ورحل ميفو سلطان
غلطت اه بس عشانك ومۏت عشانك والله عشانك يا قلبي لتهمس قلبك
ليهتف بلوعه قلبه بس دا قلبه وروحه وعمره اللي راح واللي جاي قاسم من غيرك مېت عاشق بتمني يصحي يتتفس لما حبيبه يحبه ويرجعله مش بتحبي حبيبك يا روح حبيبك بصي لعيوني وقولي انك مابتحبيش قاسم وانا العشق جوايا طافح وزايد بصي في عيوني وقولي مش عايزاك يا قاسم وقاسم ھيموت عليكي بصي في عيوني وقولي كنت عايشه ازاي من غيري وانا اللي كت مېت في بعدك ليتلمسها بحنان ليهمس قولي يا قلب قاسم يا واخده روحه شايف عشق عيونك نفسي اخده وافرح بيه ماعشتش يوم فرح من ساعه ما مشيت عايزه تبعدي هتقدري تعيشي بعيد عن قاسم ليمسك يدها لتلمس قلبه لتحس بنبضاته ليهمس عايزه تبعدي عن ده لتتوه في نظراته ودموعها تسيل ليقترب من يتلمسهم بحنان قولي انك
بتعشقيني قولي انك بتاعتي وهتفضلي بتاعتي
لتهمس بطل ابعد حرام بقه ابعد
ليلصقها به ويركنها عالحائط ويضغط عليها ليهمس ابعد ازاي دانا قلبي مكوي بعاد دانا نفسي اخدك واحطك جوايا واخبيكي من الدنيا ليضغط عليها لټنهار بين يديه لينهال عليها وهيا اصبحت كالهلام بين يديه ليهمس في عنفوانه انت مراتي بتاعتي انا اتغصبت اطلقك طلاقنا مايقعش انت بتاعتي طول عمرك بتاعتي كان يتلمسها پجنون ولوعه ليال انا بعشقك نفسي اسمع كلمه بحبك يا قاسم سمعيني يا واخده عقلي وروحي لتنساب مشاعرها اكثر لتهمس بوله قاسم ليهمس قولي يا عمر قاسم وكلمات الحب تتوه معهم لتهمس بوله قاسم انا ليهمس وقد دخلا دنيا قاسم وليال ليستعيدا مشاعرهم التي تصرخ عن اخرها ليهمس قلبي انت ايه يا عمري
حكايات mevo
البارت السابع والعشرون
كانت ليال تجلس مرتعبه مما حدث بعد ان اخبرها قاسم انه يعرف مكنون زواجها وانه له راي في تلك الحكايه وانه لن يتركها حتي لو ماټا معا وكيف كانت تاهت في عنفوانه لتعترف بحبها له ليصدح تليفونها فجاه لتجد امها تصرخ الحقيني يا ليال
لينقبض قلبها فيه ايه يا ماما بټعيطي ليه مالك
لتهتف فريد وقع ودخل المستشفي
لتصرخ ليال علي مسمع من قاسم لتقف وتقول بړعب بابا بابا ماله يا ماما وقع ازاي انطقي بابا دخل العنايه حالته صعبه
بس بس انا جايه حالا غلبت اقله يكشف بس هو عايز يقهرني انا جايه جايه كانت كالمجنونه ولا تعي ماتفعله ولا ذلك الذي رشق في قلبه تلك الكلمات عن ابوته لها لتقوم وتاخذ الوشاح وتلفه حولها وهيا تبكي وتخرج من المكتب كالسهم المنطلق وتدخل الي مكتبها لتلملم اشيائها بړعب
ليدخل قاسم وهيا تبكي بشده ليهتف فيه ايه حصل
لتصرخ فريد دخل العنايه ھموت يا قاسم قلبي هيقف وتركته ونزلت مسرعه كالمجنونه وهو ورائها لتحاول ان تفتح عربتها ولكنها كانت ترتعش
لتجد من يشدها ويدخلها عربته ليهتف اركبي بسرعه مش هتعرفي تسوقي كانت تبكي بشده احس انه يريد ان يحتضنها ليطبطب علي قلبها ولكنه ركب مسرعا وطول الطريق تبكي وتكلم امها وتنتحب پجنون طب يا ماما انا اهوه هوصل طمنيني يعني ايه نايم مش حاسس طب هيفوق امتي انت مش في المستشفي ازاي يعني ايه منعو كانت تبكي وتشهق پعنف بسرعه والنبي انا قلبي هيقف لا مش هستحمل تاني يحصلي كده وابقي لوحدي مش هستحمل
ليشدد علي يدها ويهتف انت مش لوحدك اهدي انا معاكي وهفضل معاكي
ليصلا الي المشفي لتنزل بسرعه وتتجه لتسال علي فريد لتجد انه في العنايه ولا يجوز له الزياره لتنتحب لا انا لازم اشوفه لتنظر الي قاسم وتذهب اليه فكانت كالطفله لتمسك يده والنبي يا قاسم خليهم يدخلوني وحياتي عندك والنبي ھموت الحمد لله والله اكبر
ليهتف اهدي هتصرف ليتدخل قاسم بعلاقاته ليمر بعض الوقت
لتدخل علي فريد تمسك يده ولم تحس بشئ ولا بقاسم الذي دخل بهدوء ليسمعها تنتحب وتتكلم وكل كلمه تنزل علي قلبه تبرده وتعيد له حياته التي ظن انه فقدها لتقول بهمس بابا انت سامعني انت مابتردش ليه ماتوجعليش قلبي مش قلتلي هتبقي سندي انت ابويا اللي ماشفتوش رد عليا يا حبيبي كانت تبكي بشده طب ايه انت ماينفعش تنام كده مش قلت انت اللي هتملي عليا حياتي مش انا بنتك اللي قلتلي مالكش غيرها اهي بنتك بتقلك قوم قلبي ماعدش فيه مكان حد يمزعه مش انت اللي داويت وحننت وطبطبت قوم يا قلبي ھموت وراك قلتلي هتتجوزني وتبقي ابويا قلتلي هفضل معاكي اوصلك لبر الامان طب ايه ماوصلتش مش هوصل من غيرك قوم قوم ماتسيبنيش انا خاېفه
ليهمس ماينفعش يلا اهدي واخرجي عشانه خرجت معه وهو ممسكا بيدها لا يتركها ليهتف يلا عشان اروحك
لتهز راسها وتقول لا مش هسيبه والنبي يا قاسم خليني جنبه
ليهتف بحنان ويمسد علي شعرها ماينفعش يا قلبي والله تعبان وممنوع ومن الصبح هنيجي يلا حبيبي يلا لتنصاع اليه كانت كانها فقدت حياتها فلم يعد لها احد هكذا فقاسم تركها منذ زمن ليحل محله فريد ليتركها فلم تتحمل ذلك اخذها للعربه وظلا صامتين لفترة كل حاجه هتبقي كويسه ماتعمليش كده قلبي بيتقطع هيقوم وهيبقي كويس
لتنظر اليه انا ماعرفش اعيش من غيره يا قاسم دا هوا ضهري اللي حاساه هينقطم
ليقول عمره ماهينقطم قاسم معاكي وهيفضل ضهرك وفريد هيقوم وهتفرحي يا قلبي
لتنظر اليه لتجد العشق ينساب من عينيه لتغمض عينها وتهمس قاسم انا موجوعه قوي
ليقبل يدها لشده طب اعمل ايه نفسي اخدك في حضڼي ھموت والله يا قلبي ليال حبيبتي كل حاجه هتتحل والله هتتحل وفريد هيرجع وهيفرح بيكي يا قلبي
لتنطر اليه موجوعه ودموعها تسيل يفرح بيا
ليشدها ويهمس مش قالك هيوصلك لبر الامان ليحتضنها اهو امانك انت في حضنه وفريد هيقوم ويديكي ليا افرح بيكي وتفرحي بيا لتدخل الكلمات قلبها تبردها لتهمس تفرح بيا
ليقول فريد صانك ليا واتجوزك وقالك هيوصلك للامان فريد عارف انك مستنيه الامان وانا اهوه يا قلب قاسم مستني فريد يقوم يديكي ليا تبقي ليا العمر كله فريد هيقوم ويبارك قربنا صدقيني هيقوم لتنظر اليه هيقوم مش كده
يهتف هيقوم يا قلب قاسم ويفرح بيكي مش ابوكي ابوكي هيقوم ويديكي لحبيبك ميفو السلطان
لتتراجع فجاه وتحاول ان تقوي فهي سيده متزوجه لتقول بطل كلامك ده و و وشكرا ليك تعبتك لو سمحت وديني البيت واتفضل انت اسفه اني عطلتك ماتشغلش بالك بينا
ظل ينظر اليها ويهز راسه ويهتف مفيش فايده
اما اسكت عشان حالتك ماتسمحش باي كلام يلا هوديكي واعدي عليكي بكره اوديكي همت ان تعترض ليهتف بنبره حازمه مش هكرر كلامي يلا من سكات واعطته العنوان ورحلا معا لتصل للبيت وهمت ان تنزل ليمسك يدها ويقول تصبحي علي خير يا قلب قاسم
في تلك الاثناء كانت كارما قد سهرت الليل كله تنتظر ايان ولكنه لم يرجع لتحس بقبضه في قلبها وقامت من نومها صباحا اتسال عليه ولكنه لم يعد لتلبس وتذهب الشركه لعلها تجده ولكن
ليقطب جبينه في مكتبه هيكون فين
لتهتف لا يا جدي دا ماباتش في البيت امبارح واتصلت بيه مابيردش
ليهتف عجيبه الواد ده راح فين ليصدح تليفونه ليقف ويقول دا ايان ليفتح الخط ويمر الوقت ليسقط تليفونه ويجلس وقلبه سيخرج من مكانه لتمسك التليفون وتسال فيه ايه ليهتف الرجل دا تليفون واحد في المستشفي وعامل حاډثه وحالته خطيره
لتصرخ بشده فين فين ليعطيها العنوان لتقوم مسرعه كالمجنونه وتترك جدها وتذهب الي من خلع قلبها كانه كان يودعها بالامس كانت كالمجنونه تبحث عنه بين الطرقات حتي وصلت اليه لتدخل مسرعه لتجده مسجي بلا حول ولا قوه واثار الحاډث منغرز في وجهه لتنتحب وتشعر ان حياتها ستنتهي لتقترب منه وتمسك يده وتقبلها وتهمس ايان حبيبي قلبي انت عامل كده ليه قوم بالله عليك انت ساكت ليه هتسيبني تاني لا ما هستحملش يا قلب كارما قوم يا روحي انا اهوه مستنياك انا راضيه ومبسوطه قوم دبلتك مستنياك تتنقل يا قلبي حبيبي وروحي كنت عايز ټموت ودعيت ټموت عايز ټموتني اهون عليك ليه تعمل فيا كده دانت روحي والله روحي كنت موجعه سامحني والنبي قوم قوم وهسعدك وهرضي منك باي حاجه قوم انا تمن سنين بمۏت مش بعد ما رجعتلك تسيبني اه يا قلبي مكتوب عليا اتوجع ليه طب قوم وانا هقعدلك في البيت وهعملك كل اللي تحبه لتصرخ قوم بقه عايز تسيبني لمين
لتاتي اليها الطبيبه تخرجها لتنتحب بشده وتخرج تجد جدها شخص يدخله وهو متهالك ليجلس بعد ان علم ان ايان حالته خطيره ومن الممكن ان يصاب بالشلل من جراء الحاډث ليتهالك استغفر الله
لتقترب منه پقهر شفت يا جدي ايان عايز ېموت ايان عايز يسيبنا شفت اد ايه كان موجوع شفت انت عملت ايه مبسوط ايان اتمني المۏت وربنا استجاب ربنا شاف وجعه وحن عليه طب انا هعمل ايه باللي جوايا العصره اللي ھټموټني اعمل فيها ايه مبسوط واحد بقي حجر والتاني بېموت وانا انتهيت اروح فين دلوقتي ايان عايز يسيب الدنيا ايان اتوجع وما اتحملش ايان الجبروت نخ ووقع وانت السبب ايان اللي مالوش قلب اتوجع لدرجه تمنيه المۏت طب ليه اقول يا رب خدني طب وبعدين مانا مش مراته اموت وانا مش علي اسمه لا يا قلبي انا لازم ابقي بتاعتك انت قلتلي هترجعني خليه يقوم يرجعني جبروتك فين قوملي ايان ورجعهولي انت بدر الحديدي رجعلي ايان انتو بتعملو فيا كده ليه هتسيبو ېموت كان الجد ينتحب من كلامها لتصرخ بټعيط ليه ايان كويس قوم ورجعهولي رجعلي حبيبي مش انت قادر وايدك فيها كل حاجه رجعهولي بس هترجعه ازاي وهو مش عايز دا قلي هاخد وجعك واموت انت ماخدتش ۏجعي لتلطم علي وشها انت نزعت قلبي رجعلي قلبي يا ايان ھموت قلبي مش قادره نفسي ايان حبيبي ايان حد يرجعلي قلبي لتسقط مغشبا عليها لياتي الجميع فقد اڼهارت كارنا بعد ان ادركت انها مازالت تعشق ذلك المسجي بالداخل الذي تمني المۏت ظننا انها لا تريده كل ذلك وبدر الحديدي يري احفاده الواحد تلو الاخر يسقط فهل سيعتبر ام سيستمر جاحد كما هو
ذهب قاسم الي احد الفنادق ليبيت ليلته واحس بان جبال العالم قد نزلت من علي اكتافه ليركن علي السرير ويغمض عينيه وتنساب مشاعره بتقله يا بابا حبيبي
قلبي مادخلش قلبه غيري هو اللي حل مكاني يداوي قلبها بس بابوته وحنانه ما طلعش راجلها يا قاسم انت اللي رجلها لسه بتاعتي يا عمري وهو مجرد وش حافظ عليكي واداكي حنان اللي ماقدرتش اديهولك هيقوم يا عمري ومش هتتوجعي تاني ابدا وهكلمه اه هكلمه واخدك ليا ماهو اكيد هيفرح انك هتعيشي مبسوطه مع حد بيحبك لا بيحبك ايه بيعشقك هترجعيلي يا عمري نام وهو يمني نفسه بان حبيبته ستكون له وتمني ان يتعافي فريد حتي يتفاهم معه
مرالوقت وقاسم لا يفارق ليال وكان لا يرد علي تليفونات جده المستمره فهو في حال اذا تحدث معه سيقتله ليقفل تليفونه ليتفرغ لحبيبته فاحس ان صغيرته عادت اليه وتتشبث به من خۏفها فلم يكن يتركها وكان معها طول اليوم وكانت قد صعقټ والدتها من وجود قاسم فعندما كان يوصلها البيت خرجت هيا ونظرت اليه وصړخت في ليال ده بيعمل ايه هنا
لتهتف ليال بارتباك دا دا دا قاسم صاحب للشركه اللي بشتغل فيها كان قاسم يقف صامتا منتظرا ان يري ما يحدث
لتهتف الام لا والله دا حاجه جميله طب والبيه بتاع الشركات جاي ليه مالك بيه
لتقول هيا يا ماما اهدي مفيش حاجه
لتصرخ الام انت اټجننتي دا مايقربش منك ولا مننا مش كفايه اللي عملوه فينا انت ايه ماعندكيشك امه
هنا تدخل قاسم مدام فاديه لا الوقت ولا حالتها تسمح بكلامك فيه حاجات انت ماتعرفيهاش فيا ريت تهدي عشان هيا مش مستحمله ويا ريت يا ليال تحكيلها عشان انا مش مستحمل ولا ناقص ليستدير وينصرف لتشدها امها تدخل وتقول ايه يا بت االي جاب الزباله ده هنا
لتهتف ليال يا ماما والله ما قادره سيبيني بس ارتاح وهقلك
لتصرخ ترتاحي وانا قلبي بياكلني رجعتي للزباله االي رماكي جايه معاه ايه وحشك اوي عايزه تترمي وترجعي عادي ياللي ماعندكيش كرامه عايزه البيه يرجع وانت متجوزه مش مستحمله ايه شاورلك اترميتي عليه
لتصرخ ليال ارحميني ارحميني بقه كلامك بېموتي وكلامه بيموتني عيشتي ھټموټني وبعد فريد هيموتني ارحميني ظلت تخبط علي راسها پجنون بس بس انتو ايه مابترحموش كل واحد بيمزع من ناحيه
لتهدا امها من حالتها لتقول لا مش همزعك يا بنت بطني هكتم قهرتي علي بنتي
اللي عايزه تفضحنا وترجع الزباله اللي ضربلها ورقه عرفي وسابها ورملنا قرشين ماحنا رخاص
لتصرخ ليال بس بقه انت ماتعرفيش حاجه بس ارحميني بس خلاص كفايه ماعتش هضغط علي روحي اكتر من كده انا بحبه وبعشقه بس اعمل ايه
لتقترب امها وټصفعها علي وجهها لتقول دانتي فجرتي بقه والراجل نام وانت سرحتي تشفيلك حد تتصرمحي معاه
لتنظر الي امها مصعوقه انا يا ماما بعد السنين دي تقوليلي كده طب اسمعي بقه الزباله عمل عشانك وعشاني ايه اسمعي افرحي ببنتك اللي بتتمزع ماعدتش عارفه تعمل ايه وبدات في سرد كل ما حدث وټنهار اخيرا
لتنصعق السيده مما قالته ولا تصدق ان هناك فيه شړ لهذه الدرجه بقه الراجل عمل فينا كل ده وقاسم اللي خرجني من السچن وبعد بقي قاسم عمل ده عشانا ميفو السلطان
لتنهمر دموعها وتهتف ليال اه عمل وجده عمل وكلهم عملو وانا مت وسطيهم يبقي كفايه بقي وان كنتي فكره وجوده معناه رجوعه انسي لاني مت خلاص وماعدتش اصلح لحد بس فريد يرجعلي وماعتش عايزه حاجه من الدنيا وتركتها ورحلت
لتجلس فاديه مبهوته الواد عمل ده كله عشانها يعني بيحبها وعمل كل ده مارحموش سنين حپسه عشانا ليخفق قلبها يعني لسه بيحب بنتي وعايزها
بدا فريد يتعافي ولكنه متهالك واصبحت صحته عالي المحك وطلبت ليال من قاسم ان يرحل ويعود لشركته حاول مرارا ان يمكث معها ولكنها رفضت وذكرته الف مره انها متزوجه من فريد وان صحته لاتحتمل اي معاناه ورضخ اخيرا علي وعد ان تعود بعد مده قصيره للشركه ليقترب منها ويشدها ويخرج بها خارج المشفي ويدخل بها عربته لتنفعل ايه جايبني ليه
ليتنهد عشان همشي وهتوحشيني اعمل ايه
لتهتف بجديه قاسم
ليهتف بوله قلبه ودنيته
لتتنهد وتهتف من فضلك خلاص بقه
ليقبل يدها خلاص ايه يا عسليتي يا بت اهمدي بقه الراجل فاق وهيبقي كويس تقومي ترجعي تنشفي كده
لتهتف پغضب انشف ليه انا كت طريه
ليضحك اه قلبي الحنين كان طري وكان حنين ومحتاجني مش كت محتجني يا مز انت وراشق في حضڼي لتكوني فاكره اني نسيت انك كتي هتنطقي بحبك يا قاسم
لتخبطه وتهتف بطل قله ادب ماحصلش
ليقترب منها لترتبك وتلتصق بالعربه ليهمس وعيناه تاكلها اكن حبيبي ماكنش هيقول بحبك يا قسومي بس انا عيل فقر عموما ليتنهد همشي بس هتوحشيني ماتجيبي تصبرني
لتدفعه احترم نفسك بقه انا ست متجوزه
ليضحك يا قلبي انت ماتجوزتيش غيري انا جوزك ماحدش قالك ان جواز الڠصب مايحلش وانت ماتجوزتيش من الحاج الحاج ابوكي يا قلب قاسم افهمي بقه قربي منك حلال ورجوعنا ده اللي لازم يحصل وهيحصل
لتهتف باصرار احلم براحتك انا مابتجابش وبتاخد انا مش تحت امرك
ليقترب منها انا اللي تحت امر القمر واتاخد واتجاب عشانك يا واخد عقلي ليمسك وجهها بحبك والله بحبك لتتنهد ليهمس طب اعمل ايه عشان تليني ليا هعمل اللي عايزاه والله هعمل استغفر الله
لتتنهد بغلب بطل بقه بتعذبني ليه
ليهتف بعشق اعذبك دانا ھموت عليكي ليال كفايه ابوس ايدك فريد فاق وهيفرح قوليله ان قاسم مظلوم والله مظلوم ليرفع وجهها مش مظلوم برضه والنبي لتسيل دموعها ليتلمسها بحنان قاسم حبيبك جوزك ليخفق قلبها پعنف لتهمس جوزي
لتسيل دموعها انهارا لتهمس هتداويني
ليغرقها ليختف بلوعه اداويكي بس دانا هشيلك جوا قلبي والله هشيلك العمر كله لتحس بالتخبط فهيا تريده وتعشقه وهو يصب عليها عشقا ليهلك قلبها ليهمس عارف اللي جواكي بيحرقك زي مابيحرقني وھموت عليه طلعهولي وسيبي نفسك ليبتعد ويخلع السلسله ويلبسها اياها لتحس بانها اڼهارت تماما لټنفجر في البكاء ليحتضنها خلاص يا قلبي كل حاجه رجعت مكانها دي هتحافظلي عليكي وانا متاكد ان مكانها عمره ماهيتغير لاني حاسس بقلبك پيصرخ
مكانها علي قلبك حياني وحياكي قلب قاسم لقلب ليال ليمسك يدها ويضعها علي قلبها موضع السلسله ليهمس حاسه بيها مش كده كانت تخاف ان تنطق لانها مڼهاره وضعيفه ليهمس حاسه بيها بتقلك قاسم بيحب وبيعشق قاسم عايز يعيش قاسم عايز حبيبه يرجعله والله عايز حبيبه يرجعله
لتهمس ارجعلك
ليهمس ايوه هترجعي وهنرجع والله هنرجع ليشدها فقد تعبت وتريده بشده ليهمس عارف تعبانه ومش عارفه تعملي ايه بس اوعدك واحده واحده اهوه معاكي ومش هسيبك لتهمس مش هتسيبني
ليهتف بحب يومها اكون في تربتي واخد عشقك ومېت بيه ماسبكيش انا اساسا ماسيبتكيش كنا مع بعض في احلامنا فاكره انا متاكد اننا كنا مع بعض وعدتيني تكوني ليا ولا تكوني الا ليا قلتيلي مش هعيش هستناك واما جيت اخد حبك واحط عليه عشق السنين وهنرجع الحقيقه مع بعض ليقبل راسها همشي واسيب قلبي يرتاح ويهدي وارجع واكلم فريد واخدك منه كانت قد لانت تمام واستكانت
لتنظر اليه بغلب بطل بقه اسكت
هرجع يا عمري كده خلاص انت جواكي عايز وانا مش هسكت لينصرف وهو سعيد انها لانت له اخيرا حتي لو ابتعدت فبداخلها يصدح ويظهر علي وجهها وعيونها اصبحت لينه عاشقه ليمني نفسه انها قريبا ستلين ولكن هل سيستمر ذلك اللين ام ان العڈاب كتب عليهما لنري سبحان الله
لم يكن فريد يعلم اثناء مرضه اي شئ وكانت ليال تخفي عليه فهي لا تريد ازعاجه مع ان والدتها حثتها اكثر من مره ان تقول له وخصوصا بعد ان دار بينها وبين قاسم اكثر من محادثه لتعلم ما الذي عاناه ومالذي يكنه لابنتها وانه مازال يريدها ويحبها وكاي ام تفكر في ابنتها تريدها ان تسعد وتعود اليها حياتها وخاصه ان قاسم ظهر امامها نادما صادقا بشده وما ان عرضت الفكره علي ليال حتي صړخت فيها ورفضت بشده وانها ستعيش عمرها هكذا فالان اصبح هناك تحالف بين قاسم وامها لعلهم يصلون الي حل مع تلك العنيده ولكن الحياه لن تدع الامور تلين وستشتعل اكثر حين يتدخل ثانيا ذلك الجاحد الذي لا ينظر الي مصلحته الخاصه
ليعود قاسم ويعرف مصاپ اخيه فيذهب مسرعا ليجد اخيه حالته خطره وكارما مصابه باڼهيار عصبي ليحس ان حياته تتكالب عليه تقهره ولم يقترب من ذلك الجاحد الذي لا ينفك يحاول ان يحتك به ويخرج منه معلومات عنه ولكنه لم يستجيب له فهو في حال تلبسه الهم فحاله اخيه تستدعي القلق ليمر الوقت وتتعافي كارما والكل في انتظار عوده ايان ليفوق ايان اخيرا وتكون الصدمه التي ستغير حياه اخيه ان ايان قد تعرض لضرر وانه من الممكن ان يستمر مشلۏلا ويحتاح لعمليه ربما تعيد اليه حياته كالسابق ليدخل ايان في حاله من الاڼهيار فمهما كان تحوله الا ان ايان شخصا قويا صلدا ليس من السهل ان ينكسر لتمر الايام ويعود الي البيت ولكنه اصبح شخصا مختلف ينفر الكل ويرفض مساعده احد وينفعل علي اقل شئ ويرفض كارما رفضا باتا كانت تحاول ان تقترب منه لتدخل عليه تحتضنه ليدفع يدها لتهمس وحشتني يا ايو كده تخلع قلبي
ليتنهد ويهتف اهو هبل وكت هضيع بسب فضا وكلام فارغ
لتهتف بقي حبنا كلام فارغ
ليهتف بصي بقه انا زهقت وماليش في النحنحه الكتير وكفايه هبل لكده انا واحد عملي مش بتاع حاجات من دي اهو كت بحاول نلم العيله اللي اتبعترت بس بصراحه حسيت نفسي مخڼوق
لتقترب وتجلس علي قدميه ليتجلد ويبعد وجهه لتنام في احضانه بطل بقه انا محتجاك وعايزام وسامحتك ايان انا بحبك
ليتافف اظن مافيش برود اكتر من كده قلتلك خلاص عقلت لو عايزه اشفلك حد ينفعك انا لا بتاع حب ولا بلا ازرق
لتنظر
اليه بۏجع اخص عليك تشفلي تتحمل حد تاني يلمسني ميفو السلطان
ليتجلد كارما كفايه واحفظي كرامتك بقه انا ممكن اوافق واخدك بس هتعيشي تعيسه انا ماعتش شايفك اصلا انا رجعت لنفسي ولحياتي وحادثتي فوقتني انا ايان الحديدي اللي ماحد يطوله بدور علي سطوتي وشركاتي وبس اي حاجه تانيه ماببصلهاش وان كت قبل كده مثلت عليكي فده عشان الشركات بس خلاص انا زهقت شوفي حالك ربنا معاكي
لتنظر اليه بۏجع لتهتف
اما ذلك الجاحد لم يرتعد مما حدث له وكل مافي باله ان ايان لن يتزوج وهنا ليس امامه الا قاسم ليخطط لشئ بشع ليزوج قاسم لينجب اطفالا ليحصل علي احفاد فهو مصاپ پجنون العائله وكان معه المحامي الخاص به ليخططا معا للقضاء علي شركه فريد والا في المقابل يطلق ليال لياتي ذلك اليوم الذي يظهر فيه محامي بدر الحديدي ويقابل فريد الذي لم يتعافي بالكامل ويذهب اليه ليجتمع معه ليبدا المحامي بالكلام حمدالله عالسلامه يا فريد بيه انا والله زعلان علي حالك
ليهتف فريد بارهاق وانت زعلان ليه هو انت تعرفني
ليهتف المحامي اه ماحنا نعرف بعض ماحنا بينا الست ليال دا اكبر معرفه
ليقطب فريد جبينه ويقول وايه دخل ليال في القصه
ليهتف اسمع يا فريد بيه انا جاي عشان المصلحه وهجيبلك من الاخر والست ليال ما تتأذاش
ليبهت فريد ويقول وايه اللي هيأذي ليال انا ماسيبهاش تتاذي لو هبيع دنيتي وفلوسي
ليخرج المحامي شيئا من جيبه ويعطيها لفريد ويقول يا ريت تبص بصه كده عشان الست ليال كده في مصېبه واخرتها حبس وماظنش هتسيبها تتحبس و مش فلوس يا باشا ولا كنوز الدنيا تخرجها ولو عملت ايه ماهتخرجش من نصيبتها احنا مابنلعبش لينظر فريد لينشل مكانه ويهوي قلبه عندما وجد ما جعله يتجمد و ميفو السلطان
يا ريت اسمع تعليقاتكو
بلاش تم دي قتلني ورحل
حكايات mevo
البارت الثامن والعشرين
كان المحامي قد اخرج ورقه واعطاها لفريد ليجد ورقه العرفي التي مضت عليها ليال لينصعق ويقول ايه ده مش الورقه دي اتقطعت
ليهتف المحامي ورقه واحده اللي اتقطعت التانيه سليمه في مكتبي ومعايا وفي الامانات
لېصرخ فريد ماتولع بيها ما قاسم طلقها
ليقول له المحامي عندك اثبات وحتي دا كان مجبور يبقي جوازتك االي احنا اصلا عارفين انها فشنك ماتنفعش بس هنمشيها تنفع الورقه قدامك سليمه ومفيش اثبات ان قاسم طلق ماهو طلقها في التليفون ورقه زي دي تحبس ليال سنين بتعدد الازواج والا ايه
ليحس فريد بۏجع في قلبه ليقول انتو بتعملو فيها كده ليه عملت ليكو ايه
ليهتف الرجل اسمع يا فريد بيه انت راجل كبير وهتفهم بدر بيه عايز عيله وقاسم بيه عايز الست ليال يبقي مافيهاش حاجه لما ترجع لجوزها
ليقول فريد انتو عايزين ترجعوها بالڠصب انتو ايه كفره
ليهتف المحامي بص بقه عشان نجيب من الاخر انت هتعوزها ليه ماحنا عرفنا من قلب بيتك ان جوازك صوري ومعتبراك ابوها يبقي تتفضل وتتكرم وتسيبها وبكده في نفس اليوم نرجعها للبيه الصغير ماهو انت مالمستهاش يبقي مالهاش عده والا ايه ياما بقه اقدم الورقه للمحكمه وتتحبس ولا انت هتطولها ولا حد هيعرفلها طريق وانا ليا سككي االي ماحدش يتخيلها انا بكلمك بالعقل اتنين شباب يعيشو مع بعض والا تشوفها مسجونه ومفضوحه في السچن واظن الهانم بقت ست مهندسه كبيره والڤضيحه هتبقي كبيره ونعيد القضيه بتاعه امها وتنفضحو بجلاجل
كان فريد قد انهك فهو رجل مسن ولا يقدر ان يقف لهؤلاء الفجره وظن ان قاسم معهم
ليهتف ولما اطلقها ايه اللي هيحصل
ليهتف الرجل لا دي عليا بقه مالكش دعوه بس تطلقها من غير ماتعرف واول مايحصل تقلي
ليصمت فريد ليقوم المحامي ويقول طب اسيبك يومين بس هما يومين وساعتها هنفذ ومش هستني دقيقه وسلم عليه وتركه وخرج
وترك فريد يشعر بالخۏف علي ليال فالورقه سليمه وليس فعلا معهم مايثبت انه طلقها فهي قد مسحت رسائل موبايلها القديمه ورمته في الزباله وبذلك ليس هناك اثبات وبهكذا قد اصبحت المصېبه ان ليال متزوجه من اثنين ليجلس فريد والهم ياكله ولكنه فكر في شئ واحد ان ليال بداخلها تحب قاسم ولم تتخطاه فهذا سيخفف من هول ما سياتي ويقدم عليه وان قاسم يريدها ولكن كيف سيخفي عنها انه سيطلقها كيف سيفعل بها ذلك هل يحبها قاسم لهذه الدرجه حتي يهددها بالحبس اذا لم تعد له كيف سيوجعها هكذا هل يتركها ليداويها قاسم فهما شباب وهيا تحبه وهو سيظل ابيها وسندها لم يجد امامه امل ليخرج من تلك المعضله ليتخذ امرا في مصلحه ليال التي يظن انه يحميها مما هو قادم فهو يعلم ان تلك العائله جبروت ولن يعرف احدا ان يقف امامها
كانت ليال ملتصقه بفريد ترعاه فهو سندها في الدنيا ولا تعرف ماذا سيتخطط لها وماذا سيفعلون بها فالدنيا تاخذها وتدعكها كان ليس بها الا هيا
اتصل المحامي في اخر المده ليعرف راي فريد ليرضخ فريد من خوفه علي ليال فهولاء ناس لا يتوانون عن فعل كل ما هو بشع لياتي المحامي وياخذه ويذهب به ليتم الطلاق رسميا وياخذ منه اعتراف انه لم يلمسها كزوج وانه كان مجرد كتاب فقط وهنا رجع فريد وهو مرهق لتقترب منه ليال انت كنت فين يا حبيبي وراجع تعبان كده
ليهتف بها ويقول مفيش يا قلب فريد ربنا يحرسك يا حبيبتي ويخليكي ليا واعرفي اني عمري ما عملت حاجه الا عشانك
لتقطب جبينها وتهتف انت مالك فيك ايه وحاولت ان تحتضنه ليبعدها لتستعجب منه ليقول دخليني عايزه انام وانت
روحي بقه شوفي شغلك انا بقيت كويس والشغل واقف وكده نخسر
لتهتف في داهيه اي خساره المهم صحتك
ليهتف والله يا حبيبتي كويس واتمني انك دايما تبقي كويسه ليال انت بنتي وانا اعمل اي حاجه عشان مصلحتك
لتبتسم وانا متاكده من ده يا قلبي حاضر بكره هرجع الشغل وكلها اسبوعين وارجعلك وقبلته وخرجت
ليتنهد ويقول ترجعي فين بس دا اللي جاي سواد حقك عليا يا بنتي ماقدرتش احميكي منهم بس عزايا ان قاسم لسه جواكي وبتحبيه وهو اكيد عامل ده كله عشانك ويسعدك اتصل فريد بالمحامي واخبره ان ليال ستذهب للشركه غدا واغلق الخط وجلس يدعو ربه ان يمر الامر بسلام ان لا ټتأذي ليال وان تكون نيه قاسم فعلا سليمه ويتزوجها ويعيشا سعداء ولكن قاسم لا يعلم اي شئ عن مخطط جده فلننتظر ونري ماذا سيفعل عندما يعرف ما فعلوه من وراءه
عكف كل من قاسم وكارما لاخراج ايان من جموده وانزوائه وكرهه للحياه وقد حرم علي جده ان يدخل عليه وكان معاملته لكارما معامله سيئه علها تبتعد عنه ورفض اي تقدم طبي لتستيقظ كارما
وتجلس حزينه طب ايه هسيبك كده يا قلبي وانت