رواية الشركة كاملة بقلم هاجر نور الدين

لمحة نيوز


إزاي وهو مش بيرد عليا 
بصيتله پصدمة وعدم فهم وقولت
شركة إي اللي طارق هيبيعها ممكن تقعد قدامي وتفهمني أكتر حضرتك مين 
قعد قدامي وبصلي بإستغراب وقال
هو مش حضرتك أستاذة هدى
بصتله وقولت بتوتر
أيوا ممكن تفهمني بقى
بدأ يتكلم وقال بإستغراب
إزاي حضرتك معندكيش علم ببيع الشركة اللي هي بتاعت حضرتك أصلا!
يعني كل اللي كان موقف طارق عن بيع الشركة إنه لسة مخدش التنازل منك عشان يقدر يبيعها ودا اللي فهمني إنه هيخلص الموضوع
معاك من إمبارح عشان أقدر أستلمها بكرا بس مش بيرد عليا ف جيتله عشان أفهم سبب عدم الرد!
كنت بصاله ومش مستوعبة اللي بيتقال وقولت بتوهان
الشركة بإسمي أنا!
جاوبني ببساطة وقال
أيوا ووراني الورق كمان اللي يثبت كدا وعرض عليا بيع الشركة لإن الموقع بالنسبالي هيبقى كويس عشان تكون فرع تاني لمجموعة شركاتي وعلى أساس كدا خد مني تقديمة الشړا والملكية!
إتكلمت وأنا حاسة بجردل ميا ساقعة نزل عليا ومبقتش عارفة أجمع الكلام ولكني قولت بتقطع
لأ أنا معرفش ولا إتبلغت بآي حاجة حتى عن بيع الشركة!
المبلغ اللي طارق خده منك قد إي
بصلي پصدمة هو كمان وقال
إزاي حضرتك متعرفيش!
خد مني 5 مليون يعني برضوا مبلغ مش قليل 
حطيت إيدي على وشي وأنا مش فاهمة حاجة ولا عارفة أتكلم أقول إي إتكلم هو من تاني وقال بتساؤل
مش فاهم يعني أنا كدا طارق ڼصب عليا
بصيتله وبدأت أربط الخيوط
ببعضها وإفتكرت إصرار مصطفى على إني أمضي
على العقود بشكل ضروري جدا إبتسمت بسخرية وقولت
لأ هو الحقيقة أنا اللي إتنصب عليا ممكن حضرتك تسيبلي رقمك وأنا هشوف الموضوع دا وهبلغك باللي هيحصل بس متبلغش طارق خالص بقعدتنا دي ولا تحسسه إن في حاجة غلط لحد ما أفهم إي اللي بيحصل بس بعد إذنك وفلوسك هديهالك 
إتكلم بتساؤل وتردد وقال
والشركة
بصيتله وقولت بهدوء
زي ما حضرتك شايف أنا ولا عندي علم باللي بيحصل ولا آي حاجة ف سيبني أظبط أموري وهرد على حضرتك يا أستاذ محمد 
سابلي رقمه فعلا وسابني لإنه أشفق على حالتي ومنظري ومشي أول ما طلع كلمت أستاذ حسين محامي الشركة من أيام والد طارق فضلت أهز رجلي بتوتر طول ما الجرس بيرن لحد ما رد 
إتكلمت بسرعة وقولت
أستاذ حسين حضرتك في المكتب محتاجاك ضروري 
جاوبني بتوتر وخضة وقال
أيوا يابنتي في إي خضتيني!
إتكلمت بإختصار وإستعجال وقولت
لما آجي هقول لحضرتك مع السلامة 
قومت خدت الچاكت بتاعي وشنطتي ونزلت من الشركة وكان خلاص فاضل 5 دقايق والموظفين ينزلوا بلغت الأمن والمسئولين يقفلوا الشركة بعد إنصراف الموظفين ومشيت 
طول الطريق كان عقلي هيشت وأنا مش فاهمة المفروض أتصرف إزاي أو أعمل إي لو طلع الكلام دا صح فعلا تبقى کاړثة فعلا هتبقى کاړثة بكل المقاييس لإن حساباتي لكل حاجة هتتغير وأولهم سبب جواز طارق مني ودا أكتر حاجة كنت خاېفة منها 
بعد حوالي نص ساعة وصلت لمكتب أستاذ حسين وطلعت كان في إنتظاري قعدت قدامه وقولت بتساؤل وأنا باخد نفسي
أستاذ حسين حضرتك فاكر وصية عمي خالد أبو طارق
إتكلم بإستغراب وعدم فهم وقال وهو بيحط قدامي كوباية ميا
أيوا يابنتي فاكر بس خدي نفسك وإمسك إشربي كوباية ميا إهدي 
شربت شوية من الميا ورجعت أتكلم بتوتر وإستعجال وقولت
حضرتك وقتها قولت إني لازم أحضر ولكن طارق وقتها قالي أخلص شوية شغل في الشركة ومعرفتش آجي 
بصلي بإستغراب وصدمة وقال
لأ يابنتي اللي إتقالي مش كدا اللي إتقالي يومها لما جه طارق إنك إنت اللي رافضة تيجي وقافلة على نفسك ف هو جه والمفروض بلغك باللي كان في الوصية!
بصتله
بحذر وإنصات وأنا بسأل بتساؤل
مش مهم السبب المختلف دا المهم إي اللي كان في الوصية يا

أستاذ حسين
بصلي بشك وإستغراب على إني مش عارفة فعلا أو متبلغتش باللي كان المفروض أسمعه وقال بهدوء
يابنتي كان أستاذ خالد الله يرحمه كاتب الشركة بإسمك لإنه كان شايف إنك أكفأ واحدة تستحق المكان دا وعشان شغلك الجاد فيها وكمان لإنه مربيك من صغرك حس إنه لازم يوزع عليك جزء من الورث زي طارق ف أداك الشركة قصاد باقي أملاكه ل طارق!
غمضت عيني بقوة وأنا حاسة المكان بيلف بيا ودماغي مصدعة جدا وقلبي اللي بدأ صوت دقاته تظهر وحاسة إنه هيطلع من مكانه كنت حاسة إن كل حاجة في حياتي كدبة في الوقت دا 
قومت وقفت وأنا مش قادرة أسند طولي وقولت بهدوء
شكرا يا أستاذ حسين تعبتك معايا 
إتكلم أستاذ حسين بعد ما قام وقف وقال بقلق
إستني يابنتي شكلك مش قادرة تقفي وتمشي 
إتكلمت برفض وقولت
لأ لأ أنا بخير تسلم بس طارق بالله عليك ميعرفش حاجة بقعدتي معاك دي خالص ولا كإنها حصلت لحد ما أشوف هعمل إي 
إتكلم أستاذ حسين وهو بيتحرك ناحية الخزنة بتاعته وقال
إستني يابنتي خدي دي 
بصيت للورقة اللي في إيده وقولت بتساؤل
إي دي يا أستاذ حسين
جاوبني بهدوء وحزن على حالتي وقال
مش عارف بس كنت حاسس إن طارق مش هيبلغك وهيعمل حركة زي دي ف شيلت معايا نسخة من العقد اللي بيثبت إن الشركة بتاعتك وبإسمك بيع وشړا من خالد الله يرحمه 
بصيت للورقة وبعدين بصيتله وقولت بإبتسامة ضعيفة
خليها معاك يا أستاذ حسين دا أأمن مكان ليها لإن أنا دلوقتي مش عارفة مين معايا ومين عليا ف عشان خاطري خليها معاك لحد ما أعرف أميز يميني من شمالي وأعرف هعمل إي بعد كدا 
ودعته وسيبته ومشيت ركبت تاكسي للبيت وأنا دموعي بتنزل لإني حاسة كل حاجة في حياتي كانت كدبة وسبب جواز طارق مني كدبة أكيد مقاليش الموضوع دا وأكيد طلب مني الجواز بعد ۏفاة والده بشهرين بس على طول مش عشان بيحبني لأ دا عشان الشركة!
وصلت البيت وكان هو موجود وقاعد قدام اللاب توب وفي إيديه كوباية نيسكافيه بصلي بسرعة وبعدين رجع نظره للاب توب من تاني بدون كلام حتى مسألنيش إتأخرت ليه أو عاملة إي ولا كإنه كان معايا طول اليوم!
إبتسمت بسخرية لإني خلاص فهمت مشاعره ليا كانت إي بالظبط ف مش هتصدم ولكن أكيد مش هقدر أمنع قلبي إنه ميتوجعش لإني حبيت طارق بجد إتنهدت ودخلت الأوضة غيرت هدومي وبعدين نمت على طول من غير ما أكل ومن غير ولا كلمة لإني حقيقي طاقتي كلها خلصت 
تاني يوم صحيت الصبح وفضلت قاعدة في البيت وأنا مقررة إني مش هنزل الشغل النهاردا لإني تعبانة ولإني محتاجة وقت أفكر دخلت عملتلي كوباية قهوة وموبايل رن وكان طارق إبتسمت بسخرية ولكن رديت ببرود وقولت
أيوا يا طارق!
جالي صوته وهو بيقول بإنفعال
هدى إنت إتأخرتي أوي في إي مش عارفة إن ورانا شغل كتير
إتنهدت بتعب وقولت
أنا مش هقدر آجي النهاردا يا طارق تعبانة أوي ومحتاجة أرتاح 
إتكلم بزعيق وعصبية وقال
يعني إي يعني بقولك تعالي يا هدى عشان ورانا ضغط شغل وفي ملفات كتير محتاجة تتوقع تعالي ساعديني فيها 
في اللحظة دي عيوني إترفعت بتركيز وأنا حاسة بسخرية الحياة لسة بتضحك عليا شديت على شعري وقولت بهدوء
وأنا بقولك يا طارق تعبانة هو في إي بقالي سنة تقريبا مخدتش أجازة سلام يا طارق 
قفلت معاه من غير ما أسمع رده وأنا فاهمة هو مصر ليه أوي كدا على إني آجي عشان أمضي عقد التنازل لإن محمد محتاج الشركة وهو إتأخر عليه طبعا!
إبتسمت بسخرية وكلمت محمد وأول ما جالي رده قولت بهدوء
أيوا يا أستاذ محمد ممكن أقابل حضرتك النهاردا ولا مش فاضي
إتكلم محمد ب ذوق وقال
أيوا طبعا فاضي لحضرتك وبالمناسبة طارق كلمني وقالي إنه محتاج يومين كمان وأنا وافقته وقولتله
مفيش مشكلة 
إتكلمت بنبرة إمتنان وقولت
تمام شكرا جدا لحضرتك يا أستاذ محمد شوف حضرتك عايزني أقابلك فين وإبعتلي اللوكيشن هجيلك 
قفلت معاه وأنا بفكر في حاجة واحدة بس كون إن طارق مقاليش موضوع الشركة وعايز يبيعها يعني أنا خلاص مش هيبقى ليا وجود في حياته من تاني وهيرميني بدون تفكير لإنه هيبقى خلاص خد مراده 
ولكن ليه منلعبش لعبة إنقلاب السحر على الساحر ونخليه هو اللي طالع خسران!
جالي رسالة بلوكيشن كافيه من محمد لبست وجهزت ونزلت عشان أقابله أول ما وصلت كان هو قاعد مستنيني روحت وسلمت عليه وبعدين قولت
أنا طالبة من حضرتك طلب 
إتكلم وقال بمنتهى الذوق
إتفضلي طبعا لو أقدر أساعد مش هتأخر 
فضلت مترددة شوية وبعدين قولت
عايزاك تساعدني أكشف حقيقة طارق وأحبسه لإنه عايز يرميني في الشارع بعد ما ينصب عليا وبما إن إنت اللي واخد منك فلوس بدون وجه حق وبدون ما يكون معاه الشركة نعمل فيه محضر ولكن بعد ما أتطلق منه وأوهمه بالإمضا بتاعتي 
إتكلم محمد بتساؤل وقال
هو ممكن أساعدك بس هبقى إستفدت إي
بصيتله بإبتسامة وقولت بهدوء
هرجعلك فلوسك تاني لكن مع طارق عمرك ما هتشوفها تاني وإسألني أنا 
فضل ساكت شوية بتفكير وبعدين قال بإبتسامة
تمام موافق شوفي إنت محتاجاني إمتى وهبقى معاك أكيد 
شكرته وبعدين قومت مشيت روحت البيت ونمت تاني بصراحة لإني من كتر تعب وإجهاد الفترة اللي فاتت حاسة جسمي مرهق بشكل كبير ومش هيكفيه نوم 5 أيام بحالهم صحيت على العشا ودخلت خدت شاور وطلعت عملت أكل سريع 
بعد شوية كان طارق جه وبصلي پغضب لإني مروحتش الشغل طبعا ومنفذتش خططه وبعدها ساب موبايله وحاجته ودخل يستحمى كنت قايمة أعملي كوباية نيسكافيه لما الموبايل بتاعه رن برسالة ڠصب عني بصيت عليها وأنا ماشية ودي عادة عمرها ما حصلت بيني أنا وطارق طول فترة جوازنا 
ولكن بعد كل اللي حصل مبقتش حاسة بالأمان معاه ولا 1 وكانت المصېبة الأكبر بقى محتوى الرسالة اللي جاية من قلب وكوكب بس 
هاجر نورالدين
سلسلة حلقات الشركة
إنت كمان يا طارق!
إبتسمت بسخرية وۏجع على حالي واللي بيحصل فيا الصدمات جاية متتالية ورا بعض وحاسة إن كدا كتير عليا وفوق مستوى تحملي تجاهلت اللي شوفته وكملت طريقي ويومي عادي 
تاني يوم نزلت الشغل عادي وكالعادة دخلت سهر صبحت عليا وقالت بإبتسامة
المديرة القمر اللي غابت عننا إمبارح 
بصتلها وقولت بهدوء وأنا باصة للورق
هاتي اللي عندك يا سهر 
قعدت قصادي وقالت بنفس الحماس والإبتسامة
عمر إتخانق إمبارح مع صاحبه تامر بسبب الموضوع نفصه وفركشوا كل حاجة بينهم وحتى عمر ساب الشغل ومشي 
إتنهدت وقولت بملل لإن في حياتي كوارث أكتر بكتير
إممم طيب 
إتكلمت من تاني بحماس وقالت
وإسراء 
أول ما قالت إسمها رفعت عيني بتركيز وإهتمام وقولت بتساؤل
مالها
إتكلمت بصوت واطي وقالت
إمبارح دخلت مكتب أستاذ طارق وفضلت جوا حوالي ساعتين وشوية وتدخل تاني تطول جوا وتطلع وكنا بنسمع صوت ضحك وهزار كمان 
ضيقت عيني بغيظ وأنا شاكة فيها لإن هي تستحق مركز الشك الأول وبجدارة كدا كدا مكنتش مستبعداها خالص رجعت سهر تكمل كلامها وقالت
وكمان الكلام بقى يكتر في الشركة أوي بين البنات إن في بينهم
حاجة وإن أستاذ طارق معجب بيها يعني 
بصيتلها پغضب طفيف وبعدين غمضت عيني بقوة وأنا بتنهد وبحاول أتماسك على قد ما أقدر وقولت
طيب يا سهر في عندك حاجة تاني عايزة تقوليها
فكرت شوية وبعدين قالت
بصراحة أنا سمعت إشاعة كدا في موضوع إسراء دا مش عارفة هي صحيحة ولا لأ بس إنت عارفاني بحب أبحث عن الشخص وأجيب سيرته الحياتية كلها من
ساعة ما إتولد 
إهتمامي زاد وقولت
ولقيتي إي بقى يا مفتش كرومبو
جاوبتني وقالت بصوت واطي
عرفت إنها إتجوزت قبل كدا 5 مرات وكل أزواجها إختفوا من بعد جوازهم بيها بإسبوع واحد بس 
بصيتلها پصدمة ودهشة وعدم تصديق وقولت بسخرية
دي إشاعة فعلا إي يابنتي الهبل اللي بتقوليه دا دي باين عليها متجوزتش قبل كدا ودا كان مكتوب في ال Cv بتاعها!
إتكلمت سهر بثقة من كلامها وقالت
ما هو أنا برضوا شكيت في كدا عشان كدا بقولك إشاعة بس الغريب إني إتقصت أكتر وعرفت أسماء أزواجها وطلبت كمان من حد أعرفه من المسئولين المعرفة يعني يجيبلي ورق بمعلوماتهم الشخصية
عشان اتأكد 
بصيت قدامي بتفكير وسرحان وقولت بدهشة
خمسة!
إتكلمت سهر من
تاني وقالت بفضول
المشكلة مش في العدد المشكلة إن الخمسة إختفوا ومحدش لاقي ليهم أثر أنا مش ههدى غير لما اتأكد من الموضوع دا 
بصيتلها بإهتمام وقولت
وياريت أول ما تتأكدي أو تعرفي آي حاجة عرفيني على طول 
إبتسمت وقالت وهي بتشاور على عيونها
عيوني يا أحلى مديرة في الدنيا 
إتكلمت بعملية وقولت
طيب روحي على شغلك دلوقتي يا سهر 
خرجت وسابتني بعد ما زودت على دماغي علة تانية محتاجة التفكير فيها حاولت على قد ما أقدر أرجع أركز في شغلي من تاني وأعدي اليوم النهاردا 
بعد شوية دخلي طارق بنفسه المرة دي وهو بيحط قدامي كومة أوراق وبيقول ببرود
كل الورق دا محتاج يتمضي يا هدى ياريت تساعديني فيهم وأنا معايا قدهم مرتين جوا 
بصيت للورق بهدوء وبعدين رجعت بصتله وقولت ببرود مماثل
ورايا شغل كتير أوي يا طارق لما أخلصه همضيهم 
إتكلم بإنفعال وقال
والورق دا إنجازه أهم من الشغل بعد إذنك إنجزيني 
سابني بعدها وخرج وأنا بصيت للورق بسخرية وفضلت أقلب فيه لحد ما لقيت ورقة التنازل في وسطهم إبتسمت بسخرية وخدتها وحطتها في مكنة فرم الورق 
إبتسمت بسخرية وقولت بتحدي
يا أنا يا إنت يا طارق بدأت اللعبة واللي هننبهر فيها أنا وإنت من قدراتي الإنتقامية 
قعدت كملت باقي الشغل على قد ما أقدر وبعد ساعتين جالي طارق وخد الورق بعد ما مضيته كنت شايفة إبتسامة ولمعة في عينيه وهو شايل الورق وماشي إبتسمت بسخرية ورجعت كملت شغل دخل تاني بعد شوية وهو وشه مخطۏف وقال بتساؤل
هو في ورق ضاع منك من اللي كنت بتمضيه يا هدى
عملت نفسي مستعبطة وقولت
لأ ورق إي اللي هيضيع مني إنت بتتعامل مع عيلة صغيرة
بصلي بتوتر وهو بيحاول يصلح الموقف وعينيه بتلف في الأرض لتكون الورقة واقعة هنا أو هنا وقال
لأ بس في ورقة صفقة مهمة مش لاقيها قولت يمكن وقعت عندك 
إتكلمت ببرود وقولت بأريحية
لأ مش عندي شوفها يمكن وقعت عندك ولا حاجة 
سابني بعدها ومشي بعد ما اتأكد إنها مش في مكتبي وإني مخدتش بالي منها كملت شغل عادي وبالليل جالي مكالمة من محمد إبتسمت ورديت بحماس
أيوا يا أستاذ محمد 
جالي رده وهو بيقول
أيوا يا أستاذة هدى أنا عملت المحضر خلاص يعني بالكتير بكرا الصبح هيلاقي اللي بيكلمه عن المحضر دا 
إبتسمت وقولت وأنا عيوني مليانة شړ ليه
تسلم بجد يا أستاذ محمد مش عارفة أشكرك إزاي 
إتكلم وقال بهدوء
متشكرنيش ولا حاجة أنا مش بعملك خدمة بل بالعكس أنا كمان منصوب عليا زيي زيك بالظبط 
إتكلمت وقولت بإبتسامة
إن شاء الله الموضوع كله هيتحل قريب 
قفلت معاه المكالمة ورجعت لشغلي وبعد دقايق عدت ساعات الحقيقة خلصت الشغل أخيرا وخرجت وكان الموظفين كلهم مشيوا حتى طارق مشي معرفش من إمتى أو راح فين ولكن مفيش حد في الشركة غيري وغير الأمن والمسئولين 
خدت حاجتي ونزلت وبالصدفة شوفت طارق وإسراء بيركبوا مع بعض العربية
وبيضحكوا إبتسمت بسخرية وإتأكدت إن القلب والكوكب هما إسراء في حالة تانية أيام ما كنت عامية عن عمايل ومشاعر طارق كان زماني دلوقتي قاعدة بنهار على الرصيف من العياط وشم بعيد كنت
 

تم نسخ الرابط