ظلها الخادع هدير نور

لمحة نيوز

عملهولى اول ما هكمل ال٢٥سنه هتبقى ملكى و اقدر اتصرف فيها براحتى يعنى بعد ٧ شهور هرجعلك الارض و بكده يبقى مفيش ڼصب و اكيد مش هيبقى فيه سجن مش كده 
اخذ نوح يفحص الورقة التى بين يديه بشك فقد تكون قامت بتزويرها كما زورت الاوراق الاخرى التى نصبت بها على زوجة والده
اخرج هاتفه ملتقطا صورة للعقد ثم قام بارساله الى محاميه امرا اياه بفحصه جيدا و التأكد من صحته
وصله رده على الفور بان العقد من ظاهره صحيحا لكن لزيادة التأكد سوف يرسله الى احدى معارفه 
بالشهر العقارى ليتأكد من صحته و سوف يجيبه فى الغد باكرا 
اخفض نوح هاتفه ملتفا الى مليكه التى كانت واقفه تنظر اليه باعين تلتمع بالترقب و الخۏف
بكره الصبح تبقى قدامى فى مكتبى 
همست مليكه بارتباك و هى تعقد ذراعيها فوق صدرها بحمايه
ليه 
اجابها بهدوء وهو يضع العقد بجيب سترة بدلته
من بكره هتشتغلى كسكرتيره لمكتبى لحد ما تكملى ال٢٥ سنه بتوعك واستلم الارض 
ليكمل بقسۏة بثت الړعب بداخلها
طول ال٧ شهور دول مش هتغيبى عن عينى و لا للخظه واحده 
هتفت مليكه سريعا 
بس بس انا مبفهمش اى حاجه فى شغلالسكارتريه 
قاطعها نوح ببرود و هو يرمقها باشمئزاز
نصيحه حطيها فى عقلك كويس طول ما انتى معايا تبطلى لعبك الۏسخ و الكدب اللى بيجرى فى دمك ده 
هتفت مليكه پحده شاعره بالاهانه من كلماته القاسيه تلك
انا مبكدبش انا فعلا مبعرفش حاجه فى شغل السك 
قاطعها نوح بنبره بارده كالصاعيق ارسلت رجفه بداخلها
والله مكتوب فى ال بتاعك انك اشتغلتى سكرتيره لمده سنتين فى شركه مقاولات كبيره
همت مليكه تخبره بان هذا غير صحيح و ان صديقتها رضوى هى من قامت بوضع هذا بال الخاص بها حتى تساعدها فى كسب الوظيفه لكنها خاڤت ان يتهمها بالتزوير مره اخرى و قد يكشف امر رضوى هى الاخرى و يتسبب فى طردها من وظيفتها
اكمل نوح بهدوء بينما ينقر اصابعه بثبات فوق ذراع المقعد
مفيش قدامك غيى لأما توافقى و تبقى تحت عينى خلال ال٧ شهور دول لحد ما استلم الارض لأما اسلمك للبوليس و ساعتها 
قاطعته مليكه سريعا بلهفه
موافقة موافقة طبعا ان اشتغل سكرتيرتك 
اومأ لها نوح برأسه قبل ان يتجه نحو باب المنزل يستعد للمغادرة 
الساعة ٨ تكون فى المكتب 
فى اليوم التالى 
كانت مليكه جالسه باحدى المقاعد المتواجده بغرفة الاستقبال المتصلة بالمكتب الخاص بنوح الجنزورى فمن الواضح انها تابعه لسكرتيرته
اخذت تتفحص باعجاب المكتب الانيق الذى سوف يكون لها لكنها تنهدت باحباط عندما تذكرت المأزق الذى وقعت به فهى لا تعلم كيف سوف تعمل كسكرتيرته الخاصه فهى لا تفقه شئ حرفيا بهذا المجال 
انتفضت واقفه عندما رأت نوح يدلف الى الغرفه بوجه مقتضب حاد القى عليها نظره عابره بارده قبل ان يشير بيده لها بغطرسه بان تتبعه 
تبعته بصمت لداخل غرفة مكتبه بخطوات بطيئه متردده انطلقت منها شهقه منخفضه عندما رأت فخامة مكتبه الذى لم ترا فى حياتها مثله من قبل 
افاقت من تأملها هذا على صوت نوح الحاد و هو يهتف پحده جعلتها تنتفض فازعه بمكانها
ايه هنسيب شغلنا و نقعد نتأمل فى المكتب 
همهمت مليكه بوجنتين متخضبتين بالخجل
مم مع حضرتك 
تنهد نوح بضيق قبل ان
يتمتم بهدوء وهو يجلس فوق مقعده 
فحصت عقد الارض و طلع سليم علشان كده زى ما اتفاقنا طول ال٧ شهور هتفضلى شغاله معايا هنا تحت عينى 
اومأت له مليكه رأسها بصمت فهى تعلم بانها ليست بموقف يسمح لها ان تجادله فهى تحمد الله انها استطاعت ان تجد مخرج من هذا المأزق حتى و ان كلفها الارض التى ورثتها عن والدها 
اكمل نوح و هو يلقى نحوها دفتر 
كل مواعيدى طول الاسبوع متسجله هنا حاولى تركزى و قبل كل ميعاد لازم تعرفينى 
همست مليكه بصوت هادئ و هى تتقدم نحو مكتبه لتلقط الدفتر الذى القاه لها
حاضر 
اشار بيده نحو الباب يصرفها بعجرفه و هو يتمتم بضيق
اتصليلى بناصر امين و سامح الحفناوى و وصليهم بيا عندك الارقام كلها متسجله عندك على مكتبك
شعرت مليكه بجسدها يرتجف من شده الارتباك فهى لا تعلم كيفيه
انشاء هذه المحادثات الصوتيه 
همت ان تخبره بهذا لكنها انتفضت پذعر عندما صاح بها پغضب 
ايه هتفضلى متنحه كده كتير
اتفضلى يلا على مكتبك 
الټفت مليكه مغادره مكتبه متمتمه بسخط و ڠضب شاعره بعقلها سينفجر من كثرة التفكير فهى لا تعلم كيف يمكنها عمل هذه المكالمه الجامعيه 
جلست تنظر الى الهاتف بړعب فهذا لم يكن كالهاتف العادى فقد كان ملئ بازرار عديده لا تعلم استخدام اى منها 
تناولت دفتر الاسامى تبحث عن رقم ناصر امين حتى وجدته اتصلت به ثم اخبرته ان نوح الجنزورى يريد التحدث اليه
ثم وصلته به تنهدت براحه فقد اتمت نصف المهمه باقى الجزء الثانى بحثت عن رقم سامح الحفناوى حتى وجدته اتصلت به و اخبرته بانها سوف تصله بنوح الجنزورى و ناصر امين لكنها تفاجأت عندما صدح رنين الهاتف الاخر الموجود فوق مكتبها 
اجابت عليه لتكتشف بانه ناصر امين يخبرها بانه تم قطع الاتصال مع رئيسها عندما كان يتحدث معه تمتمت مليكه سريعا بارتباك معتذره منه
على خطأها هذا
انا اسفه
انا اسفه لحضرتك جدا خطأ مش مقصود هوصلك به حالا 
ضړبت مليكه يدها فوق خدها تلطمها بقوة و هى تتمتم بصوت منخفض
نهار اسود عليا نهار اسود مش عارف انيل ايه 
اخذت ټضرب فوق الازرار و هى لا تعلم ما يجب عليها فعله عندما انفتح پحده الباب الذى يصل مكتبها بمكتب نوح الذى كان يقف امام الباب بوجه قاتم حاد و عينيه تلتمع بشرار الڠضب هتف پشراسه من بين اسنانه و هو يشير نحو الهاتف الذى يين يديها
انتى بتهببى ايه 
كل ما اكلم حد مفيش دقيقه و الخط يقطع
وقفت مليكه تمرر يدها المرتجفه بين خصلات شعرها و هى تهتف پحده رافضه الاعتراف بخطأها 
ايه بتهببى دى ياريت تتكلم معايا باسلوب كويس بعدين 
لتكمل بارتباك وهى تتجنب النظر اليه فقد اشتد وجهه بقسۏة و ڠضب 
بعدين التليفون التليفون
هو اللى بايظ و مش عارفه اظب 
لكنها ابتعلت باقى جملتها عندما رأته يتقدم نحوها بخطوات غاضبه مشتعله اخذت تتراجع الى الخلف حتى اصطدمت ساقيها بمقعدها لترتمى جالسه فوقه تنحنى بجسدها الى الخلف پخوف عندما رأته يستدير حول مكتبها همست پذعر وهى تراقب بړعب يده التى امتدت نحوها ظنا منه بانه سوف يقوم بلمسها
لا بص بص انا ممكن اصوت و الم عل 
لكنها قاطعت جملتها تتنحنح باحراج عندما رأته يختطف الهاتف الذى كان بجانبها ذراعها فوق مكتبها
وقف نوح يحاول كبت الابتسامه التى ارتسمت فوق وجهه عندما ادرك انها ظنته سوف يقوم بلمسها هز رأسه بعدم تصديق ففى حياته باكملها لم يقابل فتاه مثلها تتحدث دائما باندفاع هكذا 
نفض تلك الافكار بعيدا محاولا تركيز انتباهه على الهاتف الذى امامه قام الاتصال اولا بسامح ثم ناصر ثم ربطهم معا بمحادثه واحده 
الټفت يتطلع الى مليكه التى كانت تراقب بتركيز و اهتمام ما يفعله بالهاتف حتى تتعلم منه تمتم بسخريه قبل ان يلتف حول مكتبها مبتعدا 
يعنى التليفون مش بايظ زى ما بتقولى 
تنحنحت مليكه تتمتم بصوت
مرتبك وهى

تتصنع الانشغال بترتيب الادوات التى فوق مكتبها شاعره بالاحراج بسبب جهلها 
مش مش مش عارفه ايه حصله فجأه كده
قاطعها نوح هاتفا باسمها مما جعلها ترفع رأسها اليه وهى تهمهم مجيبه اياه
هتف نوح بسخريه قبل ان يغلق باب مكتبه پحده
ركزى ركزى فى شغلك شويه 
جلست مليكه بمكانها تتطلع نحو الباب الذى اغلقه خلفه قبل ان تهز رأسها بغيظ من غطرسته تلك تتمتم محاوله تقليده 
مليكه ركزى فى شغلك 
كورت يديها فى قبضه قبل ان تهتف بغيظ 
مستفز انا عارفه حبيتك على ايه 
لطمت بيدها فوق فمها فور ان خرجت تلك الكلمات من فمها تتلفت پخوف من حولها تطمئن من انه لا يوجد احد قد سمعها 
زفرت براحه عندما ادركت بانها بمفردها فى الغرفه تناولت المسوده المدون بها مواعيده محاوله حفظها حتى لا ترتكب حماقه اخرى 
كانت مليكه جالسه خلف مكتبها تصب كامل اهتمامها على لوحة مفاتيح
الكمبيوتر حيث قام نوح باعطائها بعض الاوراق و امرها بكتابتها على جهاز الكمبيوتر زفرت بحنق و هى تحاول التركيز على اللوحه التى امامها محاوله الكتابه اسرع فقد كانت بطيئة للغايه فهى لم تستعمل الكمبيوتر الا فى مرات قليله للغايه فقد كانت تعتمد على هاتفها كليا 
اخذت تمتم پغضب عندما صدح صوت رنين الهاتف الداخلى رفعت السماعه ببطئ و هى تدير عينيها بملل 
افندم يا نوح بيه 
وصل اليها صوته الاجش الصارم
اعمليلى
فنجان قهوة و هاتيه على مكتبى 
اجابته مليكه سريعا
قهوة قهوة ايه انا 
لكنه اغلق الخط قبل ان تكمل جملتها القت سماعة الهاتف پغضب وهى تهتف پحده
قهوة ايه اللى اعملهاله انا عمرى ما عملتها فى حياتى 
تناولت هاتفها سريعا تبحث عن رقم
صديقتها رضوى حتى وجدته
رضوى الحقينى طالب منى قهوه و انتى عارفه انى 
قاطعتها رضوى بهدوء 
انك فاشله و مبتعرفيش تعمليها ايوه عارف اهدى يا مليكه
اهدى 
هتفت مليكه پغضب 
اهدى ايه هو هيشغلنى سكرتيره ولا بتاعت قهوة و شاى لحضرته 
اجابتها رضوى بهدوء 
اللى اعرفه ان ساندى السكرتيره اللى قبلك كانت بتعمله القهوة برضو بنفسها كانت قالتلى مره انه بيجيب بن مخصص له من البرازيل
و انه 
قاطعتها مليكه بارتباك
رضوى مش وقته دلوقتى انتى هتحكيلى قصة حياته
لتكمل هاتفه بعجز 
اعمل القهوة دى ازاى
بدأت رضوى تشرح لها كيفية عمله وهى تتبع تعليماتها بهدوء تمتمت مليكه بهدوء و هى تضطلع بفخر نحو فنجان القهوة الذى صنعته 
الله عليكى يا بت مليكه استاذة حته فنجان و الله خساره فيه 
وصل اليها صوت ضحكة رضوى الصاخبه التى كانت لازالت معها على الهاتف 
ليه مش ده نوح الجنزورى حبيب القلب و اللى كنت
مجنونه به 
قاطعتها مليكه پحده 
اديكى قولتيها كنت 
قاطعتها رضوى بسخريه
متأكده يعنى قلبك مش بيطنط فى مكانه كده اول ما بتشوفيه 
زمجرت مليكه باستياء و حده محاوله الهرب من الاجابه
اقفلى يا رضوى اقفلى بدل ما تلاقينى دلوقتى قدامك وبجيبك من شعرك 
قدام كل اللى فى مكتبك
هتفت رضوى من بين ضحكها الصاهب
لا و على ايه روحى روحى و ديله القهوة بدل ما يطربق عيشتك 
اسرعت مليكه نحو باب مكتبه تطرقه بخفه قبل ان تدلف الى الداخل وقفت عدة ثوان تتأمله بعينين تلتمع بالشغف حيث كان جالسا خلف مكتبه يتفحص احدى الملفات التى امامه عاقد حاجبيه بتركيز زاد من وسامته اضعاف مضاعفه انفلتت منها تنهيده حالمه لكنها اسرعت بهز رأسها پحده معنفه ذاتها على غبائها و حبه الذى لا يزال ينبض فى قلبها برغم ما تعرضت له على يده اتجهت نحوه بصمت واضعه فنجان القهوة على مكتبه پحده 
رفع نوح رأسه من فوق الملف الذى كان يدرسه متمتما بسخريه قبل ان يتناول فنجان القهوة يرتشف منه 
ساعة علشان تعملى فنجان قه 
لكنه قاطع جملته يصيح بحدة وهو يضع الفنجان پحده من يده 
ايه القرف ده ايه اللى انتى مهباباه ده
استقامت مليكه فى وقفتها قبل ان تتمتم پحده وهى تراقب وجهه المتغضن باشمئزاز
مالها فى ايه 
اشار نوح نحو فنجان القهوه متمتما بقسۏة
دوقى و انتى تعرفى مالها 
رفعت مليكه رأسها لأعلى قبل ان تتمتم بعجرفه 
بتقرف اشرب من ورا حد 
لكنها انتفضت فازعه بمكانها عندما ضړب بيده سطح المكتب پغضب مزمجرا بقسۏة من بين اسنانه 
قولتلك دوقى 
تناولت مليكه فنجان القهوه سريعا منفذه كلماته ترتشف منه جرعه كبيره لكنها شعرت بالصدمه على الفور و هى تسعل پحده لكنها شهقت بفزع فور ان اصابت القهوه 
همست بصوت مرتجف وهى تتنحنح بارتباك واضعه اصبعها فوق جسر انفها كعادتها عندما تتوتر تستعد لرفع نظاراتها لكنها اسرعت بتنزيل يدها مره اخرى فور تذكرها انها لم تعد ترتدي النظاره بعد الان
ش شش شكلى حطيت ملح بدل السكر 
همست بصوت مرتجف محاوله الاعتذار عن حماقتها تلك
انا انا اس 
هتف پغضب مقاطعا اياها 
اطلعى برا قبل ما تخلينى اعمل حاجه اندم عليها 
هتفت مليكه پحده وهى تتصنع الڠضب محاوله استجماع شجاعتها امامه
على فكرة بقى دى مش غلطتى 
زمجر نوح پغضب مما جعلها تكمل سريعا و هى تتخذ عدة خطوات للخلف پخوف
و انا كنت اعرف منين ان ده ملح بعدين هو فى حد يحط ملح فى كورنر القهوة 
هتف نوح بشراسة وهو ينتفض واقفا مما جعل مقعده يسقط فوق الارض محدثا ضجه عاليه 
برا سمعتينى براااا
تمتمت مليكه وهى تتجه سريعا نحو باب الغرفة 
برا برا يعنى بتطردنى من الجنه 
ظل نوح واقفا بمكانه يتابع خروجها بعينين تشتعل بالڠضب اخذ يتنفس بعمق محاولا السيطره على غضبه حتى لا يندفع وراءها و ېخنقها بيديه 
بعد مرور شهر 
كانت مليكه جالسه خلف مكتبها تكتب الملف الذى طلب منها نوح تحضيره فخلال الشهر الماضى كانت تتعامل معه كما لو كانت تتعامل مع قنبله سوف ټنفجر بوجهها فى اى لحظه فقد فشلت فى انهاء العديد من المهام التى طلبها منها مما عرضها لتبويخه الحاد
و لكن رغم ذلك مع الوقت تعلمت الكثير من هذه المهام ما عدا الكتابه على الكمبيوتر فلازالت بطيئه بها للغايه 
تنفست بعمق وهى تلتفت نحو جهاز الكمبيوتر محاوله ان مواصلة عملها صبت كامل تركيزها على العمل الذى بين يديها فيجب عليها انهاءه دون ان ېخرب هو الاخر
لكنها انتفضت فى مكانها تصرخ بفزع عندما شعرت بيد تقبض فوق ذراعها بقسۏة 
اهاااا يا حراميه يا نصابه 
التفتت مليكه الى صاحبة هذا الصوت لتجدها امرأه فى العقد الخامس من عمرها تصرخ پحده و هى تجذبها من فوق مقعدها هتفت مليكه پحده 
انتى مين يا ست انتى سبينى اوعى 
لتكمل پحده محاوله جذب ذراعها من قبضة تلك المرأه
بقولك سيبى اوعى 
زمجرت المرأه پغضب و قد احمر وجهها من
شدة الانفعال
اسيبك ده ما صدقت لقيتك بعدين هتستعبطى و تعملى نفسك مش عارفه انا مين 
لتكمل پحده مشدده من قبضتها حول ذراع مليكه بقسۏة
انا راقيه الكحلاوى اللى نصبتى عليها فى الارض يا حراميه يا نصابه 
تجمدت مليكه بمكانها فور ان فهمت الامر فهذه المرأه هى زوجة والد نوح الجنزورى التى نصبت عليها شقيقتها ملاك 
هتفت مليكه پحده جاذبه ذراعه بقوه لتنحح هذه المره فى تحريره من قبضتها
احترمى نفسك انا مش حراميه ولا انا نصابه 
ثم حاولت الالتفاف حول
المكتب و الابتعاد عن تلك المرأه الثائره لكن لحقتها راقية تقبض فوق ذراعها مرة اخرى و هى تهتف پحده 
مش هسيبك يا نصابه فكرك هتهربى منى 
ثم اخذت تصرخ بهستريه بينما تنتفض مليكه محاوله الافلات من قبضتها
نووح يا نوووح 
فتح باب المكتب فجأة ليظهر نوح بمدخله مزمجرا پحده و ڠضب
ايه الدوشه دى فى ايه 
لكنه تجمد بمكانه فور ان وقعت عينيه فوق زوجة والده المحاصره لمليكه التى كانت تحاول الابتعاد عنها و هى تصيح پغضب 
ابعدى ايدك دى انتى شكلك مجنونه و غ 
مليكه 
صاح نوح پحده عابرا الغرفه مثل سکين حاد يشق طريقه فاستدارت مليكه پصدمه تراقبه و هو يتقدم نحوهم و جسده يوحى بالڠضب الذى يثور
بداخله بينما عيناه باردتان كالجليد تسببت برجفه من الخۏف فى جسدها وقف امامهم مباشرة ونظراته تركزت عليها 
اقتربت منه راقيه تشير نحو مليكه وهى تلهث بصعوبه
نوح نوح دى النصابه اللى نصبت عليا فى ارض الشروق 
قاطعها نوح بهدوء 
عارف 
همست راقيه بصوت مندهش 
عارف ولما انت عارف بتعمل ايه هنا فى مكتبك
اجابها نوح و هو يضغط على فكيه بقوة بينما عينيه مسلطه فوق مليكه التى كانت عينيها متسعه بړعب داخل وجهها الشاحب مما ارسل ضيق بداخله لا يعلم سببه 
سبيها و تعالى معايا هفهمك على كل حاجه فى مكتبى 
هتفت راقيه پغضب 
تفهمنى ايه انك مشغ 
قاطعها نوح بصوت حازم جعلها تغلق فمها على الفور وتمتثل لأمره
سبيها يا راقيه هانم قولتلك 
افلتت راقيه ذراع مليكه على مضض مرمقه اياها بنظرة حاده لاذعه قبل ان تدلف الى داخل غرفة المكتب بخطوات غاضبه مشتعله 
ظل نوح واقفا بمكانه عدة لحظات يتفحص تلك الواقفه بجسد مرتجف قبل ان يقترب منها بهدوء لكن تجمدت خطواته على الفور عندما رأها
تتراجع الى الخلف پخوف زمجر
من بين اسنانه پغضب من نفسه اكثر منها فهو لا يجب عليه ان يتأثر بنظرة الخۏف المرتسمه بعينيها المخادعه تلك
لسانك ده لو طولتيه تانى على راقيه هانم انا هقطعهولك و هرميه لكلاب السكك انتى فاهمه 
هتفت مليكه پحده برغم الخۏف الذى تشعر به 
لما تتعلموا تحترموا الناس انا كمان هحترمكوا 
رمقها نوح بسخريه قائلا بنبره حاده لاذعه
نحترم مين نحترمك انتى 
ليكمل بصوت قاسى حاد بينما يرمقها بنظرة ممتلئه بالازدراء
نحترم واحده نصابه حراميه سړقت فلوس ارض عارفه انه هيتبنى عليها دار للايتام 
دار ايتام 
قاطعها نوح بقسۏة و هو مرمقا اياها پغضب
ايه هتعملى نفسك مكنتيش تعرفي انا فى حياتى عندما رأت الاحتقار الواضح في عينيه قبل ان يلتف ويتبع زوجة والده داخل مكتبه
فقد نعتتها بالسارقة تجمعت دموع غبيه كثيفة في عينيها حاولت الضغط علي شفتيها و رفرفت رموشها المبلله محاولة كبت دموعها تلك حتى لا ټنهار و تتسبب فى مشهد يمكن ان يذلها اكثر ما هى تشعر بالذل والمهانه 
فى مكتب نوح 
هتفت راقيه و قد التمعت عينيها بفرح
يعنى بعد ال٧ شهور دول الارض هترجعلى 
اومأ نوح رأسه بهدوء 
لتتابع راقيه و قد التمعت عينيها بالدموع 
ربنا يخاليك ليا يا نوح انت
مش عارف انا اتعرضت لكميه تريقه و سخريه ازاى من اعضاء الجمعيه ولا صحابتى اللى فى النادى زى ما يكونوا كا صدقوا 
نهض نوح وهو يبتسم بهدوء مقتربا مربتا بحنان فوق ذراعها فهو يكن لها كل الحب والاهتمام فبرغم انها زوجة والده الا انها دائما كانت تعامله كابن لها 
انتى زعلانه ليه دلوقتى لو على الجمعيه جبنالهم ارض اكبر واحسن من الارض التانيه 
قاطعته راقيه وهى تضغط فوق يده 
برضو لما ارجع الارض هرجع مكانتى و هيبتى وسطهم 
مينفعش رئيسة مجلس
ادارة اكبر جمعية خيريه فى البلد يتنصب عليها و من حته عيله 
لتكمل وهى تعقد حاجبيها 
بس قولى يا نوح البنت دى بتعمل ايه هنا 
ابتعد عنها ملتفا حول مكتبه عائدا الى مقعده و هو يجيبها
بهدوء 
مليكه تبقى

السكرتيره بتاعتى 
هتفت راقيه پحده 
يعنى ايه يا نوح بعد كل ده وشغلتها معاك هتأمن لها ازاى دى حراميه 
قاطعها نوح رافعا يده كاشاره لعدم اكمالها كلامها 
متقلقيش النفس مش هتقدر
تاخده من غير ما اعرفه 
اجابته راقيه وهى تعتدل فى جلستها 
المهم تاخد بالك منها البنت دى انا اللى اتعاملت معها وعارفه قد ايه انها مش سهله 
لتكمل وهى تبتسم بحنان
ايه رايك تروح معايا و نتغدا سوا النهارده بقالنا كتير متجمعناش دايما الشغل سارق كل وقتك 
اومأ لها نوح بهدوء وهو يبتسم متناولا هاتفه الذى يصله بالمكتب الداخلى فيجب عليه ان يجعل مليكه تغادر قبل ان يخرج مع زوجة والده حتى لا يتسببوا بحدوث مشكله اخرى بينهم
ايوه يا مليكه تقدرى تروحى
ثم اغلق الهاتف دون ان ينتظر حتى ان
يستمع الى ردها 
ثم نهض ببطئ لكى بجهز اشياءه حتى يغادر مع زوجة والده الى المنزل 
وقفت مليكه ببهو الشركه تتلملم فى وقفتها بضيق 
ايوه يا رضوى انا خلصت شغل قدامك قد ايه 
لتكمل بهدوء 
١٠دقايق تمام خلاص هستناكى برا مش هينفع استناكى هنا
لتكمل بضيق شاعره بالاختناق يجتاحها 
هبقى اقولك يا رضوى بس لما
تخلصى و تنزلى سلام
خرجت مليكه الى خارج الشركه تتنفس بعمق محاوله تهدئت النيران التى تشتعل بداخل صدرها التفتت پحده عندما سمعت شخص يهتف باسمها 
مليكه 
شعرت مليكه بالارتباك عندما رأت عصام شقيق رضوى يقترب منها وعلى وجهه ترتسم ابتسامه مشرقه 
اخيرا خرجتى ده انا مستنيكى بقالى ساعتين 
قاطعته مليكه تهز رأسها بعدم فهم 
مستنينى 
اجابها عصام بارتباك
قصدى قصدى يعنى مستنيكى انتى و رضوى 
ليكمل و هو يتفحصها بعينين تلتمع بالشغف
انتى غيرتى لبسك و قلعتى النظاره شكلك بقى حلو اوى يا مليكه
تنحنح قائلا بينما يتلفت بعينيه حوله 
اومال فين رضوى 
اجابته مليكه بهدوء
لسه قدامها شويه 
قاطعها بينما يلتف عائدا الى موقف السيارات الخاص بالشركه
طيب تعالى نعقد فى العربيه لحد ما تخلص
اتبعته مليكه على مضض فهى لا تريد التواجد معه بمفردهم 
هتفت بارتباك فور ان رأته يقف امام سيارته يفتح لها بابها 
لا يا عصام معلش مش هينفع اركب معاك العربيه لوحدنا لما لما رضوى تنزل 
ثم اخذت تتلفت حولها تدعو الى الله ان تأتى رضوى فى اقرب وقت وتنقذها من هذا المأزق
فى ذات الوقت
كان نوح يتجه نحو سيارته مع زوجة والده لكن تجمد فى مكانه يهتز جسده پغضب عندما رأى مليكه تقف مع احد الرجال بموضع حميمى فقد كان هذا الشاب يمسك بيدها بين يديه 
تسلطت نظراته المظلمه فوق يد هذا الشاب التى كانت تلتمع بها خاتم خطوبه
شعور من الضيق سيطر عليه وفكره ټضرب برأسه كالصاعقه اهى مخطوبه لهذا الشخص 
افاق من افكاره تلك على صوت زوجة والده التى هتفت بقلق عندما رأته لا يزال واقفا بمكانه و جهه مكهفر
نوح مالك يا حبيبى فى حاجه 
اجابها بهدوء بينما يصعد الى السياره بجانبها
لا ابدا مفيش حاجه 
ثم اشار للسائق لكى ينطلق بالسيارة 
انتزعت مليكه يدها من يد عصام هاتفه بقسۏة 
عصام ياريت متنساش حدودك فى تعاملك معايا 
بعدين احترم الدبله اللى انت لابسها فى ايدك وعيب الكلام اللى انت بتقوله ده 
قاطعها عصام هاتفا بالحاح 
مبحبهاش و لو خطبتها فخطبتها علشان احاول انساكى و مش عارف بكلمه منك دلوقتى هتخلينى اسيبها و اسيب الدنيا دى كلها علشانك 
همست مليكه بصوت مرتجف ضعيف وهى تبتعد عنه 
احنا اخوات يا عصام مش اكتر ياريت تقول لسما ان خدت تاكسى و روحت 
ثم الټفت مبتعده عنه سريعا كمن تلاحقها الشياطين متجاهله نداءه الذى ظل يلاحقها به 
فى اليوم التالى 
كانت مليكه جالسه خلف مكتبها تقطع بغل احدى الاوراق فهذه هى المره الرابعه التى تحاول فيها كاتبه هذه الورقه وتفشل بسبب عقلها الشارد
طبعا الورقه الغلبانه اللى بتتقطع دى مكان راس نوح الجنزورى مش كده 
رفعت رأسها پحده عندما سمعت هذا الصوت الساخر لتجد رجل فى عقده الثالت يستند باهمال الى باب الغرفه و فوق شفتيه ترتسم ابتسامه لعوبه مد يده اليها عندما رأها تنظر اليه بارتباك
منتصر امين تقدرى تقولى الدراع اليمين لنوح 
ليكمل و هو يغمز
لها بعينه 
و ابن خالته وسطه يعنى
اڼفجرت مليكه بالضحك وهى تمد يدها تسلم عليه 
اهلا بحضرتك و انا 
قاطعها بهدوء 
مليكه المحمدى 
تلاشت الابتسامه التى فوق وجهها ببطئ فبالتأكيد اذا كان الذراع الايمن لنوح فبالطبع يعلم عنها 
افاقت من افكارها تلك على صوت منتصر 
سرحتى فى ايه كده
ليكمل وهو ينحنى نحوها لكنها تراجعت للخلف مبتعده عن يده التى قام بمدها نحوها
متخفيش 
ليكمل وهو ينتزع احدى الاوراق التى علقت بشعرها الاشقر الحريرى ليسلمها الورقه بيده قائلا بمداعبه 
انتى بتقطعى الورق وبتحفظيه فى شعرك 
اڼفجرت مليكه ضاحكه 
غافله عن نوح الذى كان واقفا بمدخل مكتبه يراقب ذلك المشهد و جسده ينتفض صاح پحده لاذعه
منتصر 
الټفت اليه منتصر و هو يهتف 
ايه ده انت جيت اخيرا بقالى ساعه مستنيك يا راجل 
وقفت مليكه تراقب بدهشه وجه نوح المتصلب پغضب بينما يتجه نحو مكتبه بينما يتبعه منتصر للداخل مغلقا الباب خلفهم 
هزت كتفيها بلامبالاه فلا يهمها ما الذى اغضبه طالما ان غضبه هذا لن يطالها 
فى وقت لاحق 
كان نوح جالسا خلف مكتبه ينقر اصابعه پغضب فوق سطح المكتب و ذهنه شارد بما اخبره به المحقق الذى كلفه بالامس بالبحث
حول مليكه حتى يعلم ان كانت مخطوبه ام لا 
فقد كانت غير مخطوبه اذا من هذا الشخص الذى كان يقف معها بالامس يمسك بيديها كالعاشق الولهان ثم اتى اليوم ليراها واقفه تتغزل بمنتصر و تضحك معه كالعاھره ضړب سطح مكتبه پغضب فهو لايعلم لما يهمه هذا او لماذا يغضبه 
ده الملف اللى حضرتك طلبت منى امبارح اكتبه على الكمبيوتر 
ظلها_الخادع
الفصل_الرابع
 ازداد بكائها عندما تذكرت غادرت المكتب سريعا بعد ان اختطفت حقيبتها من فوق مكتبها تاركه الشركه كما لو ان هناك شياطين تطاردها متجاهله هتافه الغاضب باسمها و الذى ظل يلاحقها حتى بعد وصولها الى المصعد مل ذلك حدث و فى اقل كن دقيقتين كانت مليكه تركض خارج الشركه حتى وجدت سياره اجره اوصلتها حتى منزلها 
انتفضت پذعر عندما سمعت طرقا حاد فوق باب منزلها نهضت ببطئ من فوق الاريكه تتجه نحو الباب هاتفه بصوت مرتجف يملئه الخۏف
مييين 
شعرت بجسدها يتجمد فور ان وصل اليها صوت نوح الحاد من خلف الباب
افتحى يا مليكه 
ازالت بيديها الدموع العالقه بوجهها پحده قبل ان تهتف من خلف الباب بصوت حاولت جعله ثابت بقدر الامكان
مش هفتح و امشى من هنا بدل ما اقسم بالله اصوت و اخلى الناس كلها تتل 
قاطعها صوت الحاد و هو يضرب بقوه و ڠضب الباب الذى اخذ يهتز بشدة اثر ضرباته تلك
عايزه تصوتى صوتى بس مش هتحرك من هنا الا لما تفتحى و اتكلم معاكى 
زمجر پشراسه يزيد من ضرباته فوق الباب الذى اخذ يهتز بشده حتى كاد ان يقتلع من مكانه عندما لم تجيبه
قسما بالله يا مليكه لو ما فتحتيه لهكسره فوق دماغك 
هتفت مليكه من خلف الباب
مش هفتح و اعمل اللى تعمله ارحمنى بقى حرام عليك 
هدئ غضبه فور سماعه لنبرة صوتها الضعيفه المرتجفه اخذ يتنفس بعمق محاولا تهدئة غضبه مذكرا نفسه بالسبب الذى اتى به الى هنا فبعد ان رأها تهرب من امامه كما لو كان وحش سوف ينقض عليها فى اى لحظه كان بمثابه القلم الذى جعله يفيق من نوبه الڠضب التى اصابته و اعمته فهو الى الان لا يصدق ما فعله بها لا يعلم ما الذى يصيبه عندما تكون هى المعنيه بالامر تنحنح قبل ان
يتمتم بصوت جعله هادئ قدر الامكان 
افتحى يامليكه و متخفيش 
مش هفتح و امشى من هنا احسنلك بدل ما 
قسما بالهه لو ما فتحتى االباب ده حالا لأكون كسره و عايزك تصوتى وتسمعى كل اللى حواليكى كمان 
انتظر عدة لحظات لكنه لم يتلقى منها اجابه ليبدأ بضړب الباب بقدمه محاولا كسره تنفيذا لتهديده السابق 
لكنه توقف متراجعا للخلف عندما سمع صوت المفتاح يدور بقفل الباب ليعلم بانها تقوم بفتحه 
خطى داخل المنزل فور ان قامت مليكه بفتح الباب لكنه تجمد بمكانه و قد اتسعت حدقتيه پصدمه فور ان وقعت عينيه على تلك الواقفه باخر بهو شقتها تمسك بين يديها صاعق كهربائى تمده نحوه كما لو كان سيف اسطورى تحمى نفسها به 
احكمت مليكه يدها حول الصاعق هاتفه پحده
خاليك مكانك متتحركش و قول اللى انت عايزه بسرعه و امشى 
شعر نوح بلكمه قويه بمعدته و بنيران الڠضب من ذاته تشتعل فى صدره مجددا فور رؤيته لكم الخۏف الذى تسبب به لها و الذى
نزلى اللى فى ايدك ده يا مليكه انا جاى
اتكلم معاكى مش هقرب منك
متخفيش 
كل الحكايه انك افتكرتنى واحده سهله
من اللى تعرفهم اول ما هترملها قرشين هتنط فى سريرك على طول مش كده 
رمقت اياه بازدراء بينما تكمل بقسۏة عندما رأت وجهه قد احتقن بشده مما أكد لها صحة كلماتها تلك و ظنه السئ بها
لعلمك الشاب اللى انت شوفتنى معاه امبارح و بتتكلم عليه ده يبقى عصام اخو رضوى صاحبتى مش اكتر 
و اخو صاحبتك ده بقى متعود يمسك فى ايدك و يفضل يفعص فيها كده عادى 
صاحت مليكه پقسوه مقاطعه اياه 
لكنها توقفت عن تكملة جملتها تبتلع لعابها پخوف فور ان حدقها بنظره بثت الړعب بداخلها اخرستها علي الفور تنحنحت قبل ان تكمل سريعا بانفس لاهثه
بس بس انا مضطره اشرحلك علشان عقلك المري 
لتكمل سريعا عندما رأت
يتصلب بقسۏة 
عصام انا و هو متربين سوا من و احنا صغيرين و كنا 
قاطعها پحده و عينيه تلتمع بشئ لم تستطع مليكه فهمه لكنه بث الړعب بداخلها من حدته
طبعا هتقوليلى و نعتبر زى الاخوات مش كده 
هتفت بنفاذ صبر و هى تلوح نحوه بالصاعق 
ممكن تسبنى اكمل 
لا مش زى الاخوات لان عصام بيحبنى من و انا فى الثانوى كان بيحاول يقنعنى ان اتجوزه ولما رفضته اخر مره راح خطب بنت خالته و امبارح 
لتكمل و هى تمرر يدها المرتجفه فى شعرها بارتباك
امبارح جه و كان بيحاول يقنعنى تانى انه بيحبنى و عايزنى و انه و
انه مستعد يسيب خطيبته علشانى 
تلملم نوح فى وقفته شاعرا بالضيق ينتابه عند سماعه كلماتها تلك غمغم بهدوء يعاكس لما يثور بداخله 
و انتى رديتى عليه قولتيله ايه 
اجابته مليكه پحده
طبعا رفضت 
لتكمل پغضب وعينيها تلتمع پشراسه
هو انت فاكرنى ايه بالظبط 
زفر بضيق بينما يقترب منها مما جعلها تنتفض و تتراجع الى الخلف پخوف تمد الصاعق نحوه 
ارجع مكانك 
تجاهلها نوح متابعا التقدم نحوها بعدم اكتراث قائلا بهدوء مشيرا برأسه نحو الصاعق الذى بين يديها المرتجفه بوضوح
ارمى يا مليكه اللعبه اللى فى ايدك دى خالينا نعقد نتكلم و نتفاهم 
هتفت پغضب بينما تشدد يدها
حول الصاعق

بقوه كما لو كان طوق نجاتها الوحيد
مفيش كلام ما بنا خلاص انا قولت اللى كان 
المفروض يتقال و اتفضل اطلع برا لو مش حابب ان اللعبه اللى فى ايدى دى ما 
قاطعها نوح الذى اصبح يقف امامها مباشرة
لا يبعد عنها سوا بوصات قليله 
لو فاكره ان اللعبه دى هى اللى هتحميكى منى تبقى غبيه انا ممكن فى اى لحظه اخدها منك و انتى وقت 
انتابها الذعر فور ان رأت يده تمتد نحوها محاولا جذب الصاعق منها فلم تشعر الا و ټضرب جسد نوح بقوة صاړخه بفزع فور رؤيتها لنوح 
سقطت مليكه على قدميها بجانبه منتحبه بشكل شبه هستيرى هاتفه باسمه پذعر عندما رأت جسده يسكن فجأه و عينيه نصف منغلقه
نوووح نوووح
اخذت ټضرب خده بلطف محاوله افاقته لكنها شهقت منتحبه پحده اكثر من قبل عندما لم تجد استجابه منه 
نهضت مسرعه نحو هاتفها تبحث به بيدين مرتعشه لكى تتصل بطبيب كان صديق لوالدها
هتفت بصوت مرتجف و هى لا زالت تنتحب فور ان وصل اليها صوت صديق والدها
ايوه يا عمو الحقنى فى فى واحد اضرب بالصاعق الكهربائى بالغلط و اغمى عليه 
قاطعها منير بهدوء
اهدى يامليكه و فهمينى براحه حالته عامله ازاى 
همست مليكه و هى تتفحص نوح الذى لايزال ملقى فوق الارض و جسده يهتز بخفه 
جسمه بيرتعش و عينيه نص مفتوحه 
قاطعها حازم بهدوء
الصاعق كام فولت
امسكت مليكه الصاعق تتفحصه هتفت بهستربه وهى تبكى ملقيه بعحز الصاعق بالارض عندما فشلت بالمعرفه
مش عارفه مش عارفه
هتف منير پحده 
طيب اهدى يامليكه و براحه الصاعق كان على الدرجه الكام 
اجابتها مليكه سريعا
الاولى 
وصل اليها صوت صديق والدها المطمئن 
طيب متقلقيش هو هيفضل على حالته دى ٥ او ١٠ دقايق بالكتير و هتلاقيه فاق بعدها كل اللى حصل ان الصاعق عمله شلل مؤقت فى الحركه مش اكتر 
ليكمل بهدوء محاولا الاطمئنان عليها
الشخص ده مين يا مليكه 
اجابته مليكه بارتباك 
عصام اخو رضوى صاحبتى كنا بنهزر و الهزار قلب بجد 
تمتم منير بلوم
ادى اخرت الهزار البايخ المهم لو مفقش بعد ١٠ دقايق كلمينى على طول
تبكى بشهقات حاده بجانبه
همس بصوت اجش متعب 
مليكه 
وضعت مليكه يدها فوق فمها تكتم شهقات بكائها تمتمت بصوت مرتجف ضعيف
انا انا اسفه و الله مكنتش اقصد 
ششش اهدى اهدى يا مليكه
انا اللى اسف يا مليكه 
ليكمل عندما رأى عينيها تتسع پصدمه
ايدك 
اخفض يده بعيدا على الفور متمتما بمرح محاولا اغيظاتها لاخراجها من حالتها تلك و التخفيف عنها
افتكر كده بعد ماضربتنى بالصاعق كان فى واحده عماله ټعيط وكانت عماله تلعب فى شعرى 
انت كنت صاحى مش مغمى عليك 
اومأ نوح برأسه قائلا بهدوء وعينيه تتأمل احمرار خديها بشغف سلب عقله
انا كنت شايف و سامع كل حاجه بس مكنتش قادر اتحكم فى جسمى كنت زى المشلۏل 
ليكمل و هو يهز رأسه پحده محاولا الخروج من حالته تلك بينما ينهض على قدميه بهدوء 
و الله و على اخر الزمن يا نوح يا الجنزورى ټضرب مرتين و ورا بعض فى يوم واحد 
رمقها من الاعلى للاسفل قبل ان يتمتم بصوت اجش و بريق غريب يلتمع بعينيه
و من ايه من واحده متجيش فى طول ركبتى 
هتفت مليكه پحده 
انت اللى استفزتنى 
لتكمل بلهفه و هى تنهض على قدميها هى الاخرى عندما رأته ينهض ممررا يده بخصلات شعره المبعثر محاولا ترتيبه
انت انت
رايح فين 
اجابها بهدوء بينما يعدل من سترة بذلته 
همشى كفايه اوى كده النهارده 
ليكمل بسخرية 
قاطعته مليكه بلهفه متجاهلة سخريته تلك 
طيب انت كويس حاسس باى حاجه ۏجعاك 
انا تمام متقلقيش 
عايزك تعرفى انى مندمتش فى حياتى على حاجه قد ما ندمت على اللى عملته معاكى فى المكتب النهارده انا اسف يا مليكه 
ان ظل واقفا يتطلع اليها عدة لحظات بعينين تلتمع شئ غامض جعل رجفه تمر بجسدها 
التوت قدميها اسفلها منا جعلها ټنهار جالسه فوق الارض بتعب و خمول فور اغلاقه الباب 
فى اليوم التالى 
كانت مليكه جالسه فى المقعد الذى امام مكتب نوح بينما كان هذا الاخير جالسا يستند باسترخاء الى ظهر مقعده يملى عليها التعليمات التى اخذت مليكه بتسجلها بهدوء 
تركزت عينيه فوقها يتأمل باعجاب حاجبيها المنعقدين بتركيز و شعرها الاشقر الذى كان يحيط وجهها كهاله من الحرير الناعم ابتلع بصعوبه الغصه التى تشكلت بحلقه عندما رأها تضع طرف القلم بفمها بينما تفكر محاوله ترتيب مواعيده لهذا الاسبوع 
تلملم بمكانه دون راحه 
قبل ان يتنحنح بحزم مبعدا عينيه عنها محاولا التركيز على العمل الذى امامه 
غمغمت مليكه و هى تزيح بيدها شعرها المتناثر فوق عينيها خلف اذنها بضيق 
اجتماع مجلس الادارة تحب حضرتك يكون امتى 
اجابها نوح بهدوء و هو يتهرب من النظر اليها متصنعا الاهتمام بالملف الذى امامه
بكره 
اومأت مليكه برأسها و هى تدون ذلك
القى امامها ملفا قائلا بحزم
الملف ده تسلميه لشاكر المحلاوى فى مكتبه 
اومأت له بصمت لكنها رفعت رأسها نحوه ناظره اليه بتساؤل عندما نطق اسمها بهدوء
معاكى الصاعق الكهربائى 
ضړبت مليكه جبينها بكف يدها بارتباك 
نسيته فى الصاله اصل بعد ما مشيت انا نم 
ابتلعت باقى جملتها عندما ادركت اخيرا انها قد باحت بالكثير كعادتها الحمقاء
كان نوح يراقب ارتباكها هذا باستمتاع غمغم بهدوء ماكر محاولا اغيظتها 
اممم نستيه قولتيلى 
تصنع انه يحاول النهوض ببطئ من فوق مقعده مما جعل مليكه تهتف سريعا و هى تراقب حركته تلك باعين متسعه بالترقب 
لا لا افتكرت معايا انا انا حطيته الصبح فى الشنطه بس كنت ناسيه 
نهض نوح ملتفا حول مكتبه حتى اصبح يقف امامها
جذبها من فوق مقعدها بهدوء حتى اصبحت تقف على قدميها ثم تراجع الى الخلف عدة خطوات مناحا اياها مساحه كافيه حتى يبث الاطمئنان بداخلها مرر يده فى شعره فاركا اياه پحده قائلا پغضب كان موجها لنفسه لما سبب لها من خوف
مليكه انا مش عايزك تخافى منى 
ليكمل و هو يزفر بضيق عندما رأى الخۏف لايزال يملئ عينيها 
عايزك تطمنى اللى حصل امبارح عمره ما هيتكرر تانى سواء كان معاكى الصاعق او مكنش معاكى 
هزت مليكه رأسها ببطئ دون ان تجببه انحنت فوق المكتب متناوله الملف من فوقه قائله بارتباك بينما تتجه سريعا نحو باب الغرفه
ههروح هروح اسلم الملف للأستاذ طارق 
اومأ برأسه بصمت بينما يضع يديه بجيبى سرواله و عينيه منصبه بتركيز و اهتمام فوق تلك التى هربت من امامه سريعا بخطوات مرتبكه 
بعد عدة دقائق 
دخل منتصر مكتب نوح بعد ان طرق الباب ليجد هذا الاخير كعادته يصب كامل اهتمامه على العمل الذى بين يديه 
جلس منتصر امامه قائلا بهدوء
اومال فين مليكه مش باينه 
رفع نوح
رأسه پحده من فوق الملف الذى يتفحصه هاتفا پغضب 
و انت عايز ايه من مليكه 
اجابه منتصر بهدوء
غير واعى للڠضب الذى ينبثق من عين صديقه
ابدا بس قلقت لما لقتها مش موجوده على مكتبها مش اكتر 
اغلق نوح الملف پحده مزمجرا من بين اسنانه بقسۏة
خير يا منتصر بيه و ياترى قلقت عليها ليه بقى 
تنحنح منتصر قائلا وهو يهز كتفيه 
بصراحه انا شايف ان البنت دى عكس ما قولتلى عليها يعنى مؤدبه و محترمه مش البنت خالص اللى قولت عليها انها نصبت على راقيه هانم 
عقد نوح حاجبيه مفكرا فهو يعلم بان صديقه على حق فهذه الافكار بدأت ترواده مؤخرا هو الاخر فالفتاه التى من المفترض انها قامت بالڼصب على
تم نسخ الرابط