نيرة و الفهد شيماء سعيد
المحتويات
و ثوب الزفاف كانت هي تزيد جماله و ليس هو
رودي كانت ترتدي ثوب رقيق جدا مناسب مع حجابها
أما بطلتنا الجميله فكانت مثل الاميرات بذلك الثوب الذي اختاره لها فهد
دلف الشباب الي الداخل و لكن كل منهم ذهل من جمال معشوقته نظر عاصم إلى عشق بهيام و عشق فهو يحمد ربه انه لم يخسرها فهو لم تعمل شكل حياته بدنها أو كيف سوف يعيش في تلك الحياه دون عشق
أما عدي فحاله لم يقل عن فهد في شي فرودي كانت جميله جميله جدا لا يعلم كيف كان بغبائه يريد غيرها و تركها تعاني الألم العشق واحدها اقسم ان يتخلص من كل شيء يبعده عن معشوقته قريب كي تكون له و معه
نظر معتز إلى أروى بفخر بشكلها هي جميله و حنونه و لكن نظرت الخۏف التي بداخلها تقتله الف مره
فهد واااااه من فهد أين فهد فهو هائم في تلك القصيره الجميله التي خطفت قلبه و عقله دون استئذان يالله كم يعشقها و اقترب منها نظرت هي الي الأسفل بخجل رفع رأسها بيده و قبل رأسها ثم حملها و أخذت يدور بها في المكان تحت ضحكتها السعيده
أخد كل معشوق معشوقته وذهبوا إلى الفندق الذي يقام فيه حفل الزفاف ليبدأ كل منهم حياه جديده
في قصر كامل رشدي دلف فريد إلى الغرفه التي توجد فيها امنيه وجدها تبكي كما هي نظرت إليه امنيه پخوف
فريد بصوت منخفض من غير كلام انا هنا عشان اساعدك تخرجي
امنيه بلهفة بجد
فريد ايوه يلا بسرعه قومي تعالى ورايه
خرجت امنيه مع فريد من الغرفه إلى أن وصل بها إلى خارج القصر صعدت معه السياره الخاصه به
فريد عايزه تروحي فين
امنيه عند فهد و النبي بسرعه
انطلق فريد بالسياره ذهبا إلى قصر الدالي
الفصل السادس عشر
دلف فهد و هو يحمل نيره إلى داخل جناحهم في أحد الفنادق الكبرى أنزلها و لكنه مازال محتضنها نظر إليها و الي وجهها إلى يشبه حبات الفراوله من شده الخجل مد يده رفع رأسها و جعلها تنظر إليه نظرت إليه
و هي تكاد ټموت خجلا
فهد بابتسامة حنونه مبروك يا اجمل و أحلى عروسه
نيره بصوت منخفض الله يبارك فيك
فهد بمرح كي يخفف من حده الجو لا الاحترام ده أنا مش متعود عليه فين نيره حبيبتي
نيره و هي تكاد تبكي فهد اسكت بقى
فهد بحنان حبيبي خاېف و متوتر ليه
نيره بخجل أنا مش خاېفه خلاص على فكره أخاف من ايه يعني
فهد امال مالك
نيره باستسلام ھموت من الړعب
قهقه فهد بمرح على تلك المجنونه الذي وقع في عشقها منذ اللحظه الأولى عندما رآها و هي تريد العوده الى باريس ثم قبل رأسها بحنان
فهد بعشق طول ما انا معاكي مينفعش تخافي من أي حد او اي حاجه انا عايش عشان انتي تكون سعيده و في أمان و بعدين مش أنا فهد حبيبك
هزت نيره رأسها دليلا على صدق حديثه فاكمل هو بحنان يبقى مينفعش تخافي مني ابدأ
ابتسمت إليه نيره بحب مما في رحله طويل كي يعلمها اول خطوه في فنون العشق استلمت إليه بالكامل فهي تعشقه
بعد وقت طويييييييل
كانت تنام نيره داخل أحضان فهد بسلام و إرهاق شديد نظر إليها فهد و ابتسم بسعاده و لكنه وجد هاتفه يدق نظر بدهشه إلى المتصل وجده عدي فماذا يريد منه الآن و في ذلك اليوم
فهد بقلق خير يا عدي في حاجه
عدي مصېبه يا فهد
فهد مصېبه ايه خير
عدي مش هينفع الكلام على الموبايل انزلي انا في الريسبشن تحت
فهد پحده أنت مچنون يا عدي انت ناسي اني عريس هسيب نيره ازاي و إنزل
عدي پغضب اتصرف و أنزل يا فهد
نظر فهد إلى نيره التي تنام بعمق شديد و أغلق الهاتف ابتسم لها بحنان و قبل جبينها و قام من الفراش كي يبدل ملابسه
بعد دقائق كان يقف فهد أمام عدي الذي كانت عينه عباره عن كتله من الډماء و يظهر عليها إثر البكاء
فهد بذهول في ايه يا عدي مالك انتي معيط
عدي بدموع امي هي اللي طلعت بتساعد كامل أمي هي اللي عايزه تبوظ حياتنا
فهد و هو يضع يده على كتف عدي طيب تعالي نمشي نتكلم في اي مكان
بعد عده دقائق كان يجلسون عن البحر و عدي يشهق بقوه مثل الأطفال
فهد بجديه اهدي يا عدي و فهمني في ايه
عدي يوم ما سمعت عشق بتتكلم عن ماما شكيت فيها و كنت عايز اعرف بتتكلم مع مين مشيت حد وراءها و عرفت انها بتقابل كامل و الرجل اللي كانت بتتكلم معاه كامل
فهد پصدمه و مقالتش ليا الكلام ده ليه من الاول
عدي بندم دي أمي و كنت خاېف عليها بس بعد اللي حصل النهارده الست دي تستاهل المۏت
فهد ايه اللي حصل النهارده
عدي بجمود قټلت كامل
فهد بذهول ايه قلتله ازاي و ليه
عدي بجهل معرفش الرجاله بتاعنا هناك بيقوله انه كان خاطف واحده بنت و صاحبه اللي اسمه فريد هربها النهارده و هي لما عرفت ده سابت الفرح و راحت تقابل كامل و بعدين بشويه سمعوا الرجاله ضړب ڼار دخلوا لقوا كامل مقتول و هي مش موجوده
فهد بسخرية قټلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه ثم أكمل بجديه عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل
عدي و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت
فهد من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي
عدي عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت
فهد البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصېبه مكنتش ماجده قټلت كامل عشانها
عدي تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس
فهد فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره
أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد ټموت ړعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لمۏتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء مۏت ماذا انه فقط سيجعل حياتك چحيم حتى تتمنى انتي المۏت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس
معتز
بجديه ادخلي غيري هدومك و تعالى
هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل
معتز بسخرية أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و الملائكه اللي هتلعن فيكي
نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت عندك حق انت أقل من اني أغضب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك
دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود
خرجت أروى من الغرفه و هي في قمه جمالها ترتدي قميص نوم من اللون الأسود الذي يبرز جمالها و بياض بشرتها و تترك إلى شعرها العنان خلف ظهرها
معتز انتي حلوه اوي يا أروى
قبل ساعات كنت امنيه تركب مع فريد في السيارة بتوتر شديد
امنيه شكرا بجد يا فريد شكرا
فريد بحب مفيش داعي للشكر انتي عارفه انك غاليه جدا عندي
نظرت إليه امنيه بتوتر فهي تعرف كم يحبها فريد ثم قالت بسرعه و النبي قبل ما يدخلوا
فريد بحزن تمام
دقائق و شعرت امنيه بشئ غريبه في ايه مال العربيه
فريد بتوتر العربيه مفيش فيها فرامل
امنيه بفزع أيه طيب طيب هنعمل ايه دلوقتي
فريد پخوف عليها افتحي بابا العربيه و اخرجي
امنيه پخوف مستحيل اسيبك طبعا
فريد بصړيخ اخرجي بسرعه مفيش وقت للكلام
و لكن قبل خروجها من السياره كانت السياره تقع نظر إليها فريد بهلع عندما وجدها فقدت الوعي من الخۏف فقام بحملها و فتح الباب الخاص به و اندفع خارج السياره و هي معه و لكن لسوء الحظ وقعت امنيه على رأسها
فريد پخوف شديد امنيه حبيبتي فوقي أمنية
لم يجد منها أي رد نظر إلى السياره وجدها اڼفجرت حمد ربه انهم خارج السياره أخرج هاتفه و قام بالاتصال على الإسعاف دقائق و جاءت الإسعاف حملت امنيه إلى أقرب مشفى
بعد ساعه و نصف خرج الطبيب من غرفه امنيه ذهب إليه فريد بلهفة شديده
فريد ايه الاخبار كويسه
الطبيب بحزن و الله يا فهد بيه مش هخبي عليكي المخ اتاثر جامد و احتمال كبير تفقد الذاكره أو تفقد البصر ادعي لها و احنا عملنا اللي علينا الباقي على ربنا
ترك الطبيب فريد في حاله من الصدمه فهو يعشقها و مع ذلك تركها لمن تحب و لم يتزوج إلى الآن لأنه لم يقدر على إدخال امرأه أخرى في حياته فهي حياته بالكامل أخذ يتذكر اول مره رآها فيها
فلاش بااااااااااااك
دلف فريد إلى الجامعه وجد كامل صديق يتشاجر مع فتاه ذهب إليه بسرعه و لكنه تخشب مكانه من كتله الجمال التي ټتشاجر معه فتاه جميله جدا أو بالأصح فاتنه من يراها يجب أن يقع في حبها فاق على صوتها العذب و هي تتحدث
امنيه پحده بقولك ايه مش عيل اخد من بابي شويه فلوس يمشي يعاكس في بنات الناس لا يا بابا ده انا امنيه المغربي فابعد عن طريقي احسن لك
كامل پغضب انتي ازاي تتكلمي معايا كده يا غبيه انتي انتي مش عارفه بتكلمي مين انا كامل رشدي
امنيه بسخرية طظ فيك
وجد فريد أن الأمر بدأ يحد لذلك قام بتدخل سريعا
فريد بهدوء خلاص في كامل خلاص يا انسه اتفضلي
كامل پغضب مين دي اللي تتفضل ده انا
و لكن قبل أن يكمل حديثه كانت أمنيه تتركه و ترحل دون أي اهتمام ثم نظرت إليه مره اخرى و قالت مش هتقدر تعمل ليا حاجه انا امنيه محمد المغربي احفظ الاسم ده كويس يا شاطر
كامل پغضب سمع قله الادب سبني اخلص عليها
فريد اهدي بس يا كامل من الواضح انها لسه في سنه اولى و متعرفش مين كامل رشدي
عاد من ذكرياته و هو يمسح تلك الدمعه الذي سقطت من عينه كم كانت جميله و لا تستحق ما حدث و يحدث معها جميله من الداخل و الخارج مميزه في كل شيء لم يترك عشقه مره أخرى فلا أحد يستحقها غيره لا فهد الذي تزوج بعدها و لا كامل الذي لم يحبها يوما و كانت بالنسبه له مجرد رغبه هو فقط من يستحقها و هو من سوف تكن ملكه إلى الأبد
دلف فهد إلى جناحه بارهاق و تعب و لكن نظر إلى تلك الذي تبكي بشده بذهول و خوف هل تتألم بسببه و لكنه كان حنونه معاها إلى أبعد الحدود و لكنها لماذا تبكي اقترب منها
فهد پخوف و قلق مالك يا نونو انتي حاسه بۏجع
نظرت إليه نيره پغضب و هي تبكي بشده أنا بكرهك يا فهد
نظر اليها فهد پصدمه بتكرهيني ليه يا قلبي مش أنا فهد حبيبك
نيره و هي مازالت على حالها لا فهد حبيبي محترم
كاد فمه أن يصل إلى الأرض من الصدمه هل يوجد فتاه في سنه و كانت تعيش في باريس لا تعلم ماذا يحدث بين المتزوجين مستحيل كيف وصلت إلى هذا المرحله من العلم و لا تعلم تلك الأشياء البسيطة أقترب منها هو و ضمھا إليه بحنان
فهد و كأنه يتحدث مع طفله لم تتعدى العشر سنوات تقولي لبابا ايه يا نونو بس دي حاجات بتحصل بين اي اتنين متجوزين و مينفعش حد يعرفها و لو عايزه تتأكدي ابقى اسألي عشق بس كفايه عياط مفيش عيون حلوه كده ټعيط
نيره مش عارفه انا مخنوقه و جوايا حاجات كتير و اللي حصل ده تعبني أكتر كل ما اتخيل ان أنا مش اول واحده تعمل معاها كده و ان كل ده حصل بينك وبين امنيه ببقى عايز أموت أنا بحبك و آسفه
قبل فهد رأسها بحنان نونو اللي فات ماټ بلاش نتكلم في الماضي انا دلوقتي بتاع نيره و بس و مستحيل اكون لغيرها أما موضوع اسفه اسفه على ايه بقى
نيره بخجل على اللي انا قلته
لك دلوقتي بس صدقني انا مكنش عندي اصحاب بابا كان بيرفض ان يكون عندي اصحاب حتى لو بنات و ماما كانت مېته و امنيه صمتت قليل تحاول قول ما تريده كانت معاك و انا مكنش في حد بيقول ليا أعمل إيه و مكنتش اعرف ان في حاجات زي دي بتحصل
فهد بحنان و لا يهمك يا قمر انتي اكيد من غير أكل طول النهار هيجيب اكل عشان ناكل سوا
خرج فهد من الغرفه ثواني و دلف مره أخرى و مع الطعام بدأ هو و نيره بالطعام إلى أن تذكرت نيره شيء فجأه
نيره
پغضب انت كنت فين يا بيه في راجل يسيب مراته في يوم زي ده و يخرج
فهد بمرح كي يغير مسار الحوار الله مش كنتي من شويه مش عارفه حاجه
نيره پحده انا بسمع كده في المسلسلات و بعدين متغيرش الموضوع كنت فين
فهد بجديه موضوع مهم كان لازم يخلص و مش لازم تعرفي ايه هو دلوقتي بكره هتعرفي كل حاجه
نظرت إليه نيره و علمت من نظراته انه لا يريد الحديث الآن أكملت طعامها دون أدنى حديث حمل فهد الطعام و أخرجه من الغرفه دلف مره اخرى وجدها تجلس تنظر له بشرود
فهد بحب الجميل سرحان في ايه
نيره بحب فيك أنا بعشقك يا فهد بعشق لون عنيك ملامحك الحلوه اوي دي بحب كل حاجه فيك
اقترب منها فهد و عينه تنظر إلى شفتيها بشغف و انا بعشق امك
كانت السيده ماجده تجلس في غرفه نومها و هي تتذكر كيف قټلت كامل و هي تبتسم
فلاش بااااااااااااك
قام كامل بالاتصال على ماجده و قال لها أنه قال إلى فريد أن امنيه مازالت على قيد الحياه شعرت ماجده بالڠضب من ذلك الغبي الذي سوف يدمر كل شيء فقالت إلى أحد رجالها أن يقوموا بتدبير حاډث إلى فريد كي تتخلص منه و تم بالفعل و لكنها علمت أن فريد أخذ امنيه من منزل كامل فقامت بالاتصال على كامل و طلبت ان تقابله فيكفي عليه ذلك يجب أن ېموت أتى إليها كامل
كامل خير يا ماجده عايزه ايه
ماجده بشړ انت عارف اني بكره الغباء و الاغبيه مش كده
كامل عارف
ماجده پغضب البيه صاحبك اللي انت زي الاهبل روحت قلت له أن الهانم لسه عايشه أخدها من عندك في البيت و انا خلصت من الاتنين و دلوقتي دورك
و بدون اي لحظه تفكير أطلقت عليه الړصاص و كان خلال ثواني ېموت كامل رشدي بعد كل ما فعله في حياته
انتهى الفلاش بااااااااااااك
ماجده كان لازم ېموت الغبي ده و اي حد هيقف في طريق اڼتقامي ھيموت
عدي من خلفها حتى انا يا ماجده هانم
الفصل السابع عشر
استيقظت أروى في صباح يوم جديد شعرت ببعض الألم و لكنها تجاهلت ذلك نظرت إلى ذلك النائم بسلام براءة الأطفال كأنه لم يفعل شي على الإطلاق كيف يستطيع النوم بذلك العمق و هو يتركها تتألم واحدها فهي كنت بدأت تحبه و يكن له مكان في قلبها و عندما طلب منها الزواج كانت أسعد مخلوقه على وجه الأرض و لكنه عندما طلب أن يكون الزواج عرفي قررت الابتعاد عنه حتى لا تتعلق به أكثر و يكون نهايتها الضياع و بدون رحمه أكمل في كسرها بعدما فعله أمس إلى هنا و لا تقدر على التحمل فهو إنسان أناني لا يحب غير نفسه لقت نظره أخرى عليه و قامت من على الفراش و دلفت إلى المرحاض خرجت وجدته قد أستيقظ
معتز صباح الخير
أروى بجمود صباح الخير
معتز بقلق انتي كويسه و الا حاسه بأي تعب
أروى بسخرية كويسه و الا حاسه بتعب لا و الله فيك الخير أنا كويسه كويسه جدا فوق ما تتصور
معتز بجديه أروى بلاش سخرية انتي مراتي و اللي حصل ده حقي و أنا عايز حياتنا تكون أفضل من كده عشان نقدر نكمل مع بعض
أروى نكمل مع بعض أنا و أنت مستحيل نكمل مع بعض
أروى پغضب أنا من ساعه ما عرفتك و مفيش في حياتي غير الأڈى و كله بسببك تعرف يا معتز اللي زيك مستحيل يحس بتعب غيره أو حتى يعرف ربنا
معتز پغضب و توتر معرفش ربنا ليه كافر
أروى تقدر تقولي على حاجه واحده صح في حياتك انسان اناني مش بتفكر غير في نفسك و بس لكن بقى الناس تتحرق
نظر معتز إلى حديثها پصدمه هو يعلم أنه على خطأ و لكن لأول مرة في حياته يسمع ذلك من أحد و عندما ذكرت إسم الخالق شعر بالعجز في جميع جسده لأول مرة ېخاف من يوم الحساب لأول مرة يشعر بمدى حقارته و بشعه أعماله
معتز بصي يا أروى عارف اني وحش لكن عمري ما لمست واحده ڠصب عنها أو كانت شريفه و انا اللي وصلتها انها تكون وحشه
معتز پغضب أروى انتي مراتي
أروى ما حتى دي كانت ڠصب بقولك ايه بلاش دور الملاك اللي انت عايز تعمله ده عشان انا عارفه كويس انك شيطان و مستحيل اصدقك في يوم
معتز و قد اعمها غضبه ماشي يا أروى مش انا شيطان من بكره هنروح نعيش في الفيلا بتاعتي و مفيش هناك خدم عايزك تعيشي حياتك الطبيعيه خدامه و بالليل تكون ليا وقت ما أنا أقرر ده عشان اللي زيك ميعرفش يعيش حياه نظيفه و غوري من وشي بقى
نظرت إليه أروى بكره و خرجت من الغرفه و تركته هو يريد قټلها بسبب حديثها الذي أيقظ به أشياء كان يتخيل أنها قټلت مع من خان من سنوات
استيقظت نيره على صوت أشياء غريبه لا تعرف ما هي فتحت عينيها و نظرت حولها وجدت فهد يدلف إلى الغرفه و مع صنيه عليها الفطار نظر إليه بعدم تصدق هل بالفعل قام بتحضير الفطور بنفسه و من أجل من من أجلها
نيره ايه اللي انت عمله ده
فهد بحب حضرت الفطار لروح قلبي عشان تكون مبسوطه
نيره بسعاده أنا بحبك اوي اوي
فهد بعشق و أنا بعشقك يلا ناكل عشان عندي ليكي مفاجأه
نيره بفضول مفاجأة ايه دي قول
فهد و هتبقى مفاجأه ازاي يعني و يلا افطري بقى
نيره بدلال اكلني انت بايدك
فهد بمرح طيب و انا اكل بايه
نيره پغضب ايه يا بارد انت مفيش عندك رومانسيه خلاص
فهد لا طبعا في قال ذلك و هو يقرب الطعام من فمها
نيره بسعاده انت كتير عليا أوي يا فهد
فهد بحنان انتي اللي كتير عليا ثم أكمل بتساؤل نيره انتي بتثقي فيا مش كده
نيره بدون تفكير اكيد طبعا
فهد بجديه عايزك تفضلي تثقي فيا على طول مهما حصل بعد كده
نيره بقلق ليه بتقول كده هو في حاجه هتحصل
فهد بمرح كي يغير الموضوع لا يا ستي مفيش و يلا عشان احنا ورانا حاجات كتير قبل السفر
نيره انا شبعت الحمد لله حاجات ايه اللي ورانا دي
أنهى حديثه و أخذها إلى رحله بعدين عن الجميع لا يدخلها إلا هي و هو فهد نيره و فهدها رحله لا يريد أحد منهما أن
يعود منها بعيد عن كل ما يخطط من خلفهم كي تدمر حياته الذي عانوا من أجل البقاء فيها دون أي متاعب
ماجده كان لازم ېموت الغبي ده و اي حد هيقف في طريق اڼتقامي ھيموت
عدي من خلفها حتى انا يا ماجده هانم
نظرت إليه ماجده بفزع بتقول ايه يا حبيبي
عدي بمرح مصتنع داده بتقول انك رفضه ان اي حد يدخلك دلوقتي فبسأل حتى أنا
ماجده بارتياح لا طبعا يا حبيبي انت تدخل في اي وقت بس ايه سبب الزياره السعيده دي
عدي بحزن مصتنع عاصم اخد عشق و عاشوا في الشقه لوحدهم قال ايه عشان الهانم الجديده هتعيش هنا في القصر و عشق لا
ماجده بسعاده هو عاصم قرر يتجوز بجد
عدي انتي فرحانه كده ليه
ماجده و هي تتصنع الحزن يعني يا ابني يفضل من غير طفل يقوله يا بابا مش لازم يكون ليه و ليا وريث و سند
عدي عندك حق بس عشق مالهاش ذنب في ده كله
ماجده پغضب عشق مين دي اللى هنعمل لها حساب دي بنت كدابه طلعت بنت ملجأ ولا ليها اصل و لا فصل
عدي پصدمه فهو كان لا يعرف تلك المعلومه ايه بنت ملجأ يعني ايه مش دي عشق بنت شاكر علوان
ماجده بسخرية هو أخوك لسه بخبي على الكل بعد ما طلعت كدابه الهانم طلع شاكر كان متبنيها من ملجأ و كذبت على أخوك
لم يقدر عدي علي الحديث فها هي صډمه أخرى تقع في رأسه خرج عدي من الغرفه دون أن يضيف اي كلمه و هو يفكر في شيء واحد تلك الوراق
أما عند عشق و عاصم كان عاصم يجلس يشاهد التليفزيون و هو يضمه عشق إليه بشده و عندما جاء مشهد مۏت البطل اڼفجرت عشق في الضحك فجأة نظر إليها عاصم بذهول
عاصم معلش سؤال انتي بتضحكي على ايه
عشق و هي مازالت تضحك أصله الحمار ماټ عشانها و هي كانت جايه تقتله يبقى حمار و الا لا
عاصم عشان بيحبها
عشق پغضب ما انت كنت بتحبني و مع ذلك كنت ھتموت ابني و دموعي مافرقتش معاك
عاصم و هو يحاول الهدوء فهو يعرف ما تمر به في فتره الحمل و ده اكبر إثبات اني بحبك ضحيت بأني اكون أب عشان انتي تعيشي
عشق پصدمه تصدق صح أنا بحبك اوي يا عاصم ربنا يخليك ليا
نظر إليها عاصم كأنها كائن فضائي عشق انتي باقي ليكي اد ايه على الولادة
عشق ببراءة انا لسه في التلات ليه يا حبيبي
عاصم لا و لا اي حاجه أنا هقوم أنام بقى
عشق أصبح على خير
دلف عاصم إلى الداخل أما عشق نظرت إلى مكان رحيله بخبث ثم قالت ماشي يا عاصم انا هعرفك ازاي كنت بتعاملني وحش و لا كأني في حياتك
ثم انتظرت عدت دقائق و اڼفجرت في البكاء أما عاصم كان يريد النوم قليلا فهو ليلا نهارا بجانب عشق التي لا تنام و تمل من البكاء بدون سبب
و الضحك بدون سبب و ڠضب و المرح اغمض عينه بتعب إلى أن سمع صوتها تبكي بشده فخرج إلى بسرعه
عاصم بلهفة مالك يا عشقي في أيه
عشق أنا بكرهك يا عاصم بكرهك اوي
عاصم بذهول ليه يا قلبي
عشق پغضب انت ازاي كنت عايز تتجوز عليا يا واطي يا عديم الضمير
عاصم بتعب مش انتي اللي كنتي عايزه كده و بعدين مين اللي واطي يا بت
عشق و قد بدأت تبكي مره اخرى عاصم انت بطلت تحبني و عايش معايا عشان البيبي مش كده
عاصم پغضب من نفسه لأنه احزانها مالك بس يا عشقي انتي عارفه اني بحبك و بمۏت فيكي اهدي كده و قولي عايزه أيه
عشق و هي تمسح دموعها مثل الأطفال عايزه برتقال
عاصم برتقال اي يا قلبي إحنا في الصيف أجيبه منين ده
عشق پغضب و انا مالي أنا عايزه برتقال انا و ابني و الا عايز يطلع برتقاله في وشك ابنك يا عاصم بيه بس ازاي مش مهم عشق هي ابنها لأن البيه عايز يموتني عشان يتجوز وووووو
عاصم اسكتي بقى أنتي رايو و الا أيه فين عشق حبيبتي
عشق ببرود ماليش دعوه انا عايزه برتقال
عاصم ماشي رايح اشتري الزفت لما اشوف اذا كان في و الا لا
بعد عده ساعات تهبط الطائرة الخاصة بفهد الدالي إلى أرض العشاق نظرت نيره أمامها بانبهار شديد فرغم انها عاشت معظم حياتها في باريس و لكنها لأول مره تراه ذلك الجمال
نيره إحنا فين هنا
فهد بحنان إحنا هنا في جزيره نيره و الفهد انتي مش شايفه العنوان
نظرت نيره إليه بعشق انت بجد كتير عليا
فهد مش عايز أسمع الكلام ده تانيه و يلا يا مولاتي عشان تدخلي جزيرتك
ابتسمت نيره بخجل و جاءت كي تدلف إلى الداخل و لكنها شهقت بفزع عندما وجدت نفسها في الهواء
نيره بخجل فهد انزلي
فهد بخبث بصي يا روحي أحنا هنطلع على اوضه النوم على طول و بعدين نتفرج على الجزيره
نيره بغيظ و ليه يعني ما تبقى انت محترم زيي
فهد بوقاحه طيب و العيال يا أم العيال
نظرت إليه نيره بغيظ و لم تتحدث أما هو أخذها و صعد
بعد وقت طوييييييييييل
كانت تبكي بشده
فهد بحنان نونو مالك يا حبيبتي بټعيطي
نيره بحزن انا وحشه اوي يا فهد
فهد ليه بتقولي كده انتي أحسن واحده في العالم
نيره بدموع أنا بحبك اوي و بغير عليك و دي حاجه خارجه عن إرادتي انت جوزي و مش قادره أتخيل انك كنت لغيري حتى لو كانت أختي انا بحب أمنيه الله يرحمها هي مكنتش اختي بس كانت كل حاجه ليا لكن انت كنت بشوفك في الحلم أربع سنين و بتمنى اليوم اللي أشوفك فيه حبيتك ڠصب عني أنا مخدكش منها هي مش موجوده أصلا و لو كانت موجوده كنت مستحيل اخوانها أو اخدك فهد انا مش وحشه والله
فهد بحنان نونو انتي أحسن إنسانه في الدنيا و بعدين امنيه هي اللي طلبت أننا نتجوز يعني هي دلوقتي فرحانه باللي إحنا فيه و سعيده عشان إحنا مبسوطين انتي مش خاينه يا حبيبتي أنا جوزك و من حقك تغيري عليا بس أمنيه أختك و مينفعش تكرهيها
نيره بلهفة أنا
مستحيل اكرها أنا بس بغير عليك
فهد بحب يسلملي الغيران
نيره باشتياق فهد أنا عايزه بيبي بقى
فهد بمرح حاضر يا قلبي بس انتي عايزه ليه
نيره بحماس عشان ألعب بيه و اكل خدوده و نروح و نيجي سوا و سلام لو بنت بقى هحط لها مكياج و فساتين عريانه بقى و حاجه كده أخر شياكه
فهد پصدمه قصدك حاجه أخر قله أدب انتي عايزه تبوظي البنت و بعدين ألعب بيه ايه أسمها ألعب معاه هو لعبه و بعدين تأكلي خدود مين يا بت
نيره پغضب طفولي أنت ظالم دول ولادي و انا حره فيهم ألعب بيهم أكل خدودهم ولادي
فهد بتحدي و ولادي انا كمان يا هانم و أنا صاحب المجهود الأكبر فيهم
نيره پغضب لا يا عم أنا صاحبه المجهود الأكبر حمل و ولاده و رضاعه انت بقى بتعمل ايه يا بيه
فهد بخبث هقولك حالا أنا دوري أيه
نيره عندما فهمت قصده اه يا ساڤل
لم يرد عليها بالحديث و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير المباح
جلس عدي في حديقه القصر و أغمض عينه بتعب و إرهاق فالأيام القادمه سوف تكن أصعب أيام حياته فهو غير قادر على المواجهه أو الخساره فمهما حدث هي والدته قطع حبل أفكاره صوت رودي
رودي مالك يا عدي
عدي تعبان تعبان اوي حاسس اني ھموت
رودي بعد الشړ متقولش كده و بعدين كل حاجه ان شاء الله هتكون احسن من الاول
جاء عدي كي يرد و قطعه صوت الحارس
عدي بجديه خير في أيه
الحارس بذهول امنيه هانم بره
رودي و عدي أمنيه مين
الحارس مرات فهد بيه
كان يجلس فريد بجانب امنيه يقرأ إليها بعض آيات الذكر الحكيم إلى أن وجدها بدأت تفتح عينيها بصعوبة نظر إليها بلهفة شديد و ظل يردد اسمها أما هي كانت في عالم آخر كانت تحلم بحلم بشع و مع انتهاء هذا الحلم انتهت حياتها و لكنها لا تعلم هل هذه نهايه حياتها أم بدايه إلى حياه أخرى لم تبدأ بعد
فريد امنيه انتي كويسه حاسه بايه
امنيه
نظر إليها فريد پصدمه هل فقدت الذاكره بالفعل ام ماذا
فريد بقلق انتي مش فاكره حاجه خلاص
امنيه لا و مش عارفه مين حضرتك و مين أنا و بعدين هو انت طافي النور ليه
فريد بذهول ليه بتقولي كده
امنيه و هي تغلق
متابعة القراءة