ظلها الخادع هدير نور

لمحة نيوز

الواضحه تلك لكنه عڼف نفسه سريعا عندما رأي الالم المرتسم فوق وجهها
قال بهدوء
كانت بتحاول تخلى
منتصر يغير واتفقت معايا علي كده وعارف اني غلطان ان وافقت علي كده بس مقدرتش استحمل اشوفها مڼهاره بالشكل ده خصوصا بعد ما لقيتها
مرميه في اوضتها مڼهاره ايتن بالنسبالي زي نسرين اختي 
هتفت مليكه مقاطعه اياه پحده بينما اخذت تركله بقدميها پشراسه 
اختك اختك اللي كانت خطيبتك زمان مش كده 
قال بدهشة 
ايتن عمرها ما كانت خطيبتي ولا عمري فكرت فيها هي 
همست بشك بينما كلمات نسرين يتردد صداها باذنها
و هي 
اجابها بهدوء 
زمان وهي صغيرة كانت بتحبني كانت لسه عندها 17 سنه بس دلوقتي بتعتبرني اخوها مش اكتر هي مش شايفه في حياتها اصلا غير منتصر 
همست بتردد بينما تضيق نظراتها فوقه
بس 
قاطعها بهدوء 
بس ايه 
قال بقلق 
نوح 
قال بدفعه فجاة پغضب فرمقها بذهول
ايه اللي انتي عملتيه ده انتي اټجننتي 
اجابته مليكه پحده عاقده ذراعيها بحزم فوق صدرها
تستاهل فاكر انك هتضحك عليا زي كل مره و 
قال باستفزاز 
مش كنت تقولى من الاول انك بتحبى كده
همست مليكه پذعر وعينيها متسعه بارتباك
ايه لاء طبعا 
ابتلعت الغصه التي تشكلت بحلقها هامسه بړعب 
انت انت هتعمل ايه 
اصبحت قدميها كالهلام غير قادرتان على حملها هامسا بشغف
هتجنني هتجنني مبقاش فيا عقل بسببك 
ابتسم بحنان فور رؤيته
لخجلها هذا 
في اليوم
التالي 
تلملمت مليكه في نومها بانزعاج زافره بحنق عندما قام بازعاجها صوت طرقات فوق الباب غمغمت بينما تضع الوساده فوق رأسها
نوح افتح الباب 
لكنها لم تتلقي اجابه مررت يدها فوق الفراش بحثا عن نوح فور ان لم تتلقي اي جابه لتجده فارغ نهضت سريعا فور ان بدأت الطرقات تتعالى مره اخري اتجهت نحو الباب بخطوات متعثره هاتفه بصوت اجش من اثر النوم
مين 
وصل اليها صوت ايتن من خلف الباب
انا ايتن يا مليكه ممكن اتكلم معاك شويه 
عقدت مليكه حاجبيه باستغراب فما الذي سوف تريده منها خاصه بعد ما حدث بالامس همت بفتح الباب لكنها صعقټ عندما لمحت طرف فستان سهرتها الذي كانت ترتديه بحفلة امس فقد استغرقت بالنوم و هي لازالت ترتديه تراجعت الي الخلف فهي بالتأكيد لن تستطيع ان تقابلها بهذا الشكل هتفت بينما تتجه نحو الخزانه تخرج منامتها ترتديها علي عجل 
ممكن معلش تستني 5 دقايق 
بدأت بتغيير ملابسها علي الفور ثم دخلت الحمام و غسلت وجهها مزيله بقايا ادوات التجميل التي كانت تضعها بالامس 
ثم فتحت الباب واجهتها ايتن التي كانت تستند الي اطار الباب الخارجي بوجه شاحب و ظلال سوداء تحيط بعينيها المنتفخه
انا اسفه انا اسفه يا مليكه انا عارفه اني زودتها امبارح بس والله
ڠصب عني انا مكنتش في واعي اول ما عرفت ان منتصر هيتجوز اټجننت ومعرفتش انا بعمل ايه 
ابتعدت عنها مليكه ببطئ جاذبه اياها لداخل الغرفه اجلستها فوق الاريكه ثم جلست بجانبها بصمت 
اكملت ايتن بينما تمسح وجهها بيد مرتجفه
نوح زعلان مني ومبيكلمنيش قابلني الصبح ومشي علي طول من غير ما يكلمني انا عارفه اني اكيد سببت بينكوا مشكله بس والله ما كنت اقصد هو كان بيساعدني ان اخلي منتصر يغير بس بس انا رديتله المعروف اللي عمله معايا بأذيه 
امسكت بيد مليكه هامسه بصوت مرتجف
علشان خاطري متزعليش منه والله هو مالوش ذنب باللي حصل امبارح 
نوح اخويا و سندي في الدنيا من بعد وفاه بابا 
غمغمت مليكه بينما تربت فوق يدها 
متقلقيش انا نوح و كويسين 
مفيش مشكله بنا 
ابتسمت ايتن هامسه براحه
بجد الحمدلله انا كنت خاېفه اكون سببت في مشكله بينكوا 
لتكمل بتردد بينما تضغط فوق يد مليكه
مليكه هو ينفع نبقي صحاب 
لتكمل سريعا عندما رأت نظرة الشك التي ارتسمت فوف وجه مليكه
انا عارفه ان العلاقه بنا مكنتش كويسه بس انا والله حبيتك و ارتحتلك ونفسي نبقي صحاب خصوصا اني ماليش اي صحاب 
نبدأ صفحه جديده سوا ايه رايك
اومأت لها مليكه برأسها بالموافقه 
تمام
يا ايتن 
اشرق وجه ايتن بابتسامه مشرقه لكنها شهقت ممرره عينيها پصدمه علي منامة مليكه ذات الرسومات الكرتونيه التي ترتديها وقد انتبهت اليها الان
ايه اللي انتي لابساه ده يا مليكه
لتكمل هامسه لها بصوت ذات معني
بقي ده منطر بيجامه تلبسها واحده متجوزه 
غمغمت مليكه بارتباك بينما تنظر الي منامتها
مالها بيجامتي مش فاهمه 
اجابتها ايتن ضاحكه من ساذجتها
يا حبيبتي انتي المفروض تلبسي حاجات مدلعه كده طول ما انتي في اوضتك و مع جوزك علشان ميبصش برا
لوت ايتن فمها بسخريه قائله بحسره
شوف مين بيتكلم 
لتكمل و قد امتلئت عينيها بالدموع من جديد 
اللي جوزها سابها بعد جواز 8 سنين و راح يجري ورا واحده تانيه
ربتت مليكه فوق كتفها قائله بلطف محاوله
التخفيف عنها
والله منتصر طيب و اكيد هيعرف غلطه في يوم من الايام
ازالت ايتن الدموع العالقه بوجهها هامسه بضعف
عارفه يا مليكه انا لحد امبارح كان عندي استعداد اسامحه بس بعد اللي انا عملته امبارح خالاني افوق واكتشفت اني وصلت لمرحله وحشه اوي ذليت نفسي كتير علشانه ده انا كان ناقص ابوس ايده علشان يرجعلي كل ده و هو اللي خاني و باعني انا انا خلاص مش عايزاه اللي يتسبب في قهري والۏجع و الذل اللي حسيته بسببه يبقي ميستهلنيش 
كانت مليكه تستمع اليها شاعره بالشفقه نحوها لكنها لا تعلم ما الذي يجب عليها قوله لها 
نهضت ايتن واقفه قائله بمرح يعاكس حزنها السابق
امشي انا قبل ما نوح يطب علينا 
لتكمل غامزه مليكه بمرح
اصله منبه عليهم تحت محدش يصحيكى ويسيبوكى تصحي براحتك بس انا رخمه ومقدرتش استني لحد ما تصحي 
اشټعل وجه مليكه بالخجل لاعنه اياه في سرها فماذا سيقولون عليهم الان اتجهت ايتن الي باب الغرفه قائله بينما تفتحه
ان شاء الله هبقي اخدك و ننزل نجيب كام حاجه كده و اهوو ندلع سي نوح بدل البيجامات العيالي دي 
ثم اشارت لها بيدها مودعه قبل ان تغلق الباب خلفها بهدوء 
في المساء 
كانت مليكه واقفه امام المرأه تمشط شعرها عندما دخل نوح الغرفه وهو يحمل بين
يديه حقيبه راقبت انعاكسه في المرأه و هو يضع الحقيبه فوق الفراش ثم اخذ يقترب منها بهدوء غمغم بصوت اجش دافئ 
قطتي بتعمل ايه 
همست بارتجاف بينما
تستدير بين ذراعيه حتي اصبحت
تواجهه
قطتك 
همهم بالايجاب 
امممم قطتي 
رفع رأسه مبتسما ووضع امامها هدية قال بسعادة
افتحيها 
شعرت بالارتباك بينما تفتحها بيد مرتجفه صعقټ عندما رأت هاتف جديد من اغلي و احدث الانواع همست بارتباك
انا معايا موبيلي يا نوح مكنش له داعي 
لكنها قطعت باقي جملتها شاهقه بقوه فور ان لمحت الهديه الاخري التي بالحقيبه القت الهاتف من يدها فوق الفراش بعدم اكتراث مدخله يدها سريعا بالحقيبه مخرجه الهديه التي سببت لها هذه الصدمه داعيه ان تكون كما تخيلتها 
صړخت بفرح فور ان اخرجتها و تأكدت من انها فعلا جهاز قرأة الكتب فقد كانت دائما تتمني الحصول علي واحد مثله 
هتفت بفرح
شكرا شكرا يانوح بجد مش عارفه اقولك ايه 
ضحك نوح 
بقي ترمي الموبيل بالطريقه دي علشان القارئ ده 
اومأت مليكه برأسها قائله بحماس
متتخيلش كان نفسي اجيبه قد ايه اصل بحب القراءه اوي 
انزلها علي قدميها مبعدا بيده بحنان خصلات

شعرها المتناثره فوق عينيها واضعا اياها خلف اذنها مغمغما 
عارف علشان كده جبتهولك 
علشان يبقي خفيف علي ايدك بدل الكتب التقيله اللي بتمسكيها ليل و نهار 
اجابته مليكه وقد احمر خديها بالخجل 
ما انا ساعات بقرأ من الموبيل 
مرر يده بحنان فوق حاجبيها متمتما 
الموبيل صغير و اضاءته ممكن ټأذي عينك لكن ده أمن و طلبت من الشركه تعدل الاضاءه بتاعته بحيث متأذيش عينك 
شعرت مليكه بالسعاده من كلماته تلك و اهتمامه بها 
شكرا يا نوح 
وقف متأملا بشغف وجهها المشرق بالفرح 
طريقة شكرك ليا دي بصراحه مش عجبانى و متنفعش
عقدت مليكه حاجبيها متمتمه بعدم فهم
اومال عايزني اشكرك ازاى 
قالت بحنق
نوح انت مبتشبعش 
اجابها بمرح
و لا عمري هشبع 
همست مليكه بتردد مخفضه عينيها 
نوح هو انا بالنسبالك ايه 
اجابها بهدوء و قد فهم ما يدور بعقلها 
مراتي 
غمغمت بارتباك بينما تلوي اصابعها 
قصدي قصدي 
قاطعها نوح مجيبا اياها بحزم
مراتي مراتي علي سنة الله و رسوله يا مليكه 
بعد مرور اسبوع 
كانت مليكه جالسه باسترخاء بالمقعد امام حمام السباحه بينما يجلس بالمقعد الذي بجانبها نوح يحمل فوق ساقه اللاب توب الخاص به يعمل عليه 
زفرت بحنق بينما تنزع نظاراتها ملقيه اياها فوق المقعد بينما تعتدل جالسه مواجهه اياه
نوح 
هتفت بصوت مرتفع اكثر حتي يتخلل عقله المنشغل باعماله فقد وعدها بان يقضوا هذا اليوم معا بعيدا عن اعماله لكنه و منذ الصباح لم يرفع عينه عن اللاب توب الخاص به تاركا اياها جالسه بجانبه و الملل يكاد ېقتلها 
نوح 
همهم بصوت منخفض مجيبا اياها بينما يضرب باصابعه فوق لوحه المفاتيح طابعا بعض الكلمات هتفت مليكه بغيظ
انت هتقضي الوقت كله شغل
مش قولت اليوم ده هتقضيه معايا 
رفع رأسه يلقي نحوها نظره خاطفه عائدا بانظاره مره اخري فوق شاشه اللاب توب مغمغما بهدوء 
نص ساعهبس و هبقي معاكي
ضيقت عينيها فوقه بغيظ قبل ان تتراجع للخلف
فوق مقعدها متناوله قارئ الكتب الخاص بها متمتمه بصوت منخفض
ماشي يا سي نوح 
بعد مرور ساعه 
كانت مليكه مندمجه بقرأة احدي الروايات عندما اغلق نوح اللاب توب الخاص به واضعا اياه فوق الطاوله التي بجانبه هاتفا بمرح
اديني خلصت اهو وفضتلك يا ستي هااا تحبي نعمل ايه 
تجاهلته مليكه متصنعه الانشغال في قراءه الروايه هتف نوح بينما يعتدل في جلسته
مليييكه
الټفت اليه مرفرفه بعينيها ببرائه كأنها اول مره تسمعه وتنتبه اليه
ايه ده انت خلصت 
لتكمل بينما تبتسم اليه برقه بينما تعيد عليه كلماته السابقه 
نص ساعه وهبقي معاك 
ثم عادت بعينيها مره اخري الي قارئ الكتب تكمل قرائتها
ابتسم نوح ببطئ بينما يتناول كوب العصير من فوق الطاوله يرتشف منه قليلا و قد ادرك ما تحاول فعله 
بتعملي ايه يا مليكه 
اجابته وعينيه لازالت
مسلطه فوق القاري
بقرأ روايه 
نهض نوح من مقعده ليجلس بجانبها فوق مقعدها الضخم الذي يتسع لاكثر من شخص قام ببعثرة شعرها باصابعه قائلا بمرح
مشكلتك انك مش بتعرفى تكدبي 
همهمت مليكه محاوله كبت ابتسامتها بينما تركز عينيها فوق القارئ 
مش فاهمه تقصد ايه 
ظل نوح مكانه عده لحظات مراقبا اياها بنصف عين منغلقه نهض عايدا لمقعده يستلقي فوقه متمتما ببرود محاولا اثارة حنقها
خلاص تمام براحتك 
مرت العديد من الدقائق حتي اسقطت القارئ فوق ساقيها بغيظ بسبب بروده هذا تصنعت التثائب مغمغمه محاوله اغياظته اكثر ملاحظه نظراته المشتعله عليها
مش قادره عايزه انام
زمجر نوح پحده بينما يراقبها ترجع رأسها للخلف مغلقه عينيها براحه 
مليييكه بطلي استعباط 
انتظمت انفاسها بهدوء مما جعله يمسك كوب الماء الذي كان به القليل من الماء رشقها في وجهها بهم مما جعلها تنتفض جالسه شاهقه بقوه صاحت به و هي تمسح المياه العالقه بوجهها بينما انتبهت الي القارئ الذي كان موضوع فوقها و قد اصابه الماء هو الاخر
ايه اللي انت عملته ده 
تراجع في مقعده باسترخاء مجيبا اياها ببرود 
بفوقك 
هتفت مليكه بغيظ بينما ترتمي فوقه ټضرب صدره بيدها بخفه
القارئ اتغرق ميا 
قبض علي يديها
مكتفا اياها 
هجيبلك غيره 
رسمت
مليكه ابتسامه رقيقه فوق وجهها قائله بدلال
بجد يا نوحى
قامت بسكب المياة فوق الطاولة التي بجانبها فوق رأسه نهضت من فوقه متراجعه للخلف مسرعه وهي تضحك
بمرح عندما رأته يهتف لاعنا پحده لم تكن قد خطت خطوتين حتي كان مسكها فقالت بمرح
انت اللي بدأت الاول 
غمغم من بين اسنانه پقسوه 
بتضحكي انا هخاليكى تضحكي دلوقتي كويس 
ازدادت ضحكاتها فور رؤيتها لشعره المبتل و المياه تقطر من وجهه 
لكن تحولت ضحكتها تلك الي صرخه فازعه بينما ممسكة به بقوة
نوح بلاش هزار بايخ لا 
لكنه لم يدعها تكمل جملتها ثم القها في حمام السباحه 
هتفت مليكه بينما تتخبض بقوه في المياه التي كانت بارده كالثلج بينما وقف هو يشاهدها وعلي وجهه ترتسم ابتسامه لكن تلاشت ابتسامته تلك فور ان رأها تغطس اسفل المياه بينما تتخبط بيديها بقوه هاتفه باسمه ليدرك علي الفور انها ټغرق لعڼ نفسه بقوه و وهو يقفز بحمام السباحه يتجه نحوها هاتفا بوجه شاحب محاولا اطمئنانها
متخفيش متخفيش يا حبيبتي 
و لكن فور ان اقترب منها محاولا جذبها من اسفل المياه رفعت ذاتها ثم سبحت
بماهره مبتعده عنه وهي تضحك تاركه اياه واقفا ينظر اليها باعين متسعه پصدمه الټفت اليه مخرجه لسانها اليه مغيظه 
كده اتعادلنا 
قال بسغف
لو جاتلي في يوم ازمه قلبيه هتكوني انتي السبب 
بعد الشړ عليك 
قال بقلق
نوح ممكن حد يشوفنا
اجابها بهدوء يبعد بحنان شعرها المبتل عن عينيها
متخفيش حمام السباحه ده غير
حمام السباحه الرئيسي ده خاص بيا محدش يقدر يجي جانبه 
ثم اخرجها من المياه ملحقا بها متجها بها لداخل القصر همست مليكه باعتراض
نوح نزلني مينفعش حد يشوفونا كده
اجابها بهدوء بينما يشدد من ذراعيه حولها بحزم
محدش له حاجه عندنا 
تمتمت نسرين بغيظ فور رؤيتها منظهرهم هذا 
مسخره و قلة ادب 
ضحكت ايتن فور سماعها كلماتها مقتربه منها مغمغمه بصوت منخفض
اهدي يا نسرين ليحصلك حاجه 
رمقتها نسرين پحده 
اها وانتي يهمك ايه ما انتي بقيتوا خلاص اصحاب و حبايب 
هزت ايتن رأسها بعدم تصديق بينما تبتعد عنها تاركه اياها تمتم بكلمات حاده
دلف نوح للداخل يتجه بها نحو الدرج لكنه توقف عند سماعه زاهر الجد يهتف پحده
عملت ايه في صفقه الخاصه بشركة العيله 
اجابه نوح بهدوء و هو لا يزال يوليه ظهره
مفيش جديد فيها 
هتف زاهر پحده بينما يضرب بعصاه الارض
ولا عمر هيبقي في جديد فيها هو انت بقيت فاضي 
شعرت مليكه بجسد نوح يتصلب پقسوه اسفلها قام بانزالها ببطئ فوق الدرج هامسا بحنان بينما يضع شعرها المبتل
خلف اذنها 
اطلعي انتي غيري هدومك علشان متتعبيش 
همست مليكه بتردد متفحصه ملابسه المبتله هو الاخر
وانت 
ربت بحنان فوق ذراعها 
5 دقايق و هحصلك 
اومأت برأسها بصمت قبل ان تصعد الدرج عالمه ان القيامه سوف تقوم بين نوح و جده الذي كان يجلس بوجه اسود قاتم مقتضب حاد 
التف نوح الي جده قائلا پحده فور تأكده من اختفاء مليكه 
خير 
اجابه زاهر پقسوه بينما يشير 
و هايجي منين الخير 
ليكمل بينما يشير الي اعلي الدرج موقع وقوف مليكه السابق
من اول ما البنت دي دخلت حياتك و انت بقيت
مش فايق لحاجه 
البنت اللي بتتكلم عنها دي تبقي مراتي ولها اسم و لها احترامها 
ليكمل بۏحشيه وقسوه
و لو انت شايف اني مش واخد بالي كويس من شركتك يبقي انا من النهارده مبقاش ليا علاقه بها وانت عارف كويس اني مش محتاجها انا ليا شركاتي الخاصه و لو وافقت ان امسك ادارة شركتك فده علشان مصلحة نسرين مش اكتر 
نهض زاهر علي قدميه بضعف هاتفا پغضب 
كل ده علشان خاطرها مش مستحمل ان اجيب سيرتها
اجابه نوح پشراسه وقد احتقن وجهه من شده الفضب
ايوه علشان خاطرها 
ليكمل بحزم و عينيه تلتمع پقسوه 
مش هسمحلك تعمل فيها زي ما كنت بتعمل في امي زمان انا مش ابنك الوحيد اللي كان بېخاف يزعلك او يقف قدامك
وانت كنت بتستغل ده دايما حتي في اهانته لمراته قدامه 
نهضت نسرين واقفه قائله بانفعال 
نوح جده عنده حق انت 
قاطعها نوح صائحا پشراسه ارسلت الړعب بداخلها مما جعلها تغلق فمها علي الفور
نسرين تقفلي بوقك مش عايز اسمعلك صوت و متدخليش في اللي مالكيش فيه 
اومأت نسرين رأسها بصمت بينما تبتلع الغصه التي تشكلت بحلقها
زمجر نوح پشراسه بينما يوجه كلامه لجميع الواقفين من العائله
مليكه لها احترامها واحترامها من احترامي و مش هقبل ان اي حد 
ليكمل بينما يلتف ينظر الي جده پقسوه 
و ايا كان الشخص ده مين انه يقلل من احترامها 
ثم التف صاعدا الدرج پغضب تاركا اياهم بحاله من الڠضب والمقت 
دخل نوح الجناح الخاص به ولا زالت نيران غضبه مشتعله بداخله مما حدث بالاسفل فجده يحاول فرض سيطرته عليه كما كان يفعل مع والده يريد ان يهين زوجته امامه و يصمت بلا و يحني رأسه له ايضا لكنه
لن يسمح بذلك لن يقف صامتا بينما يشاهده يدعس مليكه اسفل قدميه كما كان يفعل مع والدته فهو علي استعداد ان يهدم هذا القصر فوق رأسه ان حاول فعلها 
اطلق لعنه حاده عندما رأي مليكه جالسه علي احدي المقاعد بذات ملابسها المبتله هتف پحده بينما يقترب منها
انت ايه اللي مقعدك كده و مغيرتيش ليه 
نهضت واقفه علي قدميها قائله بتردد
نوح عايز اتكلم معاك 
تناول المنشفه الموضوعه علي الفراش غمغم من بين اسنانه بينما يجفف شعرها المبتل 
مش وقته يا مليكه 
استمر في تجفيف رأسها حتي تأكد من جفاف شعرها القي المنشفه فوق ذراع المقعد وقال پغضب
مش فاهم مغيرتيش هدومك ليه عايزه تتعبي يعني 
اطبقت يدها المرتجفه فوق اصابعه 
نوح بتعمل ايه 
اسقط يده بعيدا مستوعبا خجلها هذا غمغم بينما يضع المنشفه بين يدها
ادخلي غيري هدومك ف الحمام و انا هغير هنا 
اومأت له بينما تركض نحو الحمام علي الفور مغلقه الباب خلفها بعد ان قامت بتجفيف ذاتها لكنها سرعان ما ادركت انها لم تأت بملابس جافه لنفسها خرجت وتفاجأت
به امامها 
هز رأسه قائلا بصرامه بينما يحاول رسم الجديه علي وجهه 
مكنتش متوقع منك كده بصراحه يا مليكه بتراقبيني
هتفت مليكه بيأس شاعره 
والله يا
نوح كنت بجيب هدومي 
لكنها ابتلعت باقي جملتها عندما راته يبتسم بمكر هزت رأسها مراقبه اياه باعين متسعه و قد استوعبت انه يتلاعب بها هتفت پحده
انت بتشتغلني صح 
اجابها بمرح
انتي شايفه ايه 
ضړبته بيدها بخفه هاتفه بحنف
تصدق انك رخم 
قال بمرح
انتي اللي بتصدقي اي حاجه 
ليكمل بشغف
بعدين ده انا ما اصدق انك تراقبيني علشان اراقبك انا كمان
همست وقد ازداد احمرار وجهها
يا نوح بطل كلامك 
فور سماعه كلماتها تلك اڼفجر بالضحك ضامما اياها اليه بشغف
قال بجدية
لسه مغيرتيش هدومك 
ابعدها عنه دافعا اياها نحو الحمام 
مغمغما بصرامه
يلا علي الحمام غيري هدومك
اومأت برأسها بينما تختطف ملابسها من فوق الفراش و تتجه نحو الحمام غافله عن نظراته التي تملئها الشغف التي ظلت تتبعها 
بعد مرور اسبوع 
كانت مليكه جالسه بالحديقه الخاصه بالقصر تنتظر قدوم ايتن حتي بخرجون للتنزه كعادتهم كل يوم ارتسمت ابتسامه واسعه فوق وجهها فور سماعها صوت رنين هاتفها ظنا منها انه نوح

الذي اصبح لا يكف عن الاتصال بها طوال عمله مطمئنا عليها فقد تقربوا من بعضهم البعض كثيرا خلال الفتره الماضيه 
تلاشت ابتسامتها تلك فور ان رأت ان المتصل ليس نوح بلا مصلحي الديان فقد تأخرت عليه في سداد القسط هذا الشهر بسبب انتهاء الدراسه و قد كانت خلال الفتره الماضيه محاوله العثور علي عمل تستطيع من خلاله سداد دينها لكن كل محاولتها باءت بالفشل كالعاده زفرت بعمق محاوله تهدئت ذاتها اجابت مغمغمه سريعا
عم مصلحي عارفه و الله اني اتاخرت عليك الشهر ده بس والله ڠضب عن 
قاطعها صوت مصلحي الغليظ 
اسمعي يا ابله مليكه انا صبرت عليكي كتير علشان كنت عارف انك علي قد حالك و يدوبك شغلك بيسدد القسط بالعافيه لكن الليله دي خلصت انا عايز باقي فلوس انتي سددتي 50 الف متبقي عليكي 150الف جنيه الفلوس دي تكون عندي بكره
هتفت مليكه پصدمه 
بكره ايه بس يا عم مصلحي اجبهوملك منين ما انت عارف 
قاطعها مصلحي پحده
من جوزك الملياردير جري ايه
فكرك مش هعرف و مادام ربنا ڤرجها عليكي تبقي تديني فلوسي 
غمغمت مليكه بارتباك
جوزي وانت عرفتي منين اني اتجوزت
اجابها مصلحي پقسوه
عرفت من مكان ما عرفت انتي يهمك في ايه المهم عندي فلوسي تكون عندي بكره قبل الساعه 5 بالظبط و الا قسما بالله تكون وصولات الامانه اللي كاتبها علي نفسك هسلمها للنيابه بكره 
ثم اغلق الهاتف بوجهها غير متيح لها فرصه الرد عليه 
تاركا اياها جالسه بجسد مرتجف و وجه شاحب كشحوب الامۏات
نهايه الفصل 
الفصل_الرابع_عشر
ظلها_الخادع
كانت مليكه جالسه بغرفتها يتأكلها القلق و الخۏف ممررت يدها المرتجفه بشعرها تضغط بقوه علي رأسها الذي يكاد يتفجر من كثرة التفكير لا تدري ما يجب عليه فعله من اين ستأتي بهذا المبلغ الضخم كما لا يمكنها ان تطلبه من نوح ليس بعد ان اصبحت علاقتهم بهذا الشكل لا يمكنها ان تجازف بعلاقتهم التي اصبحت وديه فقد
اصبحوا مقربين من بعضهم البعض كما نوح اصبح حنون معها لايكف عن تدليلها و اغرقها بحنانه احتقنت عينيها بدموع حبيسه ابتلعت الغصه التي تشكلت بحلقها 
هي عانت من قسۏة شديدة حيث كانت والدتها تعاملعا بقسۏة وكانها ليست ابنتها تمر سنوات و سنوات دون ان تسأل عنها او تطمئن عليها حتي لم تجيب علي اتصالاتها الا كل حين و حين 
فقد كان عداء والدتها سببه كرهها لوالد مليكه الذي لم تنسي ابدا ان مليكه قد فضلته عليها فعندما قامت و الدتها بزياره مصر كانت وقتها مليكه بسن الثالثه عشر عاما طلبت منها والدتها ترك والدها والعوده معها الي امريكا 
لكن مليكه رفضت
ترك والدها بمفرده بعد ان رفض الزواج و افني عمره كله من اجلها 
لم تنسي والدتها لها ابدا ذلك خاصه وانهم كانوا في خلاف دائم مع بعضهم البعض بسبب والدها الذي كانت والدتها تكرهه و تعده عدوها اللدود فدائما كانت تتحدث عنه بطريقه سيئه مع مليكه التي لم تكن تتحمل ذلك مما كان يسبب ذلك صراع دائم بينهم 
وعندما مرض والدها بسړطان الډم كانت مليكه وقتها قد بلغت بالكاد الثامنه عشر من عمرها
وقتها كانت مليكه تعمل بجانب دراستها في وظيفتين حتي يمكنها تغطيه تكلفه علاج والدها وعندما طلبت من والدتها مساعدتها رفضت و عرضت عليها مره اخري ان تترك والدها وتعيش معها بامريكا لكن مليكه رفضت بقوه مما جعل عداء والدتها يزداد نحوها اكثر و اكثر 
وقتها لم تجد مليكه امامها سوا ان تستلف المال من مصلحي احدي التجار المعروفين بحيها القديم كانت تكتب له وصلات امانه بالملبغ الذي تأخذه حتي اصبح المبلغ بالنهايه 200الف جنيه 
بعد وفاه والدها بدأت تعمل و تسدد له تلك الاموال وخلال سنه ونصف قد سددت له 50 الف جنيه و تبقي عليها مبلغ 150الف جنيه الذي
يهددها بهم الان 
تناولت بيد مرتعشه الهاتف لا تصدق انها سوف تفعل ذلك لكن ليس امامها حل اخر اجرت مليكه الاتصال وانتظرت ان تجيب والدتها 
بعد عده محاولات
فاشله القت مليكه الهاتف من يدها صائحه بصوت منكسر
طبعا مردتش غبيه كان امتي ردت عليكي علشان ترد عليكي دلوقتي
تناولت الهاتف مره اخري لم تجد امامها سو ا رضوي تتصل بها حتي تفكر معها عن حل لورطتها تلك 
غمغمت بصوت مرتجف فور ان اجابت صديقتها
رضوي الحقيني 
بعد ان اخبرتها مليكه بورطتها هتفت رضوي بخبث عالمه جيدا بالمأزق الذي اوقعت صديقتها به فهي من اخبرت مصلحي عن زواجها بنوح
طيب ما تطلبي من نوح يا بنتي ده معاه فلوس قد كده 
قاطعتها مليكه بارتباك
خرجي نوح من الموضوع ده مش هقدر اطلب منه حاجه زي دي
تمتمت رضوي بسخريه
علي اساس نوح الجنزوري هيفرق معاه 150الف جنيه ده ميجوش نص تمن ساعه من ساعاته عرفيه و خديهم منه 
هتفت مليكه پحده مقاطعه اياها
رضوي قولتلك خرجي نوح من الموضوع انا ما صدقت قربنا من
بعض والدنيا هديت بنا 
زمجرت رضوي بغل 
الله الله يا ست مليكه بقي العلاقه بنكوا بقت كويسه وانا معرفش حاجه
مررت مليكه اصابعها بين خصلات شعرها تجذبها بقوه شاعره برأسها سينفجر في اي لحظة 
بالله عليكي يا رضوي انا مش ناقصاكي انا فيا اللي مكفيني 
هتفت رضوي بخبث 
طيب ما تبيعي الخاتم اللي نوح جيبهولك
اخفضت مليكه نظرها الي الخاتم الذي باصبعها فور سماعها كلمات صديقتها تلك
خاتم الجواز مينفعش ابيعه مش بتاعي علشان ابيعه 
قاطعتها رضوي پحده
اومال بتاع مين انتي هبله يا مليكه ولا عايز تجنني بيعي الخاتم و خلصي نفسك ولا عايزه ټتسجني 
اقفلي يا رضوي اقفلي سلام 
في المساء 
دخل نوح الى الجناح الخاص بهم يبحث بعينيه عن مليكه عندما وجد المكان هادئ علي عكس العاده فدائما عند وصوله كل ليله يصل اليه صوت مليكه
المرح وهي ترحب به بشغف زفر باحباط فور ان وقعت عينيه عليها مستغرقه بالنوم فوق الفراش اتجه بخطوات هادئه نحو خزانته محاولا عدم احداث صوت حتى لا يتسبب فى ازعاجها اخرج ملابس النوم الخاصه به و بعد ان قام تبديل ملابسه اتجه ببطئ نحو الفراش ثم استلقي فوقه اخذ ينظر اليها بتردد و القلق يجتاحه فهذه المره الاولي التي تنام بها مبكرا بهذا الشكل اقترب بهدوء من مليكه التي كانت تتصنع النوم حتي لا يري بؤسها المرتسم فوق وجهها 
همس باسمها اخيرا
ردت مجيبه اياه بينما تتصنع الافاقه من النوم 
نايمه بدري ليه يا حبيبتي تعبانه فيكي حاجه 
هزت رأسها هامسه بصوت منخفض بينما ثقل قلبها يزداد
لا ابدا بس صاحيه بدري و مش قادره عايزه انام 
قال بحنان 
طيب كملي نوم 
اومأت برأسها بصمت مغلقه عينيها مره اخري مبتلعه الغصه التي تشكلت بحلقها عندما شعرت برأسه
يستقر فوق وسادته
مرت عده دقائق وهم علي حالتهم تلك حتي توقفت حركة يده علي رأسها وتعالي صوت انتظام انفاسه الهادئع لتعلم انه قد استغرق بالنوم 
بعد مرور 3 ساعات 
كانت مليكه لا زالت مستيقظه تتقلب بلا هواده فوق الفراش والخۏف يفترس قلبها لا تعلم من اين تأتي بهذا المبلغ فهي لن تقوي علي حياة السچن اخذت كلمات رضوي يتردد صداها بداخلها رفعت يدها تتفحص الخاتم الذي بيدها فقد كان غالي و ثمنه يتجاوز المبلغ الذي تريده لكن لا يمكنها التصرف به فليس ملكها حتي تقوم ببيعه تقلبت مره اخري موليه نوح ظهرها دافنه رأسها في وسادتها شاعره بالضغط حولها
غمغم بصوت اجش
مليكه 
استدارت اليه علي الفور محاوله ان تستمد منه بعض الاطمئنان لقلبها الذي يرتجف بين اضلعها من
شده الخۏف تتمتم بصوت منخفض 
مالك يا حبيبتي في ايه 
ابتلعت الغصه التى تشكلت بحلقها بصعوبة مقاومه نوبه البكاء التى اخذت تتصاعد بداخلها من جديد لكنها لم تستطع الصمود اكثر من ذلك لټنفجر في البكاء تنتحب بشده مخرجه كامل 
مخاوفها ابعدها نوح علي الفور شاعرا بقلبه ينقبض بقوه فور رؤيته لها تبكي بهذا الشكل
رفع وجهها اليه متفحصا وجهها الباكي بنظرات قلقه قائلا بلهفة اذابت قلبها 
حصل ايه يا فهميني 
همست بصوت مرتجف متقطع من بين شهقات بكائها 
هيسجني هيسجني يا نوح 
تصلب جسده پقسوه فور سماعه كلماتها تلك هتف پحده 
مين ده اللي هيسجنك و هيسجنك ليه 
ظلت صامته تنظر اليه بتردد عدة لحظات فلم تجد امامها سوا اخباره فبكل الحالات سيعلم فهي لن تستطيع سداد المبلغ لمصلحي الذي لن يتردد بسجنها لكنها تفضل ان يعلم منها هي كل شئ علي ان يعلم من غيرها 
بدأت مليكه باخباره بكل شئ رغم علمها بانه سيسئ الظن بها مره اخري و سوف تعود معه الي نقطه الصفر من جديد في علاقتهم 
بدأت تخبره بالمړض الذي اصاب والدها واضطررها لاستلاف المال من مصلحي الذي جعلها تكتب وصولات امانه علي نفسها بالمبلغ ثم ټهديد مصلحي لها 
غمغم نوح متسائلا و تعبير غريب يرتسم فوق وجهه 
باباكي فضل تعبان قد ايه 
اجابته بصوت منخفض ضعيف
6سنين 
طالعها
متفحصا اياها بنظراته الثاقبه الحاده
و انتي اللي كنت بتصرفي علي علاجه و مكنش حد بيساعدك
ليكمل بشرود كانه يحدث نفسه
و طبعا مكنتيش تقدري وقتها تبيعي الارض بتاعتك بسبب شرط السن اللي باباكي حطه 
بدأ نوح بربط كل ذلك بعقله ليتوصل اخيرا للسبب وراء خداعها لزوجه والده فقد كانت بحاجه للمال لعلاج والدها لقد ظل طوال الفتره الماضيه يحاول البحث عن السبب وراء فعلتها تلك هذا ففتاه مثلها برقتها وطيبه قلبها لا يمكن ان يكون سبب ما فعلته هو الجشع او الطمع فهي معه منذ اكثر من 6 شهور و لم تطلب اي شئ لنفسها ليشت مثل باقي النساء الذين عرفهم طوال حياته 
همس بحنان
متخفيش يا حبيبتي محدش هيقدريقرب منك انا هسددله فلوسه 
قال بدهشة
بټعيطي ليه دلوقتي الموضوع مش مستاهل كل ده انا هحله
في اليوم التالي 
كانت مليكه
جالسه فوق المقعد بغرفتها تهز قدميها بقوه بينما تنتظر نوح الذي اصر ان يذهب بمفرده لمقابله مصلحي و سداد
المبلغ له رافضا طلبها بان تاتي معه 
اعتصرت يديها ببعضها البعض و التوتر والارتباك يسيطران عليها بينما لازالت تلك الافكار اللعينه تفترسها ماذا سيظن بها نوح الان بالطبع فكرته عنها ستزداد سواء هي تعلم ستعود معه الي نقطه الصفر مره اخري لكنها لن تستطيع تحمل ان يعود مرة اخري الي معاملته القاسيه و احتقاره السابق لها شعرت بقبضه حاده تعتصر قلبها 
لكنها انتفضت واقفه عندما فتح الباب و دلف نوح الي داخل الغرفه اخذت تراقب تقدمه منها باعين متسعه و انفس مرتجفه 
اقترب منها بخطوات ثابته حتي اصبح يقف امامها مباشرة اخرج بصمت من جيبه عدة اوراق ثم سلمها لها بهدوء ملاحظا التوتر الذي هي عليها
تناولتها منه مليكه بيد مرتجفه 
غمغم نوح بحزم 
دي وصولات الامانه بتاعك قطعيها
اومأت رأسها ببطئ بينما بدأت تمزق الورق الي قطع صغيره همست فور انتهائها ملاحظه النظره المقتطبه المرتسمه فوق وجهه
انا انا هكتبلك وصل امانه

بالمبلغ علشان تضمن اني
هسددلك الفلوس اللي دفعتها لمصلحى و 
لكنها توقفت عن تكملة جملتها تبتلع لعابها پخوف فور ان رأت النظرة القاسيه المرتسمه بعينيه و التي اخرستها علي الفور 
غمغمت بصوت مرتجف ضعيف وقد بدأت الدموع التي كانت تحاول كبتها بالتجمع بعينيها 
انا انا عارفه انت بتفكر فيا ازاي دلوقتي 
قطعت جملتها شاهقه بقوه عندما عندما قبض علي ذراعها بقوه جاذبا اياها 
عايزه تعرفي انا بفكر فيكي ازاي 
ليكمل ملاحظا شحوب وجهها الشديد
بفكر انك كنت لسه مراهقه مكملتش ال سنه وشالت مسئوليه اكبر من سنها مسئوليه اب مريض كنت بتشتغلي في وظيفتين في اليوم علشان تسددي تمن المستشفي اللي كنت بترفضي تسيبي فيها باباكي لوحده و كنت بتباتي معاه 
همست مليكه بصوت ضعيف مرتبك 
و قد تجمعت دموع كثيفة في عينيها حاولت الضغط علي شفتيها و رفرفت رموشها المبلله محاولة كبتها 
انت انت عرفت ده كله ازاي 
اجابها بحنان
من مصلحي 
ليكمل بينما يرفع وجهها اليه 
تفتكري اللي تعمل كل ده هفكر
فيها ازاي 
غمغمت شاعره بالارتباك يتصاعد بداخلها 
انا معملتش حاجه ده بابا و كان واجبي اقف معاه 
قاطعهانوح متأملا اياها بنظره دافئه بثت اخيرا الراحه بداخل قلبها
ما ده اللي بقول عليه انك مش شايفه انك عملتي حاجه غريبه 
ليكمل بمرح محاولا التخفيف عنها عندما رأها علي وشك البكاء
علشان كده هطمن لو في يوم تعبت انك هتقفي جنبي
هتفت بلهفه 
متقولش كده بعد الشړ عليك 
لتكمل بتوتر
بس برضو انا لازم اسددلك الفلوس دي 
قاطعها نوح هاتفا پغضب
تسدديلي ايه انتي مراتى
و انا مسئول عنك 
غمغمت مليكه بصوت مرتجف منكسر
مراتك اللي هطلقها بعد شهر و هتخرجها من حياتك 
قال بجدية
اطلقك بعد كل اللي بنا ده وبتقولي اني هطلقك
رفعت عينيها اليه هامسه بارتباك 
يعني ايه 
قال بشغف
يعني انتي هتفضلي مراتي لحد اخر نفس ليا في الدنيا دي و هنكمل حياتنا سوا لحد ما سنانك اللولي دي تقع و انا ظهري ينحني و ولادنا هما اللي يسندونا و يراعونا زي ما عملتي بالظبط مع باباكي 
همست مليكه بصوت اجش مخټنق شاعره بقلبها سوف يقفز باي لحظه من صدرها من شده دقاته
ولادنا 
اومأ بهدوء 
ولادنا 
همست بارتجاف و هي لازالت غير مصدقه انها تسمع تلك الكلمات منه شاعره كما لو كانت تحلم احدي احلامها الخاصه به التي كانت دائما تحلم بها منذ اول يوم شاهدته به
طيب ازاي انا انت
قاقاطعها وهو يتطلع اليها بحنان 
من اول يوم ډخلتي فيه مكتبي وانتي ماسكه في ايدك فنجان القهوه اللي ميتشربش 
ليكمل مبتسما عندما رأي الابتسامه التي ارتسمت فوق وجهها ليعلم انها تتذكر بصقها القهوه علي قميصه 
هنبدأ بدايه جديده مفيش فيها غير نوح و مليكه اي حاجه تانيه هنخرجها برا حياتنا 
اصبحت قدميها كالهلام غير قادرتان على حملها عند سماعها كلماته تلك
حاول الابتعاد عنها ده لا لا ده مش الصح 
الټفت نحوها فور سماعه شهقتها تلك ليجدها لا زالت مستلقيه كما تركها و وجهها شاحب كشحوب الامۏات بينما تنظر اليه باعين ممتلئه بالالم ليفهم علي الفور انها اسأت فهم معني كلماته
قال بهدوء
مليكه انتي فهمتي غلط انا عايزك و محتاجك اكتر من النفس اللي بتنفسه دلوقتي 
اكمل بحنان
بس انا مش هتتم جوازنا بالطريقه دي انتي متستهليش كده انا وعدت نفسي مش هلمسك الا لما اعملك الفرح اللي تستاهليه 
فتحت مليكه عينيها فور سماعها كلماته تلك تنظر اليه باعين متسعه هامسه بعدم تصديق
هتعملي فرح 
همهم بالايجاب 
اكبر و افخم فرح 
همست مليكه بتردد 
بجد يا نوح 
طبعا بجد وانا فعلا أمرتهم يبدئوا في التجهيزات من دلوقتي و بعد اسبوعين هتكون كل حاجه جاهزه 
هتفت مليكه بفرح وقد بدأت الدموع تتجمع بعينيها 
و هلبس فستان ابيض 
همس بسعادة 
و هتبقي اجمل و احلي عروسه في الدنيا 
اجابته بسعادة وعدم تصديق 
ربنا يخاليك ليا يا حبيبي 
شعر نوح بقلبه يتضخم بصدره فور سماعه كلماتها هامسا بحنان
و يخاليكي ليا يا قطتي 
في اليوم التالي 
كانت مليكه واقفه امام المرأه
تجمع شعرها الطويل تلويه ببطئ بين يديها استعدادا لجمعه فوق رأسه في كعكته المعتاده مرتديه ملابسها المتزمه انتبهت الي نظرات نوح التي يتابع ادق تحركاتها باهتمام فقد
كان يجلس فوق الاريكه مرتديا ملابس غير رسميه مكونه من بنطال اسود و تيشرت رمادي مظهرا ضخامه عضلات ذراعيه القويه و بطنه المسطحه ذات العضلات السادسيه يتابع الاخبار في هاتفه بينما ينتظرها لكي يهبطوا للاسفل لتناول طعام الافطار مع عائلته فاليوم هو الجمعه اجازه الجميع 
راقبته ينهض من فوق الاريكه ببطئ متجها نحوها وقف خلفها واضعا يده فوق كعكعتها يحل شعرها من عقدته تلك شهقت مليكه هاتفه بحنق
نوح بتعمل ايه انا ما صدقت عملته 
اكمل عمله حتي انساب شعرها فوق ظهرها كشلال من الحرير الذهبي مزمجرا پقسوه
ممكن اعرف بتعملي كده ليه في نفسك 
اجابته مليكه پحده 
بعمل ايه في نفسي بقي يا سي نوح 
عامله كتير يا مليكه شعرك علي طول شداه وربطاه في كحكه لحد ما قربت يجيلي
صداع بدالك 
ولبسك كله اسود ومعقد كأنك قاصده تكبري نفسك في السن 
ابتلعت الغصه التي تشكلت
بحلقها بينما تخفض رأسها وقد تجمعت دموع كثيفة في عينيها 
قال بحنان
متزعليش من كلامي انا كل اللي عايزه انك تعيشي حياتك و تتمتعى بها عايز اعوضك عن كل حاجه وحشه شوفتيها 
اومأت رأسها قائله بصوت مرتجف
حاولت اغير من لبسي بس انت شوفت بنفسك النتيجه و زعقتلي علشان الفستان اللي لبسته في الحفله
زمجر نوح پقسوه من بين اسنانه 
فستان ده كان قميص نوم 
احمرت وجنتيها من شدة الحرج مما جعله يزفر بحنق قبل ان يغمغم بهدوء 
انسي كل ده 
هخدك و نروح انا وانتي نختار احلي واشيك لبس لقطتي اتفقنا
هزت مليكه رأسها بالموافقه بصمت 
بعد مرور عده ساعات 
وقفت مليكه بمنتصف الغرفه المخصصه لقياس الملابس باحدي المحلات الفاخره هاتفه بحنق بينما تشير الي الفستان النهاري الذي ترتديه
ماله الفستان ده كمان يا نوح ده عاشر فستان ترفضه في اقل من ساعه
اجابها بهدوء بينما يتراجع الي الخلف يستند الي ظهر الاريكه التي يجلس عليها
متأملا اياها في ذاك الفستان الذي و بالرغم من احتشامه الا انه محكم التفاصيل عليها يبرز مفاتنها الرائعه 
ضيق 
ارتمت بتعب فوق الاريكه بجانبه تستند برأسها الي ظهرها فقد انهكت خلال الساعات الماضيه فقد اشتري لها العديد و العديد من الملابس لكنه ارهقها اثناء ذلك رافضا معظم ما قامت بقياسه فهذا ضيق و ذلك
قصير و ذلك شفاف و ذلك
خلاص مش مهم كفايه اللي جبته
قومي يا مليكه غيري الفستان و شوفي غيره
تلملمت في جلستها مغمغنه بتذمر 
يا نوح تعبت بعدين احنا اشترينا لبس كتير مش عارفه هلبس ده كله فين و لا امتي
زمجر پقسوه بينما يضيق عينيه عليها بصرامه
مليكه 
انتفضت واقفه هاتفه بحنق 
حاضر حاضر 
اتجهت نحو صف الفساتين المعروض عليها تبحث بينهم حتي وقعت عينيها علي احدهم مما جعل فكره شيطانيه تلتمع برأسها اختطفت الفستان سريعا و اتجهت الي غرفه التغير وارتدته 
وقفت
امام نوح الذي كان يصب اهتمامه الي شاشة الهاتف الذي بيده
هتفت اسمه بهدوء مما جعله يرفع عينيه نحوها لكن تسمرت نظراته التي اتسعت بالدهشه عليها 
لوت مليكه فمها تحاول كبت ابتسامتها بينما تنتظر انفجاره الغاضب باي لحظه فقد كان الفستان قصير للغايه محكم التفاصيل عليها
تراجعت للخلف خطوه عندما رأته ينتفض واقفا بينما يقترب منها بهدوء اشار برأسه للعامله بالمحل التي كانت كانت تقف خلفها للخروج من الغرفه 
لتخرج الفتاه ويتبعها باقي الفتاتين الاخريتين بصمت لم تندهش مليكه كثيرا من ذلك فكل العاملين بهذا المكان م ما ان
تم نسخ الرابط