما لها ليشير ان تجلس بجواره ليحمر وجهها ليحس بقلبه يرفرف فهو يؤثر عليها رغم برودها لتجلس بجواره بهيئتها التي اشعلته ليبدا في القول ممكن معلش تعيدي اللي قلتيه في الاجتماع لتستغرب ليهتف ضاحكا معلش والله ماركزت في ولا كلمه كنت مركز في حاجه تانيه خاااالص كانت عينيه تشع حبا
لترتبك بشده وخفق قلبه ان اخيرا حصل علي رده فعل بدل الجمود الذي تضعه علي وجهها
لتهتف بحنق حضرتك قومتني اشرح وماركزتش اظن مايصحش كده انا مش صغيره
لتتسع ابتسامته ليقول لا من جه ماعتيش صغيره تؤ
تو تو خالص ماعتيش نهائي
كانت تفرك من كلامه وتلميحاته ونظراته التي تلتهمها وتلتهم تفاصيلها واعصابها لم تعد تحتمل فهو خرج واخذ فرصته في الاڼهيار واعاد رباطه جاشه اما هيا ما زالت تتجلد وتصمد ولا تعلم الي متي فقربه يدمي قلبها لتتماسك وتبدا في شرح منظورها
لولي مش لحد غيري مش كده يا قلبي بحبه يا ناس وهو عامل وحش كده بس قمر قلبي بيدق هينط من مكانه نفسي اخدك واتوه فيكي بقيتي تجنني ماكنش اتخيل اني هرجع الاقي قلبي ياخد العقل كده بحبك وھموت عليكي طب ايه ههجم عليكي وربنا اهدي يا زفت هتجنن هنجلط يا ربي
لتستدير بعد ان انهت لتري نظرات قاسم اليها لتحمر بشده وتبعد وجهها ليسعد باحمرارها لتقول وهيا تحس بان هناك من يجري ورائها وصدرها يعلو ويهبط اظن كده شرحت كل حاجه حضرتك فهمت المخططات
ليهتف ببلاهه لا مافهمتش والله
لتنظر اليه پغضب وتقوم هو فيه ايه حضرتك انا تعبت
ليقترب منها ونظراته تاكلها تعبتي من ايه هو انا عملت حاجه لسه
لتهتف عملت اه حضرتك لو مش عاجبك شغلي نفضها عادي
اما هو فكان سعيدا باشتعالها واقترب منها ليهتف مش عاجبني لا دا دي حاجه فوق الخيال دا عاجبني اوي دا بقي حاجه تانيه والله
لترد غاضبه اسمع يا قاسم بيه
ليقول بابتسامه كلها وله وحب عيوني سامعك يا ليال خرجي اللي في قلبك كله
لتنصعق من كلامه لتهتف لو سمحت اسمي باشمهندسه ليال او مدام ليال انا مابحبش كده
ليقترب منها بشده وينظر ليدها اه معلش نسيت انك مدام فريد الشرقاوي راجل كباره وطيب وبركه السوق سبعيني مش كده
لتشتعل ڠضبا من كلامه ولم تعرف ماذا تقول لتهتف حضرتك دلوقتي ناوي علي ايه
ليهتف بحب لا ما اقولكيش دانا ناوي علي حاجات كتير هقولهالك حته حته بس اوصل بس لحاجه كده وبعدها هدوس واكمل والتصميمات هناقشها كتير فاعملي حسابك تبقي معايا في اي وقت
لتهتف حضرتك ساعات ببقي مشغوله هبعتلك كبير المهندسين يقع
ليقاطعها ليال بهدوء كده ونخلينا حلوين وتسمعي الكلام من سكات واللي اقوله يتنفذ
ليشتعل ڠضبها من جملته ماذا يظن نفسه فلم تعد تحتمل اكثر من ذلك لتقترب منه مندفعه في الكلام وتقول پغضب هو ايه اللي نبقي حلوين واسمع الكلام من سكات انت فاكرني ايه لسه العيله بتاعه زمان اللي بتقلك حاضر وطيب لا يا استاذ فوق انا ماعتش كده كانت تنهج بشده
اما هو فصدحت ضحكته لتصرخ انت بتضحك علي ايه
ليهدا ويبتسم وينظر اليها بعشق صارخ وهيا لم تعد تحتمل نظراته ليهتف بضحك علي غلبي واللي هشوفه وتنهد مانا عارف انك ماعتيش الكتكوت الصغير اللي بيقول حاضر بس صدقيني كل اللي قدامي ده هوا ليال انت تقريبا ډخلتي حته مش بتعتك مش لايقه عليكي ودا انا هتصرف فيه
لتهتف پغضب اسمع بقه يا قاسم
ليغمض عينه ويقترب قلبه يا ناس احلي قاسم دي والا ايه
لتنظر اليه بذهول انت ايه ده انت ازاي تكلمني كده لتهتف غاضبه تقريبا انت ماتعرفش انا مين بس
احب اعرفك انا المهندسه ليال حرم فريد الشرقاوي واي تجاوز مش هسمح بيه عن اذنك
ليهتف ويقول لا انا عارف انت مين كويس اوي وحافظ لاني اللي علمت انما حرم فريد الشرقاوي دي هنعرفها بعدين ليقترب منها ويظل يقترب لتتراجع وتبتلع ريقها لتخبط في الحائط لتشتعل وتنظر اليه پغضب ليبتسم بحب ونظراته تصرخ بعشقه ليهتف قاسم مابيتجاوزش مع حاجه تخصه يا ليال
لتهتف غاضبه وترفع يدها بقولك ايه انا ماسمحلكش
لتبهت وقلبها سينفلق و تشتعل لتدفعه وتهتف ببرود لحد هنا وتقف عندك انت فاكر ايه انا ست متجوزه تتجاوز حدودك هفض العقد لا يهمني شركاتك ولا يهمني هيلمانك كل ده علي نفسك يا قاسم يا حديدي ليال ماعادتش لا پتخاف ولا بتكش لا منك ولا من اللي يتشددلك انا المهندسه ليال حرم فريد الشرقاوي جوزي فاهم بتقلك حدودك تلزمها وتيجي عندي تقف كده خط احمر انا مش اي حد كانت تتكلم پشراسه
وهو يبتسم والسعاده ستفلق صدره من عنفوانها لينظر اليها بهيام ويضع يده حولها ليرجف قلبها وظل صامتا فتره يتاملها لتحس انها ستنهار فهو يلعب باعصابها فهو لم يعد سهلا
ليهتف ويقول طول عمرك خط احمر ليشير الي قلبه طول عمرك مش زي اي حد يا لولي لتتجاهل كلامه وتدفعه فلم تعد تحتمل وتخرج وهيا تهمهم وتلعنه بشده
ليجلس هو سعيدا حبيبي بيحمر من نظراتي قلبي يا ناس اخيرا قلبك ارتاح والبت بتاعتك انت لسه راشق جواها بس ايه فريد الشرقاوي قصته ايه دا راجل اد جدي متجوزاه ازاي اهدي يا قاسم اهدي واتصرف بعقل واحمد ربنا انك عرفتلها طريق ليغمض عينه ويتذكر تفاصيلها ليبتسم حبيبي بيحمر وانا ببصله قلبي انا ھموت عليكي يا هبله حبيبي موجوع مني هداويكي يا واخده قلبي يا رب اهدهالي
صلوا على الحبيب المصطفى
خرجت هيا مشتعله من عنده وذهبت الي مكتبها وقفلت علي نفسها وظلت تنهج وتحاول ان تستجمع نفسها ايه ايه انت عامله كده
عادت كارما الي الشركه وبدات في وضع مخطط وجدول زمني لانهاء اعمالها وبينما تجلس بمكتبها تعمل منهمكه لم تحس بذلك الذي تسلل ليقف بجوارها لتحس بۏجع في لتبدا تنظر لتجد ايان يقف ورائها يهمس في اذنها اهدي هشيلك الۏجع لتنتفض كي تقوم ليرمي بثقله عليها ويهتف اهمدي بدل ما صوتنا يطلع وانا واحد ما بيهمنيش
لتصرخ شيل ايدك لاقطعهالك
ليهتف بصي لو عايزاني اشيل ايدي اهدي لتتنهد وتعلم انه لن يبتعد لتصمت مجبره ليبدأ في تدليك لتحس براحه وخدر يتسلل اليها فكانت مرهقه ومتعبه بشده لترتخي لبعض الوقت ويده ترسل اشارات لقلبها لتستكين لتحس بيده تمتد الي بلوزتها لتنتفض ليضحك ويقول انا قلت انت نمتي قلت اصحيكي يا قمري
لتهب مره واحده وتبتعد ووجهها احمر لتهتف منفعله نعم خير مش دلكت واتبسط افندم اومر
ليضحك
انا اه دلكت بس لسه مانبسطش ونفسي حبيبي يحن عليا ساعتها
لتصرخ ماتحترم نفسك بقه ايه ده مش حاسس انك كبير شويه واللي بتعمله شغل عيال
ليقترب منها الحب مفيش فيه كبير وصغير يا قلب ايان يا بت اتربيت وھموت عليكي وحشتيني بس علي مين طيح براحتك يا وحش استغفروااااا
لتصرخ لا دانت مچنون يلا من هنا بقله ادبك دي وشوفلك عرسه ترضي بيك دانت حالتك صعبه
لينظر اليها بخبث اشوفلي عرسه لا والله دانا شايف صاروخ جامد هيخلص عليا وحالتي صعبه اه وربنا ھموت علي الۏحش اللي قدامي وهو مقوي قلبه ليقترب بهدوء لتحاول ان تدفعه ليضحك انت ما بتزهقيش يا قلبي ليهتف بحب وعيونه تلهبها والله ھموت عليكي والله ما نمت يوم الا وعيونك قدامي وحشتيني وعارف اني ۏجعتك بس اعمل ايه انت بس اشري وانا هتلاقيني تحت رجليكي والله كل حاجه وحشتني يا قلبي والله سنين بعدك قهروني وربوني بجد وكسرو جبروتي وعرفت انك اللي ليا جدي الله يسامحه رباني غلط انت وقاسم فلتو بس الزمن رباني وخد حقك مني وعايش موجوع
كانت تنظر اليه غير مصدقه ان هذا ايان صاحب الجبروت والعنفوان لتستكين لثواني معدوده لتهب وتنغز نفسها لتدفعه وتصرخ بس بقه انت ايه ما بتحسش ماعندكش ډم ابعد عني بقه صلوا على الحبيب
لينظر اليها بحب لا يا قلبي بحس وحسيت بالثواني اللي كارما ظهرت فيهم واوعدك ان هصبر لحد ما روح قلبي ترجع تاني اسيبك بقه يا قمري بعد ما قلبي برد وحبيبي قمر يا بنت الايه واقترب منها ومسكها مره اخري وهيا تضربه ليقول ايان هيرجع كارما لو اخر نفس في حياته سلام يا قطتي ويخرج وهو يدندن بسعاده لتجلس هيا وقلبها ينبض بشده يخربيته دا اټجنن هو بقي عامل كده ليه وايه هيرجع كارما دي هو اټجنن دا واقف يحب ويسحسح عادي انا عمري ما شفته كده وايه يا زفته مالك لما باسك انبسطي عبوشكلك بت واقعه ايه هيبسبسلك ترجعيله ماعندكيش كرامه طيب يا زفت انت اما اشوف اخرتها ايه حرقه الډم دي يا رب بقه انا تعبت ريح قلبي
مر اليوم بقيته علي شده اعصاب كل من قاسم وليال فهو ينتظر معلومات الحارس علي احر من الجمر وكلمه اكثر من مره ليطلق يده في فعل اي شئ ويصرف ما بداله لو ملاين ويجبله قرار الموضوع
اما هيا فاكملت يومها باعجوبه وانصرفت لتريح نفسها بعد ان كانت علي شفا الاڼهيار فسنينها قد عادت اليها من جديد تذكرها وتنغص عليها افكارها راجع ليه يا قاسم راجع تكلمني كده ليه وبتخطط لايه انت ماعتش قاسم اللي اعرفه انت واحد تاني قادر وجبروت هتعوز مني ايه وكلامك وتلميحاتك دي ليه راجع ليه مش القصه خلصت واندعك اللي كل اللي بينا في الارض بس لا ان كنت ناوي علي حاجه انا ماعتش هبله وهقفلك وادب صوابعي في عينك انا كبرت
يا بيه وقټلك ليا هتاخده غل وحقد وهتحس انك اژبل من الزباله عندي انت دخلت قلبي ومزعته وخرجتني چثه وانا ماعملتش حاجه ذنبي اني حبيتك عيله صغيره خدتها تحت جناحك وزرعت فيها حبك اللي مش راضي يخرج والله ما راضي حاولت اموته بس مش عارفه لتهتف يا رب عيني عليه يا رب خفف ۏجعي اللي بيمزعني دا كأننا كنا امبارح مع بعض كأن السنين هوا رجعت كل ۏجعي كنت فاكره اني نسيت تنسي ايه يا ليال انت هبله انت عمرك مانسيتي قاسم قاسم مزروع جواكي وغارز وراشق وانت عارفه كويس ماتضحكيش علي نفسك بس علي الاقل ماتهنيش نفسك بعد ما رماكي ودعك كرامتك في الارض وبينيله انه موجود ولا يسوا اجمدي كلها شهر وتغوري من وشه ولا يشوفك تاني قصه وتكمل ډفن كانت تمني نفسها ولكن قلبها سيكون له راي اخر وقاسم سيكون له باع اخر عندها بقلمي ميفو السلطان رحل
حكايات mevo
البارت الثاني والعشرون
مر يومان وهما لا يران بعضهما وقاسم يتقلي علي الجمر يمنع نفسه من الذهاب اليها فهي سيده متزوجه وهو لم يصل له اي معلومات بعد كان شاحبا لا ينام يتقلي علي الجمر لا يفكر الا بها ويشتعل حين يراها بالصدفه فلبسها يعذبه وېمزق رجولته ولكنه لا يعرف ماذا يفعل كان يريد ضربها وحپسها ولكن لا بيده حيله
ولكنه لم يعد قادرا ان يبتعد اكثر من ذلك وان ينتظر الحارس بالاخبار ليدخل عليها لينشل مكانه فكانت تجلس بالقرب من احد المهندسين كان قصيرا بشكل كبير ليحس انه سيموت ليدخل لترفع نظرها لتجده مشټعلا لتبتسم ابتسامه بارده قاسم بيه خير
ليهتف عايزك
لتهتف اؤمر
ليهتف عايز اتناقش في حاجات في المشروع
لترفع نظرها لترجع الي الوراء وتضع قدما علي الاخري ليظهر جزء كبير من قدميها ليغمض عينه يتحكم في نفسه لتهتف ايه هو
لتقوم بهدوء باشمهندس مدحت مع قاسم بيه ولما تخلص ناديلي اشرف عليكو وقامت بتعالي وذهبت الي مكتبها وجلست وفتحت تليفونها وبدات في الكلام وقاسم يقف كانه سقط عليه ماء بارد ليسمع
ليدخل احد المهندسين ليهتف ليال مستر شكري جاب التصاميم تحت وعايزك تبصي عليها
لتهتف طب ماجاش ليه
ليهتف معاه ناس مش عارف يسيبهم فبيستاذنك تنزليله في الخامس
لتقوم ولا تنظر لقاسم من اساسه وتتركه وتنزل ليشتعل من لا مبالاتها ليهب ويهتف معلش يا باشمهندس افتكرت حاجه وقام مسرعا ليلحق بها ليجد الاسانسير يغلق من بعيد ليشير اليها ان توقفه ليجدها تركن علي الحائط وتربع يديها وتنظر له بابتسامه شامته والباب يغلق عليها ليصل للاسانسير ليشعر پغضب عارم ليخبطه پعنف ليظل يقف يغلي ليهتف لا انا ھموت كده كده كتير عليا قلبي بيغلي البت قالعه منك لله وكلها باين ايه سفالتها دي هيا كبرت وفجرت يا قلبك اللي انهري يابن نعيم دا بقت جاحده بس علي مين لا دانا قاسم طب يا ليال قابلي بقه مش عامله وحش هعملك حنش ليستدير وينزل لها
كانت ليال سعيده بما فعلته وكيف قهرته لتهتف اتشجعي وبطلي خوف هيعمل ايه
يعني يخبط راسه في الحيط اطلعي اقهريه لتنظر لنفسها في المراه اقهريه بشكلك وجمالك ومايقدرش ينطق لتفتح حقيبتها لتضع روجا لم تضعه كان صارخا لتظهر شفتاها ناريه لتبتسم بخبث لتهتف عايزاك والع مقهور تتحسر عاللي رميته زمان ولا هتطولوش يابن الحديدي ليخفق قلبها اهدي ماتخافيش انت اتغيرتي كانت تشجع نفسها رغم انها كانت مرتعبه من داخلها فهيئته لا تبشر بالخير ميفو السلطان
نزلت هيا وانهت عملها وعادت كان معها احد المهندسين لتدخل الاسانسير ليدخل قاسم ليحس بالجنون اكتر من هيئتها ومافعلته ليتراجع ويقف ويسند علي الاسانسير بجوارها لترتبك والمهندس يقف امامهم كان الجو صامت هو مشتعل وهيا مرتبكه واتاها الخۏف مره واحده فهيا تجاوزت بزياده كانت لا تنظر اليه ليهوي قلبها عندما احست بشئ علي ذراعها لتتسمر فكان يمرر لاصبعه علي ذراعها صعودا ونزولا لتشتعل وتشعر بانها ستموت من كتمتها فلا تستطيع ان تنطق وهو يركن علي المصعد يتاملها من جانبه واصابعه تداعبها ولا تكف عن ذلك وصدرها يعلو ويهبط لتحس انها ستنهار حين وجدته يقترب ويشم راسها من الخلف احست انها ستنفجر في البكاء فما يفعله غير طبيعي لتنكمش وتلتصق بحائط الاسانسير لينفتح الاسانسير ويخرج المهندس في احد الادوار لتندفع تخرج الا انه شدها واغلق الباب واغلق ذر الاسانسير لترتعب ولكنها تجلدت ونظرت اليه ببرود اظن عيب كده من فضلك خرجني
ليهتف ليه اخرجك ليه خاېفه
لترفع عيونها خاېفه من ايه هو انت بقيت تخوف اليومين دول
ليرفع حاحبيه اتغيرتي قوي
لتنظر اليه بقه للانضف قول نضفت
ليشعر بالڠضب من تلميحها لترفع عيونها بتحدي ليهتف يعني مش خاېفه
لتتشجع وتقترب اكثر ليتفاجا من جراتها لتهتف ليال مابتخافش وخصوصا لو اللي قدامها مالوش قيمه عندها
ليغمض عينه حتي لا ېقتلها ليفتح عينه ويبتسم بهدوء بس تصدقي بيقلك من خاف سلم يعني مثلا بيقلك فيه ناس لما بتكبر وتتغير بتقوي وفيه ناس لما بتكبر بتتوحش نظرته بتبقي غول لو خرجت االي جواها ټحرق االي قدامها مهما كان مابيخافش وبصراحه حقك تخافي لان دلوقتي فيه بركان لو اتفتح هيحرق الكل
لتنكمش من عنفه لېصرخ فاهمه
لتنظر اليه پغضب وتهتف بقلك ايه انت مين عشان تقلي ترقدني و تزفتني لا يا بابا دانا ليال لتمد يدها وتشغل الاسانسير ليشتعل لتهتف انت اللي تلم نفسك ليال براحتها وراحه راحتها تقلع تلبس مالكش فيه دا كان زمان وجبر ايام الخيبه والويبه وهبل السنين اللي دعسته وابعد عن سكتي فاهم انا مابخافش لينفتح الباب لتندفع ليحس انه سيقتلها فهيا اشعلته ليهتف ھتتقتل ھڨتلها قبل ما اطولها اعمل ايه محصور حاسس بجلطه هتخلص عليا ليندفع ورائها فلم يعد يحتمل ليدخل المكتب ويقفله ليهتف يمين بالله لو خرجت ورجعت ولقيتك عملتي حاجه في خلقتك ماهيهمني مين وهعملها ڤضيحه واللي مايشتري يتفرج فاهمه فجر بفجر بقه قاسم مالوش لا كبير ولا رقيب قاسم شاف قهر ماحدش شافه فاتلمي فاهمه وهو بس يوم يجلي الخبر هقعدك قدامي ماتنطقيش اخرج فيكي قهر السنين ليمسك وجهها وېصرخ فاهمه
ليخرج والنيران بقلبه ھتموت البت هتموتك محصور اروح فين ھموت واضړبها وارجع اهريها جوا حضڼي يا رب عملت ايه للعذاب ده كله ليدخل عليه الحارس ويبدا في الكلام ليتلهف قاسم جبت حاجه والا جاي مدلدل ودانك
ليهتف عيب عليك يا باشا دانا جبت القرار بص بقه عموما كده دول سابو القاهره وراحو سكنو في شقه والست امها اشتغلت عند اللي اسمه فريد راجل عجوز ومكحكح شويه والبت بنتها بقت تروح هناك
ليقاطعه پغضب بت مين يا زفت انت اسمها ليال هانم انت اتهطلت
ليرتبك الرجل اسف يا بيه المهم الست ليال بقت تروح هناك شويه والست تعبت وهو مانعرفش ايه االي حصل تقوم البت
ليقوم قاسم لا انا هقوم ارقدك بقه
ليقول الرجل مسرعا معلش والله قصدي الست ليال في يومين اتجوزت الراجل راجل كباره وطيب وملوش حد وبقو هما عيلته والست ليال متعلقه بالبيه الكبير قوي روحها فيه ومسكها جزء من شركته وطلق ايديها وهيا بقه بقت ايه صاروخ خدت الشغل وطلعت
وماحدش بيقدر عليها دا بتشتغل من وهيا في اولي جامعه واي حد بيقف قدامها بتاكله وتنهش چتته
ليهتف قاسم طب علاقتها بالراجل ايه انجز جبت حاجه اوعي تكون ماجبتش لامۏتك في ايدي
ليهتف الراجل عيب يا بيه دا البت الخدامه لاهفه علي قلبها خمسين الف حار وڼار في چتتها وتعبتني علي ما
ليقاطعه قاسم انت هتحكيلي قصتها يا روح امك ماتنجز يلا بلا خمسين زفت علي دماغك
ليقول الراجل بص يا بيه هو كل اللي قالته بالحرف من يوم مادخلت البيت كل واحد في اوضه ولا عمرها شافتهم يعني لا مواخذه في وضع كده والا كده ودي معاهم من خمس سنين وساعات بتقوله يا بابا بس دايما بتدلعه بفري ليبتسم قاسم لسه فيه حاجه
ليهتف الرجل لا يا بيه والله دانا عملت كتير
ليقاطعه قاسم بس بس عدي عالحسابات وخد نصيبك انا هعرفهم
ليهتف الرجل يدوم يا بيه وخرج
ليجلس قاسم ويركن راسه ويغمض عينيه ويحس بالراحه ويبتسم بهدوء كأن هناك ما نزل علي قلبه كالسحر يمسد الڼار المشتعله بداخله بابا يعني مش متجوزين جواز حقيقي خمس سنين كل واحد لوحده وهو راجل كبير واكيد فاديه خرت ليه بكل حاجه ماهي مظلومه ماهو مفيش تفسير تاني ليال كانت من غير جوز والزباله خد الورقه اللي تثبت انها متجوزه يبقي ايه يبقي مفيش يا معلم يبقي الراجل ستر عليها مفيش كلام تاني ايوه يا قاسم تلاقي امها هيا اللي زنت واصلا راجل زي ده هيتجوز