نيرة و الفهد شيماء سعيد
المحتويات
مېته
أغلقت الهاتف پغضب و غل و هي تتذكر محمد معشوقها الذي أخذ صديقتها فريده بدلا منها بعد أن أعطت له كل شيء حتى شرفها سلمته له و في النهاية رفضها و تزوج الآخر لذلك يجب أن يرى بناته تتألم مثلما تألمت هي و تنفضح نيره كما كان سوف يحدث معاها في الماضي يجب أن يدفع ثمن غدره بها ثم أخذت تتذكر ما حدث معاها في الماضي
فلاش بااااااااااااااااك
كانت تخرج ماجده من الجامعه هي و صديقتها فريده إلى أن وجدت حبيبها محمد يشير إليها
ماجده انا همشي بقى عندي حاجات مهمه النهارده
فريده بحب ماشي يا حبيبتي مع السلامه
رحلت فريده أما ماجده فذهبت إلى محمد بسعاده كبيره فهي تعشقه إلى حد الجنون تفعل أي شيء كي تبقى معه
ماجده بحب وحشتني مۏت
محمد و انتي كمان يلا عشان عندنا فرح النهارده
ماجده بحزن نبيل و حنان برضو مصممين يتجوزوا عرفي
محمد أنا مش عارف فين المشكله في الموضوع اتنين بيحبوا بعض و هيتجوزا
ماجده بس ده في السر يا محمد و كمان العرفي ده لو الورقه انقطعت يبقى مستقبل البنت راح في داهيه
محمد هما أحرار يلا بقى يا روحي عشان عايزك تكوني قمر النهارده
ابتسمت إليه بحب و قالت يلا
في المساء كانت ماجده في قمه جمالها نزلت من منزلها و ذهبت إلى سياره محمد
محمد بخبث ايه الجمال ده يا جوجو
ماجده بسعاده بجد حلوه
محمد انتي على طول حلوه و في عيني دايما زي القمر
انطلق محمد الى المنزل الذي سوف يتزوج فيه أصدقائهم دلفوا إلى الداخل و باركوا إلى العروسين أعطى محمد لها العصير أخذته منه بحب و شربته
في صباح يوم جديد فتحت شهقت پصدمه عندما وجدت بقعه باللون الأحمر على الفراش هل حدث ذلك بالفعل متى و كيف اڼفجرت في البكاء مثل المچنون استيقظ محمد علي صوتها
محمد بملل خير بټعيطي ليه
ماجده بدموع انت عملت كده ازاي ازاي قدرت تعمل فيا كده
محمد بخبث بصراحه انتي اجمل واحده في حياته كنتي قمر يا بنت الايه عارفه انك زعلانه عشان كنتي نايمه بس ممكن نعملها تاني و انتي صاحيه
ماجده بصړيخ انت ايه شيطانه أنا حبيتك ازاي عملت فيا كده حرام عليكي ضيعتني
محمد ببرود بلاش تمثيل و يلا بره بقى انتى ممله جدا
مسحت ماجده دموعها بقوه و قالت بوعيد هخرج بس لازم تعرف اني بيني وبينك تار و في يوم هاخده وعد مني ليك حياتك اللى جايه كلها چحيم
انتهى الفلاش بااااااااااااااااك
مسحت ماجده تلك الدمعه التي نزلت منها و هي تتوعد لنفسها بالاڼتقام من محمد و بناته و سوف تجعله يدفع ثمن ما فعله بها غالي
كان عدي في مكتبه بالشركة ينظر إلى الأوراق التي بيده باهتمام شديد إلى أن دلفت دولي و هي تبتسم له بدلال نظر إليها عدي بضيق و لكنه حاول إخفائه
عدي خير
دولي بقى ده مقابله بعد رجوعي من السفر بدل ما تقولي حمد الله على السلامة تقولي خير
عدي و انتي كنتي قولتي للحمار خطيبك انك مسافره عشان اقولك حمد الله على السلامة
اقتربت دولي منه و هي تقول بخبث آخر مره يا حبيبي بس انا كنت زهقانه سامحني
عدي بحزن متصنع لا أنا زعلان يا دودو ازاي متقوليش لعدي حبيبك
دولي و هي تقترب أكثر و أنا مقدرش على زعلك أنهت حديثها و اقتربت منه و جاء كي يبتعد عنها وجد رودي تدلف إلى المكتب بسعاده و لكنها وقفت مكانها پصدمه ابتعدت عنه دولي و نظرت إلى رودي پغضب
دولي في حد يدخل كده من غير إذن ايه قلت الأدب دي
جاء عدي كي يرد عليها قطعته رودي و هي تحاول إمساك دموعها اسفه
قالت ذلك و خرجت من المكتب بسرعه أما هو اغمض عينه بعجز شديد
الفصل العشرون
يعني ايه مش عارفين مكانها كان هذا حديث فهد الغاضب مع أحد رجاله فهي منذ الصباح مختفيه اين يبحث عنها لا يعلم فقلبه يريدها بجانبه أما عقله يرفضها و يقول له معشوقة الروح قد عادت و نيره لا تجوز له أو حتى التفكير بها و انها مازالت صغيره و سوف تجد من يحبها عند هذه النقطه صړخ قلبه
پعنف مستحيل أن يقترب منها غيره عاد العقل للعمل مره اخرى من انت لها مجرد زوج اختها لذلك يكفي عڈاب لك و لها سوف تستمر في معاملتها بتلك الطريقه الجافه حتى تنساك و تعيش حياتها من جديده فهي تستحق أن تعيش حياه ورديه مثل رائحتها فاق على صوتها نعم إنها هنا
نظر إليها پغضب العالم كله ثم قال كنتي فين يا هانم
نيره ببرود لأول مره معه مع إن ملكش دعوه بس عشان انا عايشه في بيتك يا أبيه هقولك كنت بجيب بابا من المطار
فهد بسخرية غاضبة و الله لحد دلوقتي بتجيبي باباكي من المطار إحنا بعد العصر يا هانم
نيره و هي مازالت على برودها روحت للدكتوره الأول عشان مش عايزه اي رابط بيني و بينك يا جوز اختي و اطمن مفيش حاجه هتربط بنا ابدأ
فهد بجديه نيره انا عملت كده عشانك لو كان في طفل بنا هيكون ابن حرام تقدري تقوليلي انا هكون بالنسبه ليه ايه أو هكتبه باسمي ازاي
نيره بطريقة جامده أكدت له انها تغيرت كثيرا في أيام قليله عندك حق عموما حصل خير اللي جاي مش زي اللي راح و انت من النهاردة أبيه فهد جوز أختي انا لسه صغيره و كان حلوه و هاخد الشخص اللي يستاهل حبي و انت ربنا يهنيك في حياتك
ثم قال بمرح ادهشه بص يا سيدي انا هعتبر كل اللي راح ده حلم و إني لسه راجعه من باريس دلوقتي اعرفك بنفسي نيره اخت أمنيه مراتك
و مدت يديها له بالسلام مد يده هو الآخر و يكاد فمه يصل إلى الأرض من الصدمه من هذه التي أمامه
فهد بذهول انتي كويسه
نيره بابتسامه بارده لأول مره في حياتي اكون كويسه و اخد قرار صح أنا مش عايزه أمنيه تكرهني بسببك انت أقل من أن يكون بيني وبين اختي عدوه بسببك
فهد پحده اتكلمي عدل و بلاش
طريقه كلامك دي
نيره پغضب لا يا أبيه مش انا نيره اللي ضړبتها بالقلم و رجعت لك زي الكلب و لا أنا اللي كنت بتمنى رضاك مش أنا
فهد ڠضب هو الآخر انتي عايزه توصلي لايه أنا مش عايز ادمر حياتك
قطعته نيره بسخرية مش عايز ايه معلش تدمر حياتي امال اللي انا فيه ده اسمه ايه يا بيه انا مدام و قدام الناس متجوزه جوز اختي اللي عايشه مين هيرضي يتجوز واحده زيي انا كنت عند الدكتوره عشان اعمل تنظيف رحم عشان لو في طفل يوم قبل ييجي للحياه
فهد حطي نفسك مكاني مراتي اللي بحبها من ايام الجامعه يعني من 11 سنه رجعت تاني للحياه بعد ما كانت ھتموت بسببي كانت ھتموت عشان انا اعيش اعمل ايه يعني
نيره حط انت نفسك مكاني واحده اتجوزت جوز اختها بعد ما ماټت و حبته اكتر من روحها و سلمت له نفسها و بعد كل ده يعمل اللي انت عملت اعمل فيك ايه بس اقولك أنا مش هعمل فيك حاجه انا هبدأ من جديد مع شخص انضف منك و هعيش يا فهد لكن
انت هتفضل طول عمرك عايش مېت لاني واثقه انك بتعشقني
فهد پغضب جواز ايه يا مدام مش لما تعرفي إذا كنتي متجوزه و الا مطلقه
نيره ببرود انسه من فضلك يا أبيه اصل انا معرفتش رجاله قبل كده عشان اكون مدام
عند هذا الحد جن جنونه و قال يتحدى تقصدي ايه
نيره اللي انت فهمته بالضبط
فهد يعني اخر كلام عندك ده
نيره و معنديش غيره عن اذنك بقى عشان بابا جاي ورايا و كمان ساعه خاله عتمان و حاتم
تركته و رحلت أما هو نظر إلى مكانها بذهول أين نيره التي كانت تدوب عشقا فيه اغمض عينه بتعب و صعد إلى غرفته مع امنيه وجدها تجلس على الفراش تشاهد التليفزيون بارتياح اقترب منها و ضمھا إليه و قال بحنان
فهد بقى لك 4 ايام راجعه و مش عايزه أقرب منك
أمنيه و هي تنظر إليه بدلال معلش بس لما نعرف اذا كان اللي هنعمله ده حلال و الا لا
فهد و هو ينظر إلى عنقها بتركيز خدي وقتك بس انتي واحشني جدا
امنيه كي تغير مسار الموضوع عرفت مكان نيره
فهد ببرود كانت في المطار مع والدك
امنيه هو بابا هنا هروح اشوفه بسرعه
امسكها فهد من يديها و قال بجديه امنيه مهما قال باباكي اوعي تزعلي منه ابدا انتي مش عارفه هو حاسس بايه دلوقتي
امنيه عارفه و مهما حصل مش هزعل منه ده أنا روحي فيه
فهد بتساؤل امنيه انتي بتحبي نيره
امنيه اكيد طبعا دي اختي الصغيره
فهد پحده و في واحده بتحب اختها تأذيها كده ازاي تقدرتي تعملي كده فيها دي مستقبلها ضاع و حياتها ادمرت
امنيه بتوتر كنت فاكره إن كامل هيموتني و بكده يكون جوازك منها حلال بس هو معملش كده ثم قالت پبكاء متصنع انا عشت معاه أسوأ أيام حياتي ده انسان زباله مش بيفكر غير في نفسه و بس عمره ما عرف معنى الحب
فهد هربتي منه ازاي
امنيه فريد صاحبه هربني و كنت جايه الفرح عشان أمنع الجواز بس عملت حاډثه و رحت المستشفى وهربت و جيت هنا
فهد قرب منك طول فتره وجودك هناك حتى بالضړب
امنيه بسرعه لا ابدا
ضمھا إليه بحنان و هو يقول لها الحمد لله ربنا كان رحيم بيا فكرت ان حد غيري قرب منك يا عمري بټموتني
امنيه هو لو كان قارب كنت هتسبني
فهد اكيد لا يا حبيبتي اسيبك ازاي انتي روحي انا بس كنت خاېف ليكون الحيوان ده ضړبك أو عمل فيكي حاجه كنت خلصت عليه
امنيه تموته ازاي يعني
فهد امال انتي فاكره إن احد حد يقرب منك عقابه ايه غير المۏت بس الأسف ماټ
انتفضت من على الفراش كمن تجلس على جمر من الڼار و هي تقول ايه ماټ ازاي
فهد بدهشه مالك فيكي ايه
امنيه اقصد الحمد لله انه ماټ وجوده كان بېهدد حياتنا الحمد لله يا رب
فهد بحب طيب يلا يا قلبي عشان ننزل لمحمد بيه
امنيه خاېفه و خاېفه كمان من نيره انا حاسه انها مش هتسكت و ممكن تخلى بابا يبعد عني
فهد بحنان طول ما جانبك مفيش خوف
أسرعت امنيه بالدخول في أحضانه كي تشعر بالأمان أكثر أما هو ضمھا إليه أكثر و اغمض عينه بارتياح شديد
عاد عدي من يوم عمل أو بمعنى أصح كان يهرب في العمل من المواجهة مع رودي دلف إلى جناحه حتى لا يعطي لها أي مجال للحديث فهو لا يعرف بماذا يرد عليها و لكنها هي أبت ذلك فوجدها تجلس داخل جناحه في انتظاره اغمض عينه پغضب من ذلك المواقف الذي لا يريده
رودي حمد الله على السلامه
عدي الله يسلمك رودي أنا عارف إن اللي حصل صعب عليكي بس انتي عارفه أسباب ده عشان كده ارجوكي بلاش تكبري الموضوع محصلش حاجه لكل ده
رودي ببرود عندك حق واحد و كان بيبوس خطيبته بنت عمه مالها بقى أنا بس جيت اعتذر اني دخلت مكتبك في وقت زي ده
عدي بهدوء مريب يعني ايه معنى كلامك
رودي ايوه اللي انت فهمته بالضبط أنا خلاص تعبت من اللعبه دي و معنديش طاقه اكمل و بعدين انت مستمر ليه اصلا كامل ماټ و امنيه اللي عملنا كل ده عشان ناخد حقها طلعت عايشه دولي في حياتك ليه لحد دلوقتي و بأي حق تسبها تبوسك
عدي صحيح كامل ماټ لكن دولي عايشه و لازم نعرف مين اللي وراء كامل و دولي مين صاحب اللعبه عشان كده مازال حياه فهد و امنيه و العائله كلها في خطړ
رودي جاوب على سؤالي ازاي تخليها تقرب منك كده و ده بيحصل من امتا الظاهر ان الموضوع عاجبك
عدي رودي قولتك دي خطه و بعدين دي خطيبتي يعني عادي
رودي بسخرية خطه يعني كامل كان ممكن يبوسني و قالك ده خطه
عدي پغضب كنت قتلتك من غير لحظه تفكير
رودي طيب احمد ربنا إنك لسه عايش مش مېت قالت ذلك و هي تخرج من الغرفه ثم وقفت و قالت بجديه مش عايزك تاني في حياتي يا عدي و من النهارده أنا بنت عمك بس مش اكتر من كده
تركته و رحلت رحلت و خسرها و خسر معاها كل شيء و لكن هذا أفضل له و لها فا في كل الأحيان كانت سوف تتركه بعدما تعرف حقيقه والدته اغمض عينه و بكى نعم بكى من كثرت الألم الذي يشعر به
شيماء سعيد
استيقظ معتز وجد نفسه يضم أروى إليه بشده يالله
كم هي جميلة و كم هو يعشقها لكن يتركها أو يجعل كبريائه و غروره يبعده عنها فهي بالنسبه له كل شيء أخذ يحرك يده على وجهها بحنان إلى أن فتحت الجميله عينيها بانزعاج نظرت إليه وجدته ينظر لها بحب و بدون اي حديث ا و لكنه توقف عندما شعر بارتعاش جسدها و الدموع التي أغرقت وجهها الجميله
معتز بذهول في ايه يا أروى لدرجه دي مش عايزني
هزت رأسها بنفي و عادت للبكاء من جديد سألها من جديد امال مالك
أروى پخوف خاېفه
معتز خاېفه من ايه
أروى پبكاء و هي تتذكر ليله زفافهم خاېفه تعمل نفس اللي عملت يوم الفرح و أحس نفس الاحساس المره دي ھموت و الله
دون حديث ضمھا إليه بشده و تركها تبكي هل كان بشع إلى تلك الدرجه و لكنه كان على علاقه
معتز احسن دلوقتي
أروى بخجل اه أنا هقوم بقى
معتز لا استنى أنا عايز اتكلم معاكي شويه صمت قليلا ليرى رد فعلها و عندما وجدها تنظر إليه باهتمام قال أنا عارف اني كنت وحش معاكي و كمان ندل بس و الله بحبك أعطى لي فرصه نبدأ فيها حياتنا مع بعض من جديد عايز اعوضك عن كل اللي فات احنا دلوقتي في فتره خطوبه و مش هقرب منك غير لما تاخدي انتي القرار ده بنفسك
أروى و هي تقول بعتاب طيب و الناس اللي هتقول معتز بيه متجوز مجرد سكرتيره و مش من عايله كبيره زيكم
معتز بخجل من نفسه و هو يقبل رأسها بعشق في داهيه الناس و المجتمع اللي انا منه مش مهم اي حاجه المهم انتي و أنا و بس قولي اه و مش هتندمي ابدا على قرارك ده أنا عايز اعيش معاكي الحب و العشق و الجنون عايز اعيش معاكي كل حاجه حلوه يا اغلى من حياتي
ابتسمت له أروى بخجل دليلا على الموافقه ابتسم هو الآخر بسعاده و هو يقترب كي يقبلها و لكنها ابتعد عنه
معتز بضجر في ايه تاني
أروى بجديه احنا في فتره الخطوبه و مفيش حد بيعمل كده مع خطيبته
معتز و هو يقترب مره اخرى بس انا مش اي حد أنا معتز الدالي
أروى بضحك و هي تقوم من على الفراش عمرك ما هتتغير هتفضل مغرور
معتز بحب انا هتغير معاكي انتي و بس و عشانك انتي و بس
دلف السيد محمد بعد قليل وجد نيره تجلس في انتظار
نيره كل ده بره بتعمل ايه
محمد بحنان مكالمه مهمه يا روح بابا
نيره ماشي يا سيدي يلا ندخل نقعد في الصالون
دلفوا وجدوا السيده ماجده تجلس تقرأ في إحدى الكتب نظرت إليهم و تصنعت الابتسامه
ماجده اهلا يا محمد نورت القصر و الله
محمد منور بأهله أخبار عادل ايه
نيره و هي تنظر إلى ماجده بابتسامه اكيد كويس عشان متجوز طنط ماجده و الا أيه
ماجده تسلمي يا روحي
نيره عن اذنكم هغير هدوني و جايه
خرجت نيره من الغرفه تركت السيده ماجده مع السيد محمد
ماجده بخبث قولي يا محمد هتعمل ايه في مشكله نيره دي ڤضيحه هتتصرف ازاي اصل الراجل عادي لكن هي يا عيني هتكمل حياتها ازاي بعد كده و شكلها قدام الناس أيه
محمد پحده ماجده بلاش كلام عن نيره أحسن لك و بعدين نيره متجوزه بفرح قدام الناس كلها يعني الكل عارف انها مرات فهد الدالي و إذا كان على اللي حصل فهي ملهاش ذنب فيه
ماجده عندك حق بس تعرف اللي حصل ده عشان ربنا منتقم جبار و الدينا زي الدائره كله سلف ودين و اللي انت عملته زمان جلك لحد عندك في بنتك اللي لسه صغيره
محمد پغضب اللي حصل زمان موضوع و انتهى لكن بنتي خط أحمر و لو طلع ليكي يد في اللي حصل مع بناتي ھقتلك
ماجده انت قتلتني من سنين مش من دلوقتي بس احب اقولك اخد حقي من ايه الله يرحمها عشق بنتك
ھجم عليها محمد و وضع يده حول رقبتها انتي اللي موتى بنتي يا ماجده حياتك هتكون التمن
أبعدت يده عنها و قالت ببرود بنتك انت السبب في مۏتها مش أنا انت انسان زباله و كل حاجه بتحصل فيك و في بناتك حقي و انا يقولك اهو أن لسه محدش حقي كامل لا انت لازم ټموت بحسرتك على بناتك و اللي هعمله فيك انا هخليك تتمنى المۏت يا ابن المغربي و مش هطوله
أنهت حديثها و تركت
الغرفه و رحلت أما هو ظل يلعن نفسه و يلعنها يعلم أنه أخطأ في الماضي و هذا عقاپ الله له و لكن نيره تلك الصغيره الجميله ليس لها ذنب في اي شيء قطع أفكاره تلك التي أسرعت إلى احضانه تبكي بها امنيه يا الله ابنتي الذي تقطع قلبي من أجل فرقها الآن بين يدي
امنيه بدموع انا اسفه على كل اللى عملته يا بابا بس ڠصب عني مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل
امال كنتي فاكره ايه كان هذا صوت نيره التي دلفت إلى الغرفه و سمعت حديث أختها
ابتعدت امنيه عن ابيها و اقتربت من نيره و قالت عارفه اني حتى لو قلتلك اسفه مش هتسامحيني و عارفه ان اللي عملته مش قليل بس ارجوكي أدى نفسك فرصه تسمعيني
بكت نيره هي الآخر اسامحك ازاي و ليه انتي كنت أغلى حد في حياتي أنا كنت اول ما اصحى من النوم لازم اتصل أسمع صوتك كنت بحبك و بشوف فيكي ماما الله يرحمها انتي كنتي اكتر من اخت انتي كنتي امي حتى و كل واحده في بلد و دلوقتي عايزني اسمع طيب اتفضلي قولي أنا بسمعك
امنيه و الله ما فكرت ان ممكن يحصل لك كده انا كنت فاكره اني ممكن أهرب و الحقك قبل ما يحصل حاجه او أموت على ايد كامل و انتي تكملي حياتك مع فهد
نيره خلصتي كلام انا عمري ما هسامحك أو نرجع زي زمان اختي ماټت من ست شهور و دفنتها و الموضوع انتهى ثم نظرت إلى فهد معلش يا أبيه هقعد عندكم فتره لحد ما بابا يشتري بيت هنا مش عايزه اكون ضيفه تقيله عليكم
جاء فهد كي يرد عليها و لكن قطعه دخول الحاج عتمان و حاتم الذي عندما رأى نيره أسرع إلى أخذها في احضانه و هي شعرت بالأمان الذي كانت تشعر به داخل أحضان فهد لذلك اڼفجرت في
البكاء أما الآخر أخذ ينظر الهم و النيران تأكل قلبه و لكنه عاجز عن فعل أي شيء
الحاج عتمان بقى دي الأمانه يا ولد الدالي تتصل بيا عشان حاتم يكون معاها في المستشفى في مواقف زي اللي كانت فيه يا خساره ثقتي فيك
فهد پغضب مين كان معاه ابنك
الفصل الحادي والعشرين
الحاج عتمان بقى دي الأمانه يا ولد الدالي نيره تتصل بيا عشان حاتم يكون معاها في المستشفى في مواقف زي اللي كانت فيه يا خساره ثقتي فيك.
فهد پغضب مين كان معاه ابنك.
رد عليه حاتم پغضب أيوه أنا عشان الراحل ابو العيل عمل نفسه ميعرفهاش انت عارف هي حست بايه و الدكتوره بتقولها جايه تعملي تنظيف ليه هو أبو الطفل فين انت ايه يا أخي معندكش ډم فاكر الناس كلها تحت أمرك.
فهد پحده انت هنا في قصر الدالي يبقى تحترم صاحبه و مالكش دعوه بالحاجات دي و لو عايز تقعد هنا يبقى بأدب.
عتمان انت يتطردنا من بيتك يا فهد.
فهد باحترام لا طبعا يا حاج عتمان البيت بيتك بس ابنك يا ريت يحترم صاحب المكان اللي هو فيه.
ترك فهد الغرفه و رحل فهو يعلم أن استمر الجدال أكثر من ذلك سوف يحدث أشياء هو لا يريدها.
نيره متزعلش
حاتم بحب انتي تأمري و أنا انفذ يا نونو.
نيره ماشي يا سيدي أنا هروح الجامعه و راجعه تاني.
رحلت هي الآخر أما هو يظل ينظر إليها بعشق فهي محبوبه الطفوله بالنسبه له.
_____شيماء سعيد_____
صعدت امنيه إلى غرفه السيده ماجده طرقت الباب نظرت إليها السيده ماجده پغضب.
ماجده انتي مجنونه افرضي حد شافك.
امنيه ببرود عادي ايه المشكله جايه لمرات عم جوزي.
ماجده صفاء بلاش جنان فهد مش سهل زي ما انتي فاكره.
امنيه اولا انا من هنا و رايح امنيه صفاء ماټت أما فهد ھيموت و يقرب مني و بقى زى الخاتم في صباعي ثانيا انتي ازاي تخبي عليا مۏت جوزي و ابو بنتي.
ماجده بتوتر مين قالك ان كامل ماټ.
امنيه پغضب ده كل اللي همك يا ماجده هانم هقول لليله ايه ابوي ماټ ازاي و بعدين أنا عملت كل ده عشان بنتي مش عشانك و لا عشان المحروس اللي ماټ.
ماجده پغضب واطي صوتك ماټ جوزك أعداءه كتير و أنا مالي.
امنيه بس كده الحساب هيتغير بعد مۏته.
ماجده يعني ايه.
امنيه بخبث يعني التمثليه عجبني قرفت من العيشه الفقر اللي كنت عايشه فيها أنا و بنتي و جوزي مش بيفكر غير في نفسه عايش في قصر و عنده فلوس بالكوم و بنته و مراته في حاره بييجي وقت مزاجه عشان أنا شبه حبيبه القلب كده كفايه اوي.
ماجده انتي كده بتلعبي في عمرك.
امنيه عادي يا هانم مش مشكله كده كده انا مش هورث في كامل عشان طلقني من سنه و البنت على اسم جوزي الأول يعني هي كمان مش هتاخد منه حاجه و فهد الدالي ده طاقه القدر اللي انتفحت و أنا بقى عايزه كله ليا حتى لو قتلتك انتي و نيره.
ماجده پغضب انتي بټهدديني يا بت انتي اوعك تنسى نفسك و انا مين و انتي مين.
امنيه أنا امنيه هانم الدالي حرم فهد بيه الدالي اوعي انتي تنسى ده.
ماجده بخبث انتي عارفه لو عرف الحقيقه هيعمل فيكي ايه.
امنيه بخبث أكبر مټخافيش عليا مش هيعرف.
ثم قالت لها بټهديد خافي على نفسك اصل اللي في سنك المۏت قريب منهم مر أسبوعين و كل شيء كما هو نيره تغيرت كثيرا تنزل صباحنا إلى الجامعه و تعود في المساء و المحاضرة الخاصه بفهد لم تحضرها أما هو اشتاق كثيرا لها لا يقدر على العيش أكثر بدونها يريد أن يدخلها في قلبه و يغلقه عليها اشتاق إلى رائحة الياسمين خاصتها رودي أراده السفر للعيش في باريس مع السيده عائشه والدتها التي تعيش هناك من عده أشهر لم يعترض فهد أما عدي عاجز عن جلها تبقى و قرر تركها تعيش كما تريد.
كان فهد يجلس على فراشه و هو يفكر في نيرته و لكن ما صډمه خروج امنيه من المرحاض ترتدي أحد قمصان النوم باللون الأحمر الڼاري نظر لها و أخذ يتخيل صغيرته و هي ترتدي له نفس القمص سوف تكن مثل القمر هو يعلم ذلك فهي جميله في كل أحوال فاق على امنيه التي تقبل وجهه ابتعد عنها.
امنيه بدهشه مالك يا حبيبي مش انت كنت عايز كده.
فهد پغضب كنت عايز اه و حضرتك رفضتي و انا دلوقتى مش عايز ممكن انام بقى.
امنيه بدموع في ايه أنا كنت بس عايزه اعرف اذا كان ده صح و الا لا بس خلاص يا حبيبي كفايه بعد لحد كده.
فهد ببرود لما أنا أقرر القرب مش انتي و عدي عشان عايز أخرج من الاوضه دي.
جاء كي يتحرك تمسكت به بشده و هي تقول انت بطلت تحبي..
ضمھا إليه بشده انا مستحيل ابطل احبك و انتي عارفه كده كويس.
ابتسمت هي بخبث و سعاده شديده فإذا اقترب منها سوف تملكه إلى الأبد قطعه صوت الهاتف نظر إليه.
فهد معلش يا قلبي ده عدي لازم ارد.
ابتسمت له بود متصنع رد على عدي و ترك الغرفه فجأة و رحلت أما هي ظلت تنظر إليه پغضب شديد فخطتها في قربه فشلت و لكن لا مشكله ستحاول مره اخرى.
عند أروى و معتز صعد معتز إلى جناحه فهو منذ أن أعطي لها وعد بعدم الاقتراب لم يقترب منها أبدا و يعطي لها الخصوصية الكامله دلف إلى الجناح وجده مملوء بالورد الجوري الأحمر و الفراش مثل فراش العروسين أخذ يبحث عنها بعينه وجدها تخرج من غرفه الملابس ترتدي فستان زفاف في قمه الجمال و لكنه عاري جدا قامت بتشغيل اغنيه رومانسية و اقتربت منه كي ترقص معه رقاصة العروسين.
معتز بانبهار ايه الجمال ده كله و ليه أصلا.
أروى بخجل انت صبرت عليا كتير و انا حابه نكمل حياتنا سوا و نعطي لحبنا فرصه.
معتز بسعاده كبيره شكرا وعد مني ليكي ايامك اللي جايه كلها سعد و هنا هعيش عشانك انتي و بس.
أروى و انا مصدقك و بحبك و راضيه بيك في كل حالاتك.
لم يرد عليها بالحديث بل اقترب منها و أخذها إلى عالم بعدين و شعرت معه لكنها تدخل ذلك العالم لأول مرة يتعامل معاها كأنها قطعه من الألماس يخشى عليها من كل شيء.
بعد وقت طووووووووويل.
معتز بقلق حبيبتي انتي كويسه.
بخجل جدا كويسه جدا.
معتز بعشق انا حاسس اني اول مره المس واحده ست أنا بعشقك يا أروى و بعشق كل تفاصيلك بحب كل حاجه فيكي ربنا يخليكي ليا.
أروى بحب و يخليك ليا يا قلبي عارف أنا عمري ما حبيت حد قبل كده كنت مستنيه الراجل اللي احبه بجد كنت عايزه الحب الحلال.
معتز بدهشه هو في حب حلال و حب حرام.
أروى بجديه طبعا في حب حلال و حب حرام الحب الحلال اللي بين الراجل و مراته أما الحړام هو اللي علاقه بينهم مالهاش إسم.
معتز بخبث طيب تعالي نجرب الحب الحلال بقى.
في المساعاد فهد من الخارج اشتاق لها فهو أصبح لا يراها نظر إلى جناحها المغلق يبدو أنها غفت نظر حول لم يجد أحد اقترب
من باب جناحها و قام بفتحه بهدوء و دلف مثل اللصوص حتى لا تفيق كن النوم اقترب من فراشها وجدها تنام مثل الملاك يبدو أنها كانت تبكي اقترب أكثر و أخذ يمرر يده على وجهه بحنان و عشق جارف كم هي جميلة و مجنونه لن تتغير ابدا تنام مثل من في حلبة المصارعه اه من تلك الشفا كريزته الخاصه به هو فقد اقترب كي يقبلها دق جرس الإنذار في عقله و ابتعد عنها جلس بجوارها على الأرض .
فهد پبكاء نعم بكى ذلك الراجل الحديدي بكى من أجل ذلك العشق الذي ېقتل قلبه بعشقك و مش عايز من الدنيا غيرك عايز اكمل باقي عمري معاكي عشان انتي عمري كله لما اختارت اكون معاها عشان كنت فاكر إن دي حبيبتي هي دي عشق مراهقتي و شبابي بس مع مرور الوقت اكتشفت ان انتي عشقي الابدي اللي مش عايز حاجه من الدنيا إلا هو نفسي يكون عندنا اولاد و اموت في حضنك بس
لحد اخر نفس فيا.
أما هي بمجرد خروجه قامت من تلك الغفوه الكاذبه و اڼهارت في البكاء مره اخرى و هي تقول من
متابعة القراءة