رواية الشركة كاملة بقلم هاجر نور الدين
عملت في نفسي حاجة
بس بشكر القدر والصدف اللي ضړبتني ضربات متتالية قوتني وخلتني الطوفان اللي هيقضي عليهم قريب
في العربية مع طارق وإسراء
إتكلم طارق بإبتسامة وسعادة وقال
جبتلك بقى مش شقة لأ ڤيلا عشان إنت تستاهلي أكتر من كدا بكتير والله بس ممكن نمشي حالنا بالڤيلا الصغيرة دي لحد ما أجبلك حاجة أحسن
إبتسمت إسراء وردت عليه بتساؤل
إن شاء الله يا حبيبي بس كنت عايزة اسألك إمبارح وأنا قاعدة معاك كنت بتكلم حد في الموبايل وبتقوله يستنى عليك في بيع الشركة إنت هتبيع الشركة بتاعتك
ظهر عليه التوتر وبعدين إتنهد وقال
أيوا كدا كدا عندي أملاك تانية كتير وحابب إني أبيع الشركة دي وأعمل حاجة تانية أحسن
سكتت إسراء شوية وقالت بتساؤل من تاني
إممم طيب مقولتليش ليه إتجوزت هدى مادام مش بتحبها
بصلها لثوان وبعدين رجع نظره للطريق وقال بطريقة ساخرة
تقدري تقولي حاجة زي أبويا اللي
قال أخر جملة بضحك وهزار ولكن إسراء عينيها إحددت شوية وبعدين رجعت تضحك وقالت
طيب ما والدك الله يرحمه ماټ من زمان ليه مطلقتهاش مادام مش بتحبها ولسة مكمل معاها بقالك سنتين!
إتوتر من تاني وبعدين قال بنبرة تغيير مواضيع
خلاص بقى كفاية كلام عنها أنا مش بحب سيرتها وخارج معاك نشوف عش الزوجية بتاعنا بلاش بقى السيرة دي
إبتسمت إسراء وهي بصاله بمكر وخبث وسكتت طول الطريق راحوا فعلا للڤيلا ودخلت إسراء ووراها طارق وهما مبتسمين إتكلمت إسراء بدلع وقالت بإبتسامة
أكيد بقى هتكتب الڤيلا دي بإسمي صح
بصلها طارق بتردد وإبتسامته بدأت تترعش وقال
بس أنا متفقتش معاك على كدا!
إتكلمت إسراء بقمص مزيف وقالت
يعني مستخسر فيا ڤيلا صغيرة برغم إني مطلبتش منك مهر ولا آي حاجة ولا حتى فرح ومأمنالك على نفسي وإنت مش مآمنلي على حتة ڤيلا!
إتوتر طارق وبعدين قال بتفكير
خلاص ياحبيبتي إنت برضوا مراتي أنا عيني ليك
بمجرد ما خلص جملته طلعت إسراء عقد بيع وشړا للڤيلا وقالت بإبتسامة
مجهزة كل حاجة عشان أروح أفرح ماما وأعرفها إني أختارت صح
إبتسم طارق وقال بدهشة
إنت مجهزة كل حاجة بقى!
جاوبته إسراء وقالت
إنت عارف إني جد في كل حاجة يا طارق
مضى فعلا وهي خدت العقد وهي بصاله بإبتسامة وعيون بتلمع وبعدين خلصوا فرجتهم على الڤيلا ومشيوا وصلها للبيت ورجع لبيته على طول
بعد شوية وقت وأنا قاعدة بتفرج على فيلم قديم باب الشقة إتفتح ودخل طارق بصيتله بعدم إهتمام وأنا باكل فشار وبشرب العصير بادلني نفس النظرة وبعدين دخل الأوضة
تاني يوم نزلت الشغل كالعادة بعد طارق ولما وصلت الشركة شوفت محضر واقف مع طارق ومعاه المحضر وعايزه يمضي عليه وقفت جنبه وأنا بمثل على ملامحي القلق وعدم المعرفة وقولت بتساؤل
في إي يا طارق
بصلي پغضب وقال بإنفعال طفيف وهو متوتر
إطلعي الشركة دلوقتي بعد إذنك يا هدى
إدعيت الضيق من طريقته والزعل وسيبته ومشيت وبمجرد ما دخلت الشركة إبتسمت بمكر وأنا بفرد ضهري وأنا شايفة لعبتي بتبدأ طلعت المكتب وأنا بتنهد براحة ولكن سرعان ما إختفت لما دخلت سهر ورايا پخوف والتوتر ظاهر على ملامحها وقالت
أستاذة هدى أنا عرفت کاړثة
إتكلمت بخضة وقولت
في إي يا سهر
قعدت قدامي وهي بتاخد نفسها وحطت ورق قدامي فيه أسماء الرجالة اللي إتجوزتهم إسراء وقالت
الإشاعة طلعت حقيقية وكمان الموضوع مخلصش عند دول بس لإن حتى والدها هو كمان إختفى والجيران قالوا إنهم مشافوش عزا بيتعمل ليه ولا آي حاجة تثبت إنه ماټ فعلا والرجالة اللي كانت متجوزاهم دول كمان إختفوا مش ماتوا ومحدش عارف راحوا فين وكلهم كانوا متجوزين أو خاطبين قبلها
بصيتلها بخضة وصدمة وبعدين بصيت للورق اللي هي إدتهولي وقولت بتساؤل وتشتت
دا معناه إي
إتكامت
معناه إن إسراء دي وراها سر كبير أوي أوي
هاجر نورالدين
سلسلة حلقات الشركة
الحلقة الخامسة
تفتكري إي السر اللي ورا إسراء
بصتلي سهر وقالت بهدوء وتفكير يليهم صدمة وحماس
مش عارفة لتكون بتقت لهم
بصيتلها بشيء من الخۏف وقولت وأنا بحاول أطرد الفكرة من دماغي
لأ لأ مش للدرجة دي شكلها ميديش كدا
إتكلمت سهر وقالت بتوتر في محاولة لإقناعي
ماهو أصلا المفروض منخافش من اللي باين عليهم قد ما نخاف من اللي مش باين عليهم الناس اللي زي إسراء دي نحتار فيهم
فضلت ساكتة شوية بتفكير وبعدين قولت بتعب وإجهاد
إطلعي شوفي شغلك دلوقتي يا سهر ولو في جديد بلغيني يلا عشان الشغل ميتراكمش علينا
خرجت بالفعل وهي لسة بتفكر وأنا عقلي عمال يودي ويجيب وأنا مش فاهمة حاجة وخاېفة يكون اللي قالته سهر صح وحقيقي بعد شوية وقت مش طويل جالي مكالمة من طارق بيطلبني فيها للمكتب بتاعه
روحت وقولت بهدوء
خير يا طارق في حاجة
إتكلم بإبتسامة غريبة عليه ناحيتي وقال
إقعدي يا هدى عشان عايزك في موضوع حياة أو مۏت بالنسبالي
قعدت وبصيتله بهدوء وأنا عارفة اللي بيحاول يعمله وقال
هدى أنا عايزك تساعديني وتمضي على الورقة دي حالا وإلا هتسجن
خلص كلامه وطلع ورقة التنازل ومسك في إيديه قلم وبيديهوملي بصيت للورقة بتصنع عدم المعرفة والقلق وقولت
ټتسجن ليه يعني وبعدين إي الورقة دي وتنازل عن إي مش فاهمة!
إتنهد طارق وقال بإستعجال
مفيش وقت إني أشرح كل
دا دلوقتي يا هدى إمضي بسرعة وهفهمك كل حاجة بعدين
بصيت للورقة مرة تانية وبعدين بصيتله وقولت بهدوء
لأ مش همضي يا طارق غير لما تفهمني الأول
بصلي بإنفعال وقال بعصبية
بقولك هتسجن إنت مبتفهميش عايزة جوزك حبيبك يتسجن
إبتسمت بسخرية وقولت بتلاعب بالحروف
جوزي أيوا إنما حبيبي لأ ومش وقت تناقاشات عائلية دلوقتي ولكن تعالى نعمل ديل حلو
بصلي بإستغراب وعدم فهم وقال بتساؤل
ديل إي مش فاهم
إتكلمت بمنتهى الغطرسة وإبتسامة لازجة تشبهله وقولت
تطلقني وهمضيلك على الورقة في المقابل
بصلي بعدم إهتمام وقال بسرعة وإبتسامة وكإني حققتله مطلبه أخيرا
تمام موافق إنت طالق
قومت وقفت وقولت بتصنع ملامح الأسف على وشي
أوبس!
دا كان إختبار يا طارق بقى كدا تطلقني وتستغنى عني بكل السهولة دي وعشان حتة ورقة!
بصلي
وقال پغضب وعدم فهم
مش فاهم إختبار إي وزفت إي بقولك هتسجن مبتفهميش إمشي طيب على الورقة دي وأنا هبقى أردك يا هدى
بصيتله وقولت بنبرة إستغباء مقصودة
طيب مقولتليش برضوا دي ورقة إي المهمة أوي دي وواققة على إمضتي
مسح على وشه پغضب وقال بإنفعال
يا هدى أنا بتكلم بجد مفيش وقت ممكن ييجوا يقبضوا عليا في آي لحظة دلوقتي مش عايزة تنقذي جوزك حبيبك طيب بلاش حبيبك زي ما قولتي إفتكريلي آي حاجة حلوة على الأقل!
بصيت للسقف بتفكير وأنا مضيقة عيني وقولت
إممم مفتكرتش حاجة للأسف معملتيش آي حاجة حلوة يا طارق ودي مكانتش إجابة للسؤال بتاعي
قرب طارق مني پغضب ومسكني من دراعي بعصبية وقال من بين سنانه وهو جازز عليهم
هدى إسمعي الكلام وإخلصي وإلا والله هتعمي عليك
ضحكت بإستفزاز وبعدت إيديه عني بعصبية وقولت بإنفعال مماثل
إنت مفكر إني هفضل معمية طول عمري يا طارق مش كفاية عليك بقى الإستغلال اللي إستغليتهولي مش كفاية عليك عمري اللي ضيعته في الوهم والكدب إبعد عني يا طارق وعن حياتي ومش عايزة أشوف وشك خالص
بصلي پصدمة وعدم فهم وقال بتساؤل
إنت بتقولي إي
إبتسمت بسخرية وقولت
بقول إي!
بقول اللي كنت مخبيه عني بقالي 3 سنين يا طارق بقول إن
الشركة دي بتاعتي ومش عايزة أشوف وشك فيها تاني
بصلي پغضب ورجع
مسكني من دراغي بقوة أكبر وقال
الشركة دي من حقي
إبتسمت بسخرية وإستفزاز من بين معالم الألم اللي حاسة بيه وأنا بقول
كان على عيني بس صدقني مش هتعرف خلاص زمان الشرطة هنا دلوقتي وإلبس بدل قضية الڼصب قضية كمان بإنك بتتلاعب بالقانون وكنت بتنصب عليا أنا كمان
كان هيضربني بس الشرطة دخلت في الوقت دا وسحبته بالعافية وسط إنفعالاته وعصبيته وكان معاهم محمد إتكلم محمد بقلق وقال بتساؤل
إنت كويسة يا أستاذة هدى
إبتسمت بهدوء وقولت
الحمدلله الفضل ليك بعد ربنا إني كويسة دلوقتي يا محمد لولاك كان زماني في الشارع مرمية لوحدي
إتكلم بإبتسامة بعد ما إتنهد وقال
متقوليش كدا يا أستاذة هدى إنت بس إنسانة كويسة ونضيفة من جوا عشان كدا ربنا نجاك من شړ أفعاله
إكتفيت بالإبتسامة وبعدين قعدت على المكتب وكتبت شيك ب 5 مليون جنيه ومديت إيدي بإبتسامة ل محمد اللي بص للشيك وبعدين بصلي بإبتسامة وقال
خليه دلوقتي يمكن نحتاجه في حاجة بعدين
بصتله بإستغراب وقولت بتساؤل
مش فاهمة
إتكلم محمد بإبتسامة وقال
حابب نعمل بيزنس مع بعض عاجبني ذكائك ودماغك وشغلك جدا يمكن نعمل شغل حلو بين الشركتين لما نتتفق
بصيتله بإبتسامة وقولت
يعني دلوقتي مش عايز الخمسة مليون بتوعك
ضحك وقال
لأ أكيد عايزهم دي مش خمسة جنيه ولكن عايزهم يبقوا أكتر فيما بعد مع واحدة ذكية زيك بتشتغل بالشكل الهايل دا هستأذن دلوقتي عشان عندي ميتينج مهم بعد ساعة ولينا قاعدة بعدين بمناسبة الشغل
إبتسمت وقومت خرجت معاه ووصلته لحد باب الشركة وأنا بشكره بعدها دخلت الشركة ووقفت في نصها وقولت بصوت عالي
جماعة ركزوا معايا دقيقة لو سمحتم زي ما حضراتكم شوفتوا من شوية طارق مبقاش معانا في الشركة ولا بقى ليه فيها من تاني الشركة دي بتاعتي أنا وكلامي دلوقتي موجه للأمن مشوفش وش طارق في الشركة ولو شوفتوه بيحاول يدخل الشركة تمنعوه ولو مش هتعرفوا تعملوا دا عادي هعين غيركم يبدأوا يشتغلوا صح وللموظفين الشركة دي مالهاش مالك ولا مدير غيري ومن بعد كدا لينا سيستم جديد خالص ولكن زي ما إنتوا شغالين وهنبدأ نظبط الدنيا مع بعض
خلصت كلامي ودخلت المكتب بتاع طارق مكتب قلب الشركة زي ما بيقولوا المركز أفخم مكتب وميليقش غير ب صاحب الشركة فعلا إبتسمت وبصيت في المكتب كله بملل لإنه بالنسبالي بقى كئيب جدا طلبت الموظفين المسئولين وطلبت منهم تغيير ديكور المكتب بالكامل ويفرزوا كل الأوراق والمهم يجيبهولي
ويرموا كل الحاجات اللي مالهاش لازمة بما فيهم الحاجات اللي تخص طارق فعلا بدأوا في الشغل بتاعهم وأنا خدت شطنتي وقررت أروح البيت أغير شوية حاجات ضرورية وأنا في طريقي للنزول عيني جات في عين إسراء اللي كانت بتبصلي بنظرة جامدة وباردة بدون مشاعر أو تعابير
مهتمتش وسيبتها ومشيت هتقولولي ليه لسة سيباها في الشركة هقولكم لسة عندي فضول أعرف اللي وراها لسة معايا ليها حكاية شكلها هتطول شوية ف لازم أسيبها
روحت البيت وطلبت النجار ييجي يغيرلي كالون البيت وفي الأثناء دي فضيت الشقة من كل مستلزمات طارق وهدومه وخلافه سيبتله شنطة هدومه قدام الباب وبعد ما خلصت الشقة كان على بالليل
دخلت خدت شاور سريع بعد يوم مرهق ومتعب وعملتلي أكل سريع وبعد ما كلت فتحت كانز الشعير وبدأت أشربه لإن الفترة دي بقيت حاسة بمضاعافات وتعب رهيب في جنابي ومعدتي وفكرت في إنه الصديد اللي كان عندي رجع تاني
معداش ساعة وسمعت صوت الباب بيخبط بشكل متتالي ومتعصب وكان صوت طارق وهو بيزعق پغضب وبيقول
إفتحي يا هدى الباب إفتحي والله ما هسيبك على اللي عملتيه فيا واللي دفعتهولي عشان بس أخرج وتحت المراقب كمان
إتكلمت بإبتسامة من ورا
الشنطة بتاعتك قدام الباب ولازم تشكرني عشان مرميتش زبالتك وجمعتهالك عشان تمشي بيها بإحترامك وزي ما قولت إنت تحت المراقبة وبمكالمة واحدة للشرطة هجبهم ياخدوك تاني والمرة دي لا هيفيدك فلوس ولا معارف تخرجك زي المرة دي
جالي رده بنبرة مهتزة بعد ما رجع في كلامه
طيب إفتحي يا هدى وخلينا نتفاهم مع بعض
ضحكت وقولت
إحنا إتطلقنا ومستحيل أرجعلك أو حتى أسمعلك من تاني يا طارق ودا أخر كلام عندي تصبح على خير
سيبته يخبط ويتكلم وطفيت النور وروحت عشان أنام وأنا لأول مرة حاسة براحة وإني مش مصتضعفة على الساعة 6 الصبح كانت معدتي بتتقطع حرفيا وصحيت من النوم على الۏجع الرهيب اللي حاسة بيه
قومت وأنا بتأوه وبتلوى في مكاني وپصرخ من الألم اللي حاسة بيه قومت لبست بسرعة وأنا بحاول أسند نفسي ولكن مش قادرة أمشي خطوتين على بعض حتى مسكت موبايلي وإتصلت ب محمد هو الوحيد اللي جه في بالي وقتها أول ما جالي رده قولت بصوت متأوه وصوت عالي
محمد فاضي ممكن تساعدني
جالي صوته المخضوض واللي واضح كان نايم وقال بتساؤل
في إي يا هدى
إتكلمت وأنا بعيط وقولت
معدتي بتتقطع ومش عارفة في إي ومش قادرة أسند نفسي حتى أروح المستشفى ممكن تيجي تساعدني نروح
إتكلم بقلق وقال بإستعجال
حاضر حاضر ثواني وهبقى عندك
قفل معايا وأنا فضلت مكاني الرجع بيزيد مش بيقل ومش قادرة حرفيا بعد تقريبا ربع ساعة سمعت الباب بيخبط تحاملت على نفسي وروحت فتحت وكان محمد ساعدني ونزلت معاه
ركبنا عربيته وروحنا أقرب مستشفى بعد الفحوصات والتحاليل والعينات اللي سحبوها مني إداني مسكنات تهدي الۏجع شوية وبعدين قال الدكتور بهدوء
بمجرد ما تطلع التحاليل هنعرف السبب إي بالظبط ولكنني شاكك من الفحوصات والعينات يعني إن سبب الۏجع كثرة إستخدام حبوب موانع الحمل
بصيتله پصدمة وقولت
حبوب موانع حمل!!!
هاجر نورالدين
سلسلة حلقات الشركة
الحلقة السادسة
بس أنا مش باخد حبوب منع حمل يا دكتور!
إتكلم الدكتور بإستغراب وهو باصص في الكشف قدامه وقال بتأكيد وثقة
لأ واضح أوي قدامي إن جسمك بيستخدمها بطريقة عالية جدا ولمدة طويلة برضوا أكيد تخطت السنة وأكتر بكتير كمان!
فضلت متنحة وأنا مش فاهمة حاجة وبصيت ل محمد بعدم فهم ورجعت إتكلمت تاني وأنا مش قادرة أتخطى الصدمة وقوات بضعف
طيب ممكن تتأكد يا دكتور معلش من الموضوع دا
إتكلم الدكتور بتفهم وقال
عموما كل حاجة هتتأكد بعد التحاليل والفحوصات ما تطلع
إتكلمت وأنا بقوم بتوهان وأنا بحاول أرفض الفكرة اللي جات في دماغي وقولت
شكرا يا دكتور هستنى رد حضرتك
قعد على المكتب بتاعه وقال بعملية
العفو على إي بكرا في بالليل إن شاء الله هتطلع
إكتفيت بهز راسي بتفهم ومشيت ومعايا محمد أول ما خرجنا فضل محمد يتحمحم وقال بتساؤل متردد
إنت مكنتيش بتاخدي حبوب منع حمل خالص
إتكلمت وأنا بهز راسي بالرفض من غير ما أبصله
أبدا ولا عمري فكرت حتى كنت ھموت على الخلفة وكنت متابعة مع دكتور كمان وكان طارق متابع معايا والدكتور قالنا إن مفيش آي مشاكل وهي مسألة وقت بس يبقى إزاي!
إتكلم محمد بإستغراب وتساؤل وقال
يبقى تعالي نروح للدكتور دا ونفهم منه قال كدا على أساس إي
إتكلمت بضعف وأنا حاسة بغصة في قلبي من الأفكار اللي عمالة تجيلي من ربط الأحداث وقولت وأنا بحاول أقنع نفسي
لما التحاليل تطلع بكرا بس عشان نتأكد وعشان او صح يبقى معانا دليل وخصوصا إن الدكتور دا تبع طارق
سكت شوية بتفهم للي أنا بفكر فيه وقال بإبتسامة عشان يخرجني من المود اللي دخلت فيه
طيب بما إنك صحتيني بدري بقى ونزلت مخضوض وأنا على لحم بطني تعالي نفطر عشان ھموت من الجوع وكمان عشان علاجك
بصيتله وقولت بإنتباه
حقيقي متشكرة ليك جدا يا محمد وحقك عليا إني قلقتك على الصبح كدا وخدت من وقتك
إتكلم محمد بنبرم عتاب وقال بإبتسامة
بتشكريني على إي بس دا أنا اللي عايز