تجربة الحب من1-20 بقلم زيزي محمد

لمحة نيوز

و هي تهتف بحفاوة شديدة 
أهلا أهلا أهلا و سهلا يا سفيان بيه نورتنا !
قام سفيان و هو يقول بصوته العميق 
بنورك يا ميرڤت هانم و أمسك بيدها و إنحني ثم نظر لها و قال 
أنا جاي في معادي بالظبط أتمتي ماكنش أزعجتكم
ميرڤت بإبتسامة يا خبر إنت تزعجنا !
إستحالة طبعا يا باشا و نظرت إلي الهدايا و الأغراض التي أحضرها و قالت 
بس ماكنش له لازمة التعب ده ليه كلفت نفسك بس 
سفيان ماتقوليش كده يا هانم ده من بعض ما عندكم دي حاجات بسيطة جدا
ميرڤت بإمتنان عموما شكرا كلك ذوق و الله طيب إتفضل أقعد بقى واقف ليه 
جلس ثلاثتهم ليقول سامي بجدية 
إنت شرفتنا و الله يا سفيان بيه مجيتك غالية عندنا أوي
بس أنا كنت عايز أقولك حاجة قبل ما نجيب يارا تقعد معانا
مش وقته يا سامي ! قالتها ميرڤت بتوتر
سامي و هو ينظر لها 
مش وقته إزاي يا ميرڤت لازم كل حاجة تبقي علي المكشوف ده جواز يا مرات أخويا
مافيش مشكلة يا أستاذ سامي قالها سفيان بثبات و أكمل بثقة 
إحنا أساسا مش هنختلف إتفضل قول كل إللي إنت عايزه
نظر سامي له و قال بلطف 
إحنا يشرفنا نسبك طبعا يا سفيان بيه و كل الناس هيحسدونا علي العلاقة دي لو حصل نصيب بس عشان يحصل نصيب و كلنا نبقي مبسوطين لازم العروسة تبقي مقتنعة و موافقة 100
سفيان بإبتسامة هي قالت إنها معترضة يعني !
مط سامي شفتاه و قال 
مش بالظبط هي قالت إنها هتقرر بعد المقابلة دي و أكمل بحرج 
أصلها ماتأخذنيش يعني سمعت عنك إشاعات كده مخلياها قلقانة شوية
أومأ سفيان بتفهم و قال 
تمام يا أستاذ سامي أنا فهمت ده كله حقها علي فكرة و أنا موافق علي كل إللي هي عايزاه بس أوعدك إني مش هخرج من هنا إنهاردة إلا و أنا متفق علي كل حاجة
سامي بإبتسامة و الله ده شئ يسعدني جدا يا سفيان بيه ثم إلتفت إلي زوجة أخيه و أردف 
من فضلك يا ميرڤت إدخلي نادي يارا ! 
في ڤيلا آلداغر 
ما زال سامح يجالس وفاء كان يستمع إلي حديثها بذهن شارد فكلمات سفيان عالقة بأذنيه حتي الآن
تري ماذا كان يقصد عندما سأله عن ماهية عمل والد يوسف 
ذاك الولد الأرعن الذي قفز أمامه فجأة و ماذا يريد يريد ميرا ميرا التي هبطت علي أراضي الشرق لتربك توازن الجميع حتي سامح
الرجل الناضج ذو العقل الراجح و الذي يتقدم أبيها في العمر بعدة سنوات قليلة
ثمة أشياء كثيرة تمنعه عن الخوض في هذا الطريق الوعر أولهم علاقته بوفاء فهي لن تسمح له بالتخلي عنها هي مچنونة رغم كل شئ و بإمكانها قلب الموازيين بلحظة
و إذا عرفت بالأمر لن يكفيها دمه و ډم تلك البريئة الوقحة تربية السيدة ستيلا براون والدتها الأمريكية 
لكنه لا يستطيع الإمساك بنفسه كلما حاول يفشل هناك شئ بداخله
يريدها و بقوة هذا شئ غير مقبول منطقيا و لكن هذا
حاله 
سامح ! قالتها وفاء عندما لاحظت شروده الطويل
أفاق سامح ناظرا إليها 
نعم يا وفاء !
وفاء و هي تنظر له بإستغراب 
مالك يا حبيبي بتفكر في إيه 
سامح أنا ! مش بفكر في حاجة بتسألي ليه 
وفاء أصلي لاقيتك سرحت فجأة !!
إبتسم سامح بتظاهر و قال 
مافيش حاجة يا حبيبتي كنت بفكر في قضية كده جاتلي من فترة مش عارف أقبلها و لا لأ
وفاء برقة طيب ما تقولي قضية إيه و أنا أساعدك يا حبيبي
سامح و هو يضحك 
ده إللي ناقص يا وفاء بالمرة تيجي تشتغلي معايا في المكتب
وفاء بحزن أخس عليك يعني زهقان مني 
سامح أنا أقدر يا قلبي و أمسك بيدها و ضغطها علي صدره مكملا 
ده إنتي الحب كله يا فيفي قاعدة هنا بين ضلوعي و مربعة
توردت وفاء خجلا و قالت بحب 
بمۏت فيك يا سمسم ربنا يخليك ليا يا حياتي
في منزل يارا 
تسير يارا مع أمها صوب الصالون و هي تحمل صينية المشروبات بين يديها كانت زينة وجهها الباذخة تزعجها للغاية
لولا إصرار أمها لما تبرجت بإصراف هكذا كل ما يحدث الآن رغما عنها فهي لا تطيق هذا المچرم
يصيبها الړعب بمجرد النظر في عينيه و هو ببساطة أتيا ليطلب يدها !!!
مساء الخير ! قالتها يارا علي مضض حين شعرت بلكزة أمها في جنبها
ليرد كلا من سامي و سفيان معا 
مساء النور
قام سفيان من مكانه عندما شاهدها تمشي صوبه بخطواتها الثابتة مدت الصينية نحوه و هي تقول بإبتسامة صفراء 
إتفضل !
مد سفيان يده و أخذ كأس العصير المقدم له و قال بإبتسامة ملتوية 
شكرا تسلم إيدك
رمقته بنظرة إستخفاف و إنتقلت إلي عمها فقدمت له كأس أيضا 
جلست في كرسي بجوار أمها ليتابع عمها الحديث
فورا 
يارا يابنتي سفيان بيه الداغر جاي إنهاردة عشان يطلب إيدك أنا قولتله إن عندك شوية أسئلة له قبل ما تقولي قرارك النهائي و هو موافق و كان متفهم جدا دلوقتي تقدري تتكلمي براحتك و هو هايجاوب علي أسئلتك
نظرت يارا له إستقبل نظراتها الكارهة بإبتسامة بلهاء مستفزة لتزم شفتاها شاعرة بالحنق و تقول 
أنا عندي سؤال واحد بس و مش هكرره حضرته عارفه كويس لو عنده إجابة ياريت يقولها دلوقتي و إلا هو بردو عارف ردي
ميرڤت پغضب إيه يا بنت ما تتكلمي كويس مالك !
سبيها يا ميرڤت هانم قالها سفيان بلهجة فاترة و أردف مبتسما 
سبيها علي راحتها أنا جاي أصلا عشان أجاوبك علي السؤال ده يا يارا بس ممكن تسيبونا علي إنفراد شوية من فضلكم !
تبادل سامي النظرات مع ميرڤت و في الأخير قال 
ماشي حقكوا بردو تعالي يا ميرڤت نقعد في البلكونة شوية لحد ما يخلصوا كلام
قامت ميرڤت مع سامي و أغلقت باب الصالون و هي تنظر لإبنتها بإبتسامة عريضة لترد يارا بتكشيرة غاضبة 
إمتد الصمت للحظات ثم قطعه سفيان بصوته العذب 
ها يا ست الكل إتكلمي و قولي كل إللي في نفسك أنا سمعك !
نظرت له بإستنكار و قالت 
إنت مصدق نفسك لأ بجد إيه البجاحة بتاعتك دي
إنت فاكر إن بمجيك هنا بتلوي دراعي مثلا !!
سفيان بهدوء تام 
أنا عمري ما فكرت ألوي دراعك و قولتهالك قبل كده أنا بس حبيت أدخل البيوت من أبوابها
مش دي الأصول 
يارا بسخرية و ما شاء الله علي حضرتك بتفهم في الأصول جدا
سفيان أنا عايزك علي سنة الله و رسوله و مش عارف إنتي مصرة تحودي عن الطريق ده ليه 
يارا بإسلوب هجومي 
و أنا مش عارفة إنت مش عايز تسيبني في حالي ليه !
سفيان بإبتسامة كل راجل مسيره يتجوز و يستقر مهما طالت بيه العذوبية و كل راجل بردو بيفضل يدور علي شريكة حياته المناسبة و أنا لاقيتك الأنسب ليا يا يارا
يارا بحدة بس ده ماكنش كلامك إنت قولتلي إني هكون فترة في حياتك و بعدين غير ده كله أنا مش ناسية إنك مچرم
حك سفيان ذقنه النامية قائلا 
إنتي عارفة إن أي إنسان ناجح بيكون له أعداء
قطبت يارا و ردت 
قصدك إيه عايز تقول إنك برئ 
إزاي
و إنت بنفسك إللي مأنكرتش ده !!
سفيان بتحد و كمان مأكدتش
يارا بعناد بس أنا مش متأكدة من كلامك إيه إللي يجبرني أوافق علي حاجة مش مضمونة 
إني بحبك و عايزك مثلا ! قالها سفيان بإبتسامته الجذابة لترتبك يارا و هي ترد 
إنت بتحبني و ده حصل إمتي و إزاي إن شاء الله !!
سفيان بخبث لأ إمتي و إزاي دول مش هقولك عليهم إلا إما تبقي مراتي رسمي
كلماته ساحرة تصيب العقل بالدوار 
هزت يارا رأسها و قالت بتوتر 
إنت بتخدعني أنا مش قادرة أصدقك 
أنا أصلا رفضاك مش عايزة إتجوزك
سفيان متجاهلا عبارتها الأخيرة 
أنا مستعد أقدملك أي ضمان
يارا ضمان إيه ده جواز حضرتك مش صفقة
سفيان وقد إنتابه الضيق 
طيب عايزه إيه أنا تعبت يا يارا إنتي تعبتيني جدا
يارا حلو طالما تعبتك ريح نفسك و إبعد عني
مقدرش تمتم سفيان بإبتسامة جانبية و أكمل 
إنتي عششتي جوايا لدرجة إن قلبي مش مقتنع بوجود ستات في الدنيا غيرك يا إنتي يا بلاش يا يارا
نظرت له بعدم تصديق و قالت 
إنت مش ممكن إيه كلامك ده يودي في داهية و الله
ضحك سفيان بمرح ثم قال 
طيب قوليلي قرارك بقي خلصيني من العڈاب ده بالله عليكي و الله هتلاقيني شخص كويس بس إديني فرصة !
إنفرجت شفتاها و هي تحدجه بدهشة كبيرة و كأنه الحاوي الذي لا يخلو جرابه من المفاجآت و يجيد اللعب علي الحبال أيضا 
غير معقول !!!!!!!!!!!!
يتبع 
17 18
إطلاق سراح ! 
كان سفيان أمامها 
ينظر لها مبتسما
ينتظر منها أن تأتي إليه
كانت خائڤة و كان الإرتجاف يزلزلها بقوة
هز رأسه يشجعها علي الإقتراب
لكنها أبت الذهاب ناحيته
نظرت خلفها لتجد نفسها علي حافة هاوية عميقة مظلمة
إزدادت حيرتها إنها لا تريده تخاف منه حد المۏت
بينما نفذ صبره و تلاشت إبتسامته
إزدادت دقات قلبها
تقدم صوبها بإصرار فصړخت و إلتفتت قافزة بقاع الهاوية الأسود 
تصرخ يارا بقوة و هي تستيقظ من نومها كاد صدرها ينفجر من قلة الأكسچين اللهاث يمنعها من التنفس بصورة جيدة فتتعدل جالسة بسرعة و تبدأ بتعبئة الهواء في رئتيها
تشهق و تزفر بإنتظام إلي أن هدأت تماما 
أعوذ بالله من الشيطان الرچيم ! تمتمت يارا و هي

ترفع كفها المرتعش لتجفف وجهها من العرق
في هذه اللحظة دخلت أمها هرولت نحوها و هي تهتف بقلق 
يارآاا مالك يا حبيبتي پتصرخي ليه إيه إللي حصل 
نظرت يارا لها و قالت بصوت متحشرج 
ماتقلقيش يا ماما شوفت كابوس بس
ميرڤت بحنان يا حبيبتي إسم الله عليكي معلش إستعيذي بالله و إنتي هتبقي كويسة و ربتت علي ظهرها
يارا بعمل كده دايما الحمدلله هي الساعة كام دلوقتي يا ماما !
ميرڤت داخلة علي واحدة أهيه أول مرة تعمليها من يوم ما إشتغلتي و تنامي كل ده !
يارا بإبتسامة منهكة 
معلش مرة من نفسي في فطار إنهاردة و لا لأ و أخذت تتمطط متثائبة
ميرڤت لأ مافيش مش إحنا معزومين علي الغدا إنهاردة يعني كمان ساعة و حضرتك لسا نايمة لحد دلوقتي
يارا بضيق شديد 
يا ماما أنا قولتلك مش عاوزة أروح إنتي ليه بتحبي تضايقيني !!
ميرڤت بحدة و بعدين معاكي بقي إحنا مش إتفقنا علي كل حاجة إمبارح و الراجل نزل من عندنا واخد كلمة منك و من عمك مش إنتي قولتيله بلسانك إنك موافقة 
يارا بتردد ما أنا بصراحة بخاف أروح بيته بخاف منه أساسا أنا مش عارفة إنتوا شايفنه cute إزاي !!
ميرڤت بنفاذ صبر 
بصي أنا زهقت الكلمة إللي أقولهالك تتسمع منغير رغي كتير إتفضلي قومي جهزي نفسك السواق بتاعه هيوصل كمان ساعة بالظبط
و تركتها و خرجت لتزفر يارا بقوة شاعرة بخنقة شديدة 
في ڤيلا آلداغر 
يجلس سفيان بالشرفة يحتسي قهوته و هو يطالع جريدة اليوم كان مستغرقا فلم يشعر بإبنته و هي تتسلل علي أطراف أصابعها نحوه
و فجأة أقحمت ميرا وجهها في عنق أبيها من الخلف بشدة و هي تغمعم 
إنت آرف عارف إني بهبك بحبك أوووي و إنك وهشتني وحشتني أووي أوووي
سفيان و هو يضحك 
قلبي Lovey honey إنتي وحشتيني أكتر تعالي هنا
و أفسح لها و أجلسها بجانبه لاففا ذراعه حول كتفيها 
تكورت ميرا تحت إبطه قائلة بصوتها الرقيق 
دادي آملت عملت إيه مع يوسف أنا بكلمه مش بيرد آليا عليا !!
سفيان بصوت أجش 
و إنتي بتكلميه ليه منغير إذني إحنا مش قولنا مش هتعملي حاجة من ورايا 
ميرا بإرتباك Im sorry أنا مش أقصد بس كنت آيزة عايزة أقوله إنك وافقت نبقي سوا أنا و هو !
سفيان بصرامة و لو كان لارم تقوليلي الأول بردو أنا رجعت أثق فيكي تاني مش عايز أندم إني كررتها يا ميرا
ميرا بإسراع أوك أوك Im so sorry بليز مش
تضايق دادي
سفيان خلاص هعديهالك المرة دي
أرادت ميرا أن تسأله من جديد لكنها كبحت رغيتها الملحة و صمتت متنهدة بإستسلام
ليضحك سفيان و يقول 
معقول بالك مشغول عليه أوي كده نفسي أعرف إيه إللي عجبك في الولد البايظ ده !!
ميرا بحزن 
I love him Just love him دادي !
سفيان بإبتسامة ماكرة 
عموما ماتفكريش كتير كل إللي إنتي عايزاه هيحصل في أقرب وقت
نظرت له و قالت بتلهف 
بليييييز دآاادي قولي إنت آملت عملت إيه مع يوسف طيب أنا هاشوفه تاني هو هايجي
هنا 
إبتسم سفيان أمام إلحاح إبنته الذي أعاد تفاصيل الساعة الماضية إلي باله 
Flash back 
كانت حالته مزرية و كان قاب قوس أو أدني من المۏت فالطعام و الشراب كلاهما لم يعرفا طريقا إلي جوفه منذ ثلاثة ليال 
بالكاد كان يستطع أخذ أنفاسه
تأكد من حلول أجله و لم يعافر ليظل علي قيد الحياة حل اليأس محل المقاومة و توقف عن الصړاخ و التوسل و الإحتجاجات لن يجدي أي من ذلك نفعا
ترك نفسه ليذوي في هدوء 
لولا ذلك الباب الذي فتح فجأة و ظهر سفيان من وراءه
أعمي ضوء النهار بصر يوسف و هو يحاول تدقيق النظر في وجه جلاده لابد أنه آت ليجهز عليه الآن
علي الرحب و السعة هذا سيكون مريح بالنسبة إليه 
إقترب سفيان منه بخطوات هادئة شاهده يوسف من خلال أهدابه المتثاقلة كان مجرد ظل
حتي أصبح قريب جدا حني سفيان رأسه لينظر له
إنتظر ربما يتكلم لكن لم يحدث هذا 
إنت لسا عايش يالا قالها سفيان بإبتسامته الملتوية و أردف بتأثر مصطنع 
تؤ تؤ تؤ يا عين أمك يابني شكلك مېتان علي الأخر تصدق إنك صعبت عليا أه و ربنا صعبت عليا و شكلي هاسيبك تمشي
رمقه يوسف بإبتسامة ساخرة ليقول سفيان بجدية 
أنا بتكلم جد قسما بالله هاسيبك تروح خلاص أنا عاقبتك زي ما أنا عايز كفاية عليك كده يا چو
يوسف و قد تلاشت إبتسامته 
إ إن إنت ج جاي تهزر مع ايا !!! كانت يتكلم بصعوبة كبيرة
قهقه سفيان بمرح و قال 
أنا أدك يالا عشان أهزر معاك و الله هخرجك من هنا بس مش قبل ما تسمع إللي هقولك عليه
عشان لو خرجت من هنا و مانفذتش كلامي هتبقي نهايتك
يوسف برجاء قووول كل إللي إنت عايزه أنا هعملك إللي تطلبه بس مشيني من هنا أنا بموووت
سفيان بإبتسامة بعد الشړ عليك يا جوز بنتي
قطب يوسف بعدم فهم ليكمل سفيان 
بإعتبار ما سوف يكون يعني إنت هتتجوز ميرا و لا عندك إعتراض !
يوسف لالالالا ماعنديش أتجوزها أتجوزها يا باشا إن شاالله إنهاردة لو تحب
سفيان طب و أبوك صحيح ده أبوك قالب عليك الدنيا و ناشر إعلانات في الجرايد أد كده
يوسف مالكش دعوة بأبويا يا سفيان بيه أنا هتصرف أمي هتقنعه هي مش بترفضلي طلب و أبويا مش بيرفضلها طلب بس أبوس أيدك عطشآاان ھموت من العطش مش قآاادر
سفيان عطشان بس ده إنت حالتك صعبة
أووي يابني و غضن أنفه مكملا بتقزز 
و ريحتك طالعة محتاج تتنقع في المايه و الصابون أد يومين كده 
و ضحك
Back
دآاادي !
أفاف سفيان علي صوت إبنته نظر لها فوجدها تنتظر رده ليقول بحزم 
خلاص بقي يا ميرا قولتلك هعملك إللي إنتي عايزاه ما تسأليش كتير و تزهقيني
لوت فمها بتذمر ليبتسم أبيها و يلامس وجنتها بأنامله قائلا 
مابحبش التكشيرة دي فكيها يا قلب سفيان الداغر ده أنا عندي ليكي مفاجأة
نظرت له بوجوم و تساءلت 
مفاجأة إيه !
سفيان Guess what !
أنا هتجوز يا ميرا
إستغرقها الأمر دقيقة كاملة حتي فهمت لترد 
إنت هتتجوز تقصد إنك بتهب بتحب واهدة واحدة و هتتجوزها !!
أومأ سفيان و أجابها 
أيوه بس مش بحبها أوي يعني لازم تعرفي إن مافيش في قلبي غيرك
عبست ميرا قائلة 
طيب لما إنت مش بتهبها بتحبها هتتجوزها ليه 
هز سفيان كتفاه و قال 
عشان عايز إتجوزها عجبتني فروحت طلبت إيدها من مامتها مش زي الأفندي إللي روحتي تحبيه و كان عايز يسرقك
تآففت ميرا بضيق و قالت 
أوك As you like دادي إتجوزها
سفيان بجدية عموما هي جاية دلوقتي مع مامتها هتتغدا معانا و هيقضوا اليوم هنا عايزك تروحي تجهزي نفسك كده عشان لما أقدمك ليهم
ميرا بفتور Okay !
و هنا صدح بوق السيارة التي أرسلها سفيان لتحضر يارا و والدتها معلنا عن وصلهما 
سفيان بإبتسامة عريضة 
أهم وصلوا !!!!!!!!!!!!
يتبع 
الفصل 17 
إطلاق سراح ! 
كان سفيان أمامها 
ينظر لها مبتسما
ينتظر منها أن تأتي إليه
كانت خائڤة و كان الإرتجاف يزلزلها بقوة
هز رأسه يشجعها علي الإقتراب
لكنها أبت الذهاب ناحيته
نظرت خلفها لتجد نفسها علي حافة هاوية عميقة مظلمة
إزدادت حيرتها إنها لا تريده تخاف منه حد المۏت
بينما نفذ صبره و تلاشت إبتسامته
إزدادت دقات قلبها
تقدم صوبها بإصرار فصړخت و إلتفتت قافزة بقاع الهاوية الأسود 
تصرخ يارا بقوة و هي تستيقظ من نومها كاد صدرها ينفجر من قلة الأكسچين اللهاث يمنعها من التنفس بصورة جيدة فتتعدل جالسة بسرعة و تبدأ بتعبئة الهواء في رئتيها
تشهق و تزفر بإنتظام إلي أن هدأت تماما 
أعوذ بالله من الشيطان الرچيم ! تمتمت يارا و هي ترفع كفها المرتعش لتجفف وجهها من العرق
في هذه اللحظة دخلت أمها هرولت
نحوها و هي تهتف بقلق 
يارآاا مالك يا حبيبتي پتصرخي ليه إيه إللي حصل 
نظرت يارا لها و قالت بصوت متحشرج 
ماتقلقيش يا ماما شوفت كابوس بس
ميرڤت بحنان يا حبيبتي إسم الله عليكي معلش إستعيذي بالله و إنتي هتبقي كويسة و ربتت علي ظهرها
يارا بعمل كده دايما الحمدلله هي الساعة كام دلوقتي يا ماما !
ميرڤت داخلة علي واحدة أهيه أول مرة تعمليها من يوم ما إشتغلتي و تنامي كل ده !
يارا بإبتسامة منهكة 
معلش مرة من نفسي في فطار إنهاردة و لا لأ و أخذت تتمطط متثائبة
ميرڤت لأ مافيش مش إحنا معزومين علي الغدا إنهاردة يعني كمان ساعة و حضرتك لسا نايمة لحد دلوقتي
يارا بضيق شديد 
يا ماما أنا قولتلك مش عاوزة أروح إنتي ليه بتحبي تضايقيني !!
ميرڤت بحدة و بعدين معاكي بقي إحنا مش إتفقنا علي كل حاجة إمبارح و الراجل نزل من عندنا واخد كلمة منك و من عمك مش إنتي قولتيله بلسانك إنك موافقة 
يارا بتردد ما أنا بصراحة بخاف أروح بيته بخاف منه أساسا أنا مش عارفة إنتوا شايفنه cute إزاي !!
ميرڤت
بنفاذ صبر 
بصي أنا زهقت الكلمة إللي أقولهالك تتسمع منغير رغي كتير إتفضلي قومي جهزي نفسك السواق بتاعه هيوصل كمان ساعة بالظبط
و تركتها و خرجت لتزفر يارا بقوة شاعرة بخنقة شديدة 
في ڤيلا آلداغر 
يجلس سفيان بالشرفة يحتسي قهوته و هو يطالع جريدة اليوم كان مستغرقا فلم يشعر بإبنته و هي تتسلل علي أطراف أصابعها نحوه
و فجأة أقحمت ميرا وجهها في عنق أبيها من الخلف بشدة و هي تغمعم 
إنت آرف عارف إني بهبك بحبك أوووي و إنك وهشتني وحشتني أووي أوووي
سفيان و هو يضحك 
قلبي Lovey honey إنتي وحشتيني أكتر تعالي هنا
و أفسح لها و أجلسها بجانبه لاففا ذراعه حول كتفيها 
تكورت ميرا تحت إبطه قائلة بصوتها الرقيق 
دادي آملت عملت إيه مع يوسف أنا بكلمه مش بيرد آليا عليا !!
سفيان بصوت أجش 
و إنتي بتكلميه ليه منغير إذني إحنا مش قولنا مش هتعملي حاجة من ورايا 
ميرا بإرتباك Im sorry أنا مش أقصد بس كنت آيزة عايزة أقوله إنك وافقت نبقي سوا أنا و هو !
سفيان بصرامة و لو كان لارم تقوليلي الأول بردو أنا رجعت أثق فيكي تاني مش عايز أندم إني كررتها يا ميرا
ميرا بإسراع أوك أوك Im so sorry بليز مش تضايق دادي
سفيان خلاص هعديهالك المرة دي
أرادت ميرا أن تسأله من جديد لكنها كبحت رغيتها الملحة و صمتت متنهدة بإستسلام
ليضحك سفيان و يقول 
معقول بالك مشغول عليه أوي كده نفسي أعرف إيه إللي عجبك في الولد البايظ ده !!
ميرا بحزن 
I love him Just love him دادي !
سفيان بإبتسامة ماكرة 
عموما ماتفكريش كتير كل إللي إنتي عايزاه هيحصل في أقرب وقت
نظرت له و قالت بتلهف 
بليييييز دآاادي قولي إنت آملت عملت إيه مع يوسف طيب أنا هاشوفه تاني هو هايجي هنا 
إبتسم سفيان أمام إلحاح إبنته الذي أعاد

تفاصيل الساعة الماضية إلي باله 
Flash back 
كانت حالته مزرية و كان قاب قوس أو أدني من المۏت فالطعام و الشراب كلاهما لم يعرفا طريقا إلي جوفه منذ ثلاثة ليال 
بالكاد كان يستطع أخذ أنفاسه
تأكد من حلول أجله و لم يعافر ليظل علي قيد الحياة حل اليأس محل المقاومة و توقف عن الصړاخ و التوسل و الإحتجاجات لن يجدي أي من ذلك نفعا
ترك نفسه ليذوي في هدوء 
لولا ذلك الباب الذي فتح فجأة و ظهر سفيان من وراءه
أعمي ضوء النهار بصر يوسف و هو يحاول تدقيق النظر في وجه جلاده لابد أنه آت ليجهز عليه الآن
علي الرحب و السعة هذا سيكون مريح بالنسبة إليه 
إقترب سفيان منه بخطوات هادئة شاهده يوسف من
خلال أهدابه المتثاقلة كان مجرد ظل
حتي أصبح قريب جدا حني سفيان رأسه لينظر له
إنتظر ربما يتكلم لكن لم يحدث هذا 
إنت لسا عايش يالا قالها سفيان بإبتسامته الملتوية و أردف بتأثر مصطنع 
تؤ تؤ تؤ يا عين أمك يابني شكلك مېتان علي الأخر تصدق إنك صعبت عليا أه و ربنا صعبت عليا و شكلي هاسيبك تمشي
رمقه يوسف بإبتسامة ساخرة ليقول سفيان بجدية 
أنا بتكلم جد قسما بالله هاسيبك تروح خلاص أنا عاقبتك
زي ما أنا عايز كفاية عليك كده يا چو
يوسف و قد تلاشت إبتسامته 
إ إن إنت ج جاي تهزر مع ايا !!! كانت يتكلم بصعوبة كبيرة
قهقه سفيان بمرح و قال 
أنا أدك يالا عشان أهزر معاك و الله هخرجك من هنا بس مش قبل ما تسمع إللي هقولك عليه عشان لو
خرجت من هنا و مانفذتش كلامي هتبقي نهايتك
يوسف برجاء قووول كل إللي إنت عايزه أنا هعملك إللي تطلبه بس مشيني من هنا أنا بموووت
سفيان بإبتسامة بعد الشړ عليك يا جوز بنتي
قطب يوسف بعدم فهم ليكمل سفيان 
بإعتبار ما سوف يكون يعني إنت هتتجوز ميرا و لا عندك إعتراض !
يوسف لالالالا ماعنديش أتجوزها أتجوزها يا باشا إن شاالله إنهاردة لو تحب
سفيان طب و أبوك صحيح ده أبوك قالب عليك الدنيا و ناشر إعلانات في الجرايد أد كده
يوسف مالكش دعوة بأبويا يا سفيان بيه أنا هتصرف أمي هتقنعه هي مش بترفضلي طلب و أبويا مش بيرفضلها طلب بس أبوس أيدك عطشآاان ھموت من العطش مش قآاادر
سفيان عطشان بس ده إنت حالتك صعبة أووي يابني و غضن أنفه مكملا بتقزز 
و ريحتك طالعة محتاج تتنقع في المايه و الصابون أد يومين كده و ضحك
Back
دآاادي !
أفاف سفيان علي صوت إبنته نظر لها فوجدها تنتظر رده ليقول بحزم 
خلاص بقي يا ميرا قولتلك هعملك إللي إنتي عايزاه ما تسأليش كتير و تزهقيني
لوت فمها بتذمر ليبتسم أبيها و يلامس وجنتها بأنامله قائلا 
مابحبش التكشيرة دي فكيها يا قلب سفيان الداغر ده أنا عندي ليكي مفاجأة
نظرت له بوجوم و تساءلت 
مفاجأة إيه !
سفيان Guess what !
أنا هتجوز يا ميرا
إستغرقها الأمر دقيقة كاملة حتي فهمت لترد 
إنت هتتجوز تقصد إنك بتهب بتحب واهدة واحدة و هتتجوزها !!
أومأ سفيان و أجابها 
أيوه بس مش بحبها أوي يعني لازم تعرفي إن مافيش في قلبي غيرك
عبست ميرا قائلة 
طيب لما إنت مش بتهبها بتحبها هتتجوزها ليه 
هز سفيان كتفاه و قال 
عشان عايز إتجوزها عجبتني فروحت طلبت إيدها من مامتها مش زي الأفندي إللي روحتي تحبيه و كان عايز يسرقك
تآففت ميرا بضيق و قالت 
أوك As you like دادي إتجوزها
سفيان بجدية عموما هي جاية دلوقتي مع مامتها هتتغدا معانا و هيقضوا اليوم هنا عايزك تروحي تجهزي نفسك كده عشان لما أقدمك ليهم
ميرا بفتور Okay !
و هنا صدح بوق السيارة التي أرسلها سفيان لتحضر يارا و والدتها معلنا عن وصلهما 
سفيان بإبتسامة عريضة 
أهم وصلوا !!!!!!!!!!!!
يتبع 
18 
ۏفاة ! 
كان هناك دليل معهما أحد الحرس رافق يارا و أمها لدي وصولهما إلي الڤيلا سار في المقدمة حتي تركهما عند باب المنزل الداخلي
دقت ميرڤت الجرس بينما كانت يارا تأخذ أنفاسها بعمق لا تعرف أكانت هي من أقحمت نفسها في هذه المخاطرة أم والدتها و عمها
أم هو ذاك الشيطان حقا شيطان 
فتح الباب في هذه اللحظة ليستقبلهم سفيان بنفسه و قد بدا في أبهي صوره
جميلا أنيقا مزدانا بثراؤه الفاحش 
أهلا أهلا أهلا ! قالها سفيان مرحبا بحرارة و أكمل و هو يمد يده ليصافح ميرڤت 
ميرڤت هانم نورتي بيتي المتواضع
ميرڤت بإبتسامة منور بيك يا سفيان بيه شكرا
ينتقل سفيان لخطيبته قائلا بإبتسامته الجذابة 
يارا مش محتاج أرحب بيكي في بيتك المستقبلي لكن عموما أهلا و سهلا
نظرت يارا إلي يده الممدودة للمصافحة بتردد لكنها قبلتها في الأخير و دعته يطبق عليها بلطف حازم 
أفلت يدها ببطء و هو يقول و عيناه لا تحيدان عنها 
كان المفروض أختي وفاء
تبقي في إستقبالكم معايا دلوقتي بس هي في مشوار و إتأخرت زمانها جاية
ميرڤت براحتها خالص كفاية حضرتك يعني ده إحنا يزيدنا شرف
و هنا زجرتها يارا بنظرة غاضبة ليبتسم سفيان بإتساع قائلا 
بنتي كمان موجودة هنا هتنزل حالا إتفضلوا جوا !
و أخذهما إلي الصالون الفخم ذي الأثاث العصري الأكثر حداثة علي الإطلاق و الذي أمرت ميرا بجلبه منذ شهران منذ وصولها لبيت أبيها
في سيارة سامح 
كان يقود و هو مستغرقا في أفكاره عندما شعر بأصابع وفاء تتغلغل بين خصيلات شعره
أفاق ناظرا إليها ثم نظر للطريق من جديد 
و بعدين معاك يا سامح قالتها وفاء بضيق ممزوج بالحيرة
سامح ببرود في إيه يا وفاء 
وفاء في إيه إنت من إمبارح و إنت مش مظبوط و كل ما أبصلك ألاقيك سرحان نفسي أعرف إيه إللي شاغلك قولي يا سامح إيه المشكلة 
سامح بلهجة هادئة 
مافيش حاجة يا وفاء عادي السرحان بقي حاجة غريبة يعني ما كل الناس بتسرح إنتي مش منطقية خالص يا حبيبتي
وفاء بحدة كل الناس بتسرح أه لكن مش بإستمرار كده قولي إنت مخبي عني إيه يا سامح عارف لو طلع إللي في دماغي صح و رحمة أمي ما هتشوف خير أبدا
توتر سامح إثر كلامها لينظر لها فورا و يقول مغالبا إرتباكه 
في إيه بس يا وفاء هو إيه إللي في دماغك !
وفاء تكون واحدة مثلا هي إللي ملغبطة كيانك كده و بتفكر إزاي تديني سكة لكن أنا
مش هسمحلك يا سامح ده أنا فيها سامعني 
يضحك سامح ليموه عن الموضوع ثم يرد 
إنتي خيالك بقي واسع أوي يا حبيبتي و بعدين يعني أهون عليكي يا فيفي !
وفاء بغلظة لو فكرت تغدر بيا هتهون يا سامح و هاكلك بسناني حي
سامح يا جآااامد لأ ده أنا أخاف علي نفسي منك بقي
وفاء بجدية لازم تخاف يا حبيبي إنت بتاعي أنا و لو في يوم بصيت لغيري بس و مش بهزر
أنا بحبك أد إيه وفاء
لم ترد عليه فزم شفتاه متماسكا و أردف 
عموما أنا محضرلك مفاجأة هتبسطك و هترجع ثقتك كلها فيا قريب أوي هقولك عليها !
لأول مرة تغير ميرا تسريحة شعرها و تجمعه كله للخلف علي شكل ذيل حصان 
نسقت هذا حسب الفستان القصير الذي إرتدته كان بلون عيناها رمادي مائلا للزرقة و كانت حزاما عريضا باللون الأسود يتوسطه عند منطقة الخصر و أخيرا إنتعلت حذاء أبيض مريح للقدمين و علقت حول عنقها قلادة ذهبية صغيرة كان سفيان قد أهداها لها عندما كانت طفلة في السادسة من عمرها
أغلقت باب غرفتها و هبطت للأسفل 
إجتذبتها الهمهمات المنبعثة من ناحية الصالون فمضت بخطواتها الرشيقة إلي هناك 
Good Evening ! قالتها ميرا بإبتسامة رقيقة
ليلتفت لها الجميع في نفس الوقت 
سفيان بصوته القوي 
تعالي يا ميرا قربي يا حبيبتي
ذهبت ميرا إلي والدها ليقوم
سفيان من مكانه و يلف ذراعه
أحب أقدملكوا ميرا سفيان الداغر بنتي
فتحت ميرڤت عينتها دهشة 
ما شاء الله دي بنت حضرتك الله أكبر ده أنا كنت فكراها طفلة !
سفيان بإبتسامة أنا خلفتها و أنا صغير بيني و بينها 16 عشان كده تلاقيها طولي و مايبنش إني أبوها
ميرڤت و هي تمد يدها لتصافح الفتاة 
ربنا يخليها لك دي عروسة زي القمر
سفيان متشكر ربنا يخليكي ثم إلتفت لإبنته مكملا 
ميرا دي طنط ميرڤت مامة يارا و دي يارا خطيبتي
تم نسخ الرابط